Portail
Portail
Forum
Forum
ConnexionNom d’utilisateurMot de passe
Se connecter automatiquement à chaque visite    
S’enregistrer
S’enregistrer
Se connecter pour vérifier ses messages privés
Se connecter pour vérifier ses messages privés
تحديات الجيش المغربي

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Rjou3 allah -> Jaridate a lhoubala (info)
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
romeosso
Journaliste
Journaliste

Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2006
Messages: 789
sexe:
devise: Le rire est une chose sérieuse avec laquelle il ne faut pas plaisanter
Localisation: almania
Point(s): 789
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 17/05/2006 17:57:41    Sujet du message: تحديات الجيش المغربي Répondre en citant

المغرب لم يكن يعطي أهمية للدفاع قبل المسيرة الخضراء

يذكر السفير محمد التازي أن المغرب لم يكن يعطي أهمية لميزانية الدفاع قبل عام 1975، أي قبل تنظيم المسيرة الخضراء. ويشير محمد التازي في مذكراته والتي سبق أن نشرها في جريدة "العلم" إلى أن الجيش المغربي كان يفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات العسكرية عند انفجار الحرب في الصحراء. وذكر التازي كيف أنه حينما كان سفيرا في الأردن أشرف على محاولة أقدم عليها المغرب قصد اقتراض طائرات للتدخل السريع، ريثما يتوصل بطائرات كان قد طلبها من السوق الأمريكية. التازي وصف الحالة التي كان عليها تسلح الجيش المغربي حينئذ، بأنها كانت في منتهى الحرج. وكان الملك الراحل الحسن الثاني يقول علانية "إن المغرب لم يكن يسعى أبدا لأن تكون له قوات مسلحة قوية، وأنه فضل الاستثمار في الفلاحة والتعليم والصناعات الخفيفة". وذكر التازي أن تحريك ملف تحرير الصحراء جاء بعيد مشاركة المغرب في حرب أكتوبر 1973، وعند اتخاذ قرار العودة من جبهتي سيناء والجولان، تركت القوات المسلحة الملكية عتادها هنالك. "وهذا ما جعل المغرب حينما خاض الحرب من أجل تحرير الصحراء في وضع لم يكن يتوفر فيه إلا على قوى رمزية"، يقول التازي الذي أشار إلى أن الملك الراحل الحسن الثاني قال لصحافيين إسبان سألوه حول حظوظ المغرب في حال وقوع حرب بين المغرب وإسبانيا، إنه لا يتوانى عن الركون إلى التفاوض، وأشار إلى سببين لتمسكه بالمقاربة السلمية: "الأول هو أن الجيش الإسباني أقوى بكثير من المغربي. والثاني أنه سيكون جريمة في حق المستقبل أن تحدث حرب لن تغير الوضع في شيء، ولكن ستترك جروحا لا تندمل عبر أجيال. والمغرب لا يتصور علاقاته مع إسبانيا إلا في ظل حسن الجوار والتعاون". ووفقا لما جاء في مذكرات التازي، فإن تعداد الجيش المغربي قبل عام 1975 لم يكن يتجاوز خمسين ألف فرد، أي أنه ارتفع ثلاث مرات فقط بعد تأسيسه في الثاني عشر من شهر ماي من عام 1956، حيث كان العدد لا يتجاوز 15 ألف رجل. لكن بعد عام من استرجاعه للصحراء ارتفع التعداد إلى 80 ألفا. وتقول إحصاءات سنة 1977، أي بعد عام من استرجاع الصحراء، إن مخصصات الدفاع الوطني أصبحت تمثل 3.2 في المائة من الدخل الوطني الخام.
وهو شيء مرهق بالنسبة للمغرب الذي أصبح يخصص 346 مليون دولار للنفقات العسكرية، أي 19 دولارا لكل نسمة. وفي الجزائر كان الأمر يتعلق بـ387 مليون دولار، أي 23 دولارا لكل نسمة.
وكان المغرب إذاك يملك 45 طائرة، بينما تملك الجزائر 177 طائرة، وذلك ما فسره مراقبون بالصعوبات التي عرفتها القوات المسلحة الملكية في بدايات حرب الصحراء حين كان يعرف خصاصا كبيرا في سلاح الجو والطائرات الحربية. وتفيد معلومات أن الصعوبات التي تعرض لها الجيش المغربي كانت بالذات تأتي من جهة الشرق، وبالضبط من الحدود المغربية الجزائرية. انفجار الحرب في الصحراء ودخول الجزائر كطرف رئيسي في النزاع أديا إلى تحول رئيسي في اختيارات المغرب الاستراتيجية. وكان الملك الحسن الثاني قد وجه في 28 فبراير من 1967 إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يو ثانت آنذاك، رسالة يقترح فيها تكوين لجنة مشتركة تكون لها مهمتان: الأولى تتعلق بتوصية المغرب والجزائر بالتخلي عن أي سباق في التسلح، بعدم العمل على تنمية قواتهما العسكرية. والثانية تتعلق بالمراقبة في عين المكان، بالطرق الملائمة، للأسلحة التي توجد لكل من الطرفين من حيث الكم والنوع، وتقدير مستوى الحاجات الضرورية لكل من الطرفين لتأمين الحفاظ على الأمن.



السباق نحو التسلح بين المغرب والجزائر

يتوقع الخبراء أن تشهد السنوات المقبلة سباقا محموما نحو التسلح بين المغرب والجزائر على خلفية صراع الصحراء، الذي يفرق بينهما منذ ثلاثة عقود. وحسب تقرير أعدته "مؤسسة فوركاست انترناشيونال"، المتخصصة في قضايا الدفاع والجيش، فإن الدولتين تخصصان أكبر ميزانية للتسلح في شمال إفريقيا الى جانب ليبيا. ونسبة الى المؤسسة نفسها الموجود مقرها بنيوتن بولاية كينتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية فإن هذا السباق من شأنه أن يخل بموازين القوى الجيواستراتيجية بمنطقة المغرب العربي، لأن الدولتين ستستمران في سباقهما نحو التسلح لسنوات مقبلة أخرى.
وطبقا للمعطيات التي نشرتها هذه المؤسسة التي تقدم نفسها كوكالة للاستشارة والتسويق (ماركوتينغ) في مجال الدفاع والتسلح، فإن الجزائر التي انطلقت في عملية ضخمة للتسلح وتحديث ترسانتها العسكرية منذ عام 1999 تنفق أكثر من جارها المغربي، فهي تصرف ما يعادل 2,3 مليار دولار سنويا على مشترياتها من العتاد والأسلحة وذلك حتى أفق عام 2007.
وخلال عام 2003 بلغت نفقات الجزائر على مشترياتها العسكرية 2,14 مليار دولار، بينما لا تتوقع المؤسسة أن تزيد نفقات المغرب العسكرية السنوية عن 1,4 مليار دولار، وذلك حتى أفق 2007. وطبقا للأرقام التي نشرتها المؤسسة نفسها فإن المغرب خصص 1,3 مليار دولار عام 2003 لشراء الأسلحة. ونسبة الى المصدر نفسه فإن قانون المالية الجزائري لعام 2004 خصص 2,8 مليار دولار لميزانية التسيير داخل وزارة الدفاع الوطني، أي أكثر من تلك التي خصصها لميزانية التسيير داخل وزارة التربية الوطنية الجزائرية. وطبقا لنفس المصدر، فإن الجزائر التي كانت تعتمد بصفة كاملة على الاتحاد السوفياتي كمورد رئيسي للأسلحة، تسعى اليوم الى تنويع مصادر تزودها بالسلاح من أمريكا والهند. وهي اليوم تبحث عن موارد جديدة بعد أن ارتفعت مداخيلها من صادراتها من المحروقات خلال السنوات الثلاثة الأخيرة على إثر ارتفاع أسعار هذه المواد في الأسواق الدولية. فالجزائر تأتي اليوم في المرتبة السابعة بين زبناء أسلحة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم الثالث، وهي تبحث عن أسواق جديدة في جنوب إفريقيا وبريطانيا وفرنسا بالإضافة الى روسيا ودول من شرق أوربا. وحسب لجنة الدفاع داخل الكونغرس الأمريكي، فإن مشتريات الجزائر من التجهيزات العسكرية الأمريكية بلغت 700 مليون دولار عام 2003، و500 مليون دولار عام 2001.
لكن أكبر صفقات الجزائر التي وصفت بصفقة القرن كانت تلك التي أبرمتها مع روسيا السنة الحالية والتي بلغت خمسة مليارات من الدولارات أثناء زيارة فلادمير بوتين الأخيرة للجزائر. وكانت الجزائر قد وقعت قبل ذلك أثناء زيارة عبدالعزيز بوتفليقة الى موسكو على اتفاقية شراء أسلحة بقيمة 2,5 مليار دولار في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية المبرمة بين الدولتين. وتتضمن هذه الصفقات تسليم طائرات (سوخوي 24) الى الجزائر وتزويد الجزائر بأنظمة دفاع جوية متطورة، وبعتاد عسكري للمشاة وللبحرية. وهو ما رأت فيه الرباط عبر وسائل الإعلام المغربية تسلحا موجها ضد مصالح المغرب. وهو ما دفع المغرب الى تقوية تعاونه العسكري خلال السنوات الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، مزودي المغرب التقليديين بالأسلحة. لكن المراقبين يرون في التعاون الجزائري الأمريكي في إطار الحرب الأمريكية على الإرهاب والتعاون الجزائري مع حلف شمال الأطلسي تقوية لدور الجزائر في المنطقة التي أصبحت إدارة جورج بوش تنظر إليها باعتبارها الحليف القوي في المنطقة الذي يمكن الاعتماد عليه، كما وصفها بذلك دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي أثناء زيارته الأخيرة لدول المنطقة.




21 مليار درهم ميزانية الجيش المغربي لعام 2006

تندرج ميزانية الجيش المغربي ضمن الميزانية الفرعية لإدارة الدفاع الوطني المعتمدة داخل الميزانية العامة للدولة. وتمثل هذه الميزانية أكثر من 16,5 في المائة من الميزانية العامة للدولة ونحو 4,4 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وجرت العادة أن تعرض هذه الميزانية أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية للمناقشة، لكن دائما تتم المصادقة عليها بدون مناقشة. وبلغ مجموع هذه الميزانية المعتمدة للعام الحالي 21.075.099.000 درهم من بينها 12.496.099.000 درهم للتسيير و4.700.000.000 درهم للتجهيز. والملاحظ من خلال نسب توزيع ميزانية التسيير أن الدرك الملكي تحظى بنسبة هامة تقدر بـ21,8 في المائة، في حين أن عدد أفراد الدرك لا يمثلون سوى 16,5 في المائة من العدد الإجمالي لأفراد الجيش المغربي.
وضمن الميزانية نفسها نجد بندا خاصا بصندوق الدعم لفائدة الدرك الملكي الذي أحدث عام 2005، وبلغت مداخيله 3.470.000 درهم. وفي ميزانية العام الحالي تم تخصيص باب يرخص لإدارة الدفاع الوطني استعمال مبلغ 11.280.000.000 درهم لاقتناء بعض الآليات الثقيلة وتأهيل الطائرات والمروحيات العسكرية والسفن الحربية. وحسب المعطيات الواردة في ميزانية إدارة الدفاع الوطني لعام 2006، فإن هذه الميزانية سجلت زيادة تقدر بـ25% في كتلة الأجور نتيجة للزيادة في مرتبات العسكريين و70% فيما يخص الاعتمادات المرصودة للمعدات والتجهيز.


الجيش خارج مربع الإصلاحات

الجيش المغربي أقوى حزب منظم ومسلح بالمغرب، ولهذا ما زالت قلاعه منيعة في وجه الاصلاح، فرغم أن الكثيرين يقرون بأن الجيش بحاجة إلى تغيير في قيادته وشفافية في تسييره ووضوح في موقعه على الخارطة السياسية.



المغرب بلد محاط بأربعة أنظمة عسكرية والخامس على نهر النيل. في موريتانيا جاء الانقلاب الأبيض بالعسكريين الى السلطة وهم يجربون في أجواء اليأس من نظام ولد الطايع ديمقراطية الجيش، وفي تونس الجنرال زين العابدين ابن علي جاء الى السلطة بانقلاب طبي على شيخ هرم في السلطة حد الخرف، وفي ليبيا ما زالت البزة العسكرية وراهبات الثورة عنوانا على انقلاب عسكري جاء بالعقيد القذافي شابا الى كرسي الحكم سنة 1969 وأصبح اليوم أقدم رئيس عربي، أما الجزائر فإن للجيش فيها دولة على عكس الدول التي لها جيش، كما يقال. وفي مصر ما زالت شرعية نظام الضباط الأحرار سارية على الرغم من تقادمها مع الزمن… هذا باختصار هو اللون العسكري - السياسي الذي يلون المحيط الإقليمي المغربي. أما في المغرب، فإن الحسن الثاني وضع الجيش في مربع ضيق بعد انقلابين معلنين 71 - 72 وثالث غير معلن 1983 قيل إن أحمد الدليمي كان يعد له في الخفاء بتنسيق أجنبي. سنة 2001 كنت في زيارة صحافية الى كوسفو لتغطية أول انتخابات بعد الحرب "الأهلية" التي دمر فيها ميلسوفيتش التعايش الذي ساد بين الفسيفساء العرقية في يوغوسلافيا السابقة. وقادنا الفضول الصحافي الى زيارة التجريدة المغربية التي كانت موجودة في بلدة صغيرة قرب عاصمة الإقليم "برشتينا" للاطلاع على الدور الإنساني للجيش المغربي الذي كان يتوفر على مستشفى عسكري لعلاج جرحى الحرب، كما كانت عناصر الجيش المغربي تشكل قوة فصل بين المسيحيين والمسلمين في الإقليم الذي وضعت أعراقه وأديانه في حرب طاحنة انتهت بتدخل الحلف الأطلسي بقيادة أمريكا وتنصيب برناركوشنير وزير الصحة الفرنسي السابق حاكما للإقليم. طلبنا موعدا مع قائد التجريدة "الكولونيل بلفقيه" قبل يوم من الزيارة، وفي الموعد المحدد كنا أمام مقر قيادته ننتظر المقابلة للحديث للإعلام المغربي عن جهود إنسانية لجيش عربي مسلم في قلب أوربا وحرارة صراع البلقان… كانت بحوزتنا أنا وزميل صحافي آخر عدة أسئلة حول دور هذه القوات وعن حكايات سمعناها عن أدوار إنسانية قام بها الجيش المغربي، وكيف أن المستشفى الذي كان يشرف عليه كان يقصده المسلمون الألبان كما المسيحيون الصرب أو السلاف، رغم أن الحرب كانت على أشدها ما بين الطرفين لدرجة إقامة جدار بين أحياء المسيحيين والمسلمين لكي لا يتقاتلوا… أدخلنا الجنود الى قاعة الانتظار وكلهم غبطة وترحيب بصحافيين مغربيين لم يتوقعا لقاءهما في هذه الغابات، من قلب أوربا المنفجر، وظل الجنود يحملون إلينا أكواب الشاي المطعم بنعناع مغربي أصيل مصحوبا بالحلوى المغربية المعروفة بـ"كعب الغزال". طال الانتظار ولم تتوقف أكواب الشاي وصحون الحلوى، في محاولة لتبديد قلق تأخر القائد عن موعده… ظللنا هكذا لمدة أكثر من ساعة ونحن ننتظر مجيء الكولونيل في قاعة كبيرة مجهزة وعلى جدرانها صورة كبيرة للملك محمد السادس قائد القوات المسلحة الملكية. وبعدما أعيانا الانتظار، فتح الباب فإذا بالكولونيل بلفقيه يدخل علينا في لباسه العسكري صحبة ضابط كبير من الدرك الملكي. سارع الكولونيل بالاعتذار بأدب جم، وابتلعنا جل أسئلتنا أمام تحفظ قائد التجريدة. وكانت مفاجأتنا أكبر عندما رفض طلبنا بزيارة المستشفى الذي يعالج فيه جرحى الحرب "الكوسفيين"، وطلب منا انتظار رد من الرباط على طلب زيارة عادي، لأنه لا يستطيع أن يسمح بزيارة صحافيين مغربيين لمنشأة عسكرية ولو كانت طبية بدون إذن. أمام دهشتنا من هذا الرفض الذي بدا غريبا، وقد زرنا عددا من القواعد العسكرية للحلف الأطلسي وأخرى للقوات الفرنسية، نسينا أن نملأ ورقة الطلب التي وضعها الكولونيل أمامنا… وقبل أن نغادر التفت أحد الضباط الذين كانوا عند الباب وقال لنا: أتعرفون لماذا انتظرتم كل ذلك الوقت قبل لقاء الكولونيل وقد كان في الغرفة المجاورة لكم؟ قلنا: لا ندري. فرد إنه كان ينتظر مجيء ضابط الدرك الملكي. إن الجيش مراقب من قبل الدرك ولا يتمتع بالحرية ولو كانت على مستوى قائد كبير في الجيش. هذه القصة ربما تلخص وضع المؤسسة العسكرية التي دخلت في دينامية جديدة بعد وفاة الحسن الثاني الذي فقد ثقته في الجيش وعمد الى إلغاء منصب وزير الدفاع، كما ألغى قانون الطاعة العمياء، وأعاد تقسيم خارطة المؤسسات الأمنية لتظل كل واحدة في موضع مراقبة الثانية. بعد وفاة الملك نشب خلاف سرعان ما حسم، كان هناك رأي يدعو الى عدم إشراك الجيس في البيعة وكان هناك وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الذي كان من رأيه مشاركة الجنرالات في التوقيع على عقد البيعة لضمان الولاء العسكري والمدني للعرش. وفي سنة 2000 انفجرت قضية الضابط محمد أديب الذي فجر ملف الرشاوى والفساد وسط الجيش وكان مصيره السجن، عوض تشكيل لجنة للتحقيق. وفي سنة 2003 انفجر ملف ثان في وجدة حيث ضبط ضابطان رومنسيان اسمهما الجالطي والزعيم ضباطا كبارا يتعاطون التهريب مع الجزائر فقاما بتصويرهما بكاميرا يدوية واحتجازهما تحت تهديد السلاح الى غاية إخطار المسؤولين الكبار في الرباط، فتحركت فرقة من الدرك وأنهت عصيان "الضمير العسكري" وحوكم الضابطان وأودعا في السجن. وفي سنة 2004 تسربت أنباء تهريب السلاح من قاعدة عسكرية في تازة وأخذ الملف أبعادا خاصة في أجواء ما بعد أحداث 16 ماي خوفا من وقوع السلاح في يد التطرف الأصولي… فانتهى الملف أمام المحاكم. في هذا الشهر قدم سبعة عسكريين أمام القضاء بتهم التواطؤ مع جماعات الهجرة غير القانونية الى أوربا… أصبح رجال الدرك والجيش يقفون أمام المحاكم، وإذا كان هذا لا يروق لبعض قادتهم فإن الانفتاح الإعلامي وإلحاح مطالب الإصلاح أصبحت تحاصرهم، يقول أحد نواب البرلمان عن حزب الاتحاد الاشتراكي. لماذا لم يقدم الملك محمد السادس على إجراء تغييرات هامة في قيادة الجيش؟ لقد أقال أكبر ركن في نظام الحسن الثاني والمتمثل في إدريس البصري. وأعاد النظر في موقع الكثير من المؤسسات، ولكنه لم يستطع الاقتراب من قيادات الجيش، فباستثناء الجنرال عبدالحق القادري الذي كان غاضبا قبل إقالته من منصبه كمفتش عام للقوات المسلحة الملكية، والجنرال أحمد الحرشي الذي غادر الاستخبارات العسكرية لأسباب تتعلق بتنافر الأجيال وعدم قدرتها على التواصل، باستثناء الحالتين المحكومتين بظروف شخصية وليس مهنية، فإن جل القيادات ما زالت في مكانها، وكلها تجاوزت الستين والسبعين، وكلها تجلس في مواقعها دون مبادرة للتحديث ولا محاولات للتغيير. جل المراقبين الذين استطلعنا آراءهم حول الموضوع لم يخرجوا عن الفرضيات التالية:
ـ الملك لا يرغب في إجراء تعديلات كبيرة على الجيش لأنه لا يريد أن يبعث الرسالة الخطأ الى الجزائر التي ينظر الكثير من جنرالاتها الحاكمين لنظرائهم في المغرب على أساس أنهم القلعة المتشددة اتجاه ملف الصحراء. وهذه الصورة على ما فيها من المبالغة الناتجة عن الاحتكاك النفسي بين القادة العسكريين فإنها فرضية ربما تفسر استمرار جل القادة العسكريين في مكانهم.
ـ إن المحيط الملكي لا يثق كل الثقة في قدرة الأحزاب السياسية الراهن ةعلى الاضطلاع بوظيفة تأطير المجتمع الضامن للاستقرار من جهة وعلى قدرة هذه الأحزاب على التصدي للصعود الكبير للإسلاميين، خاصة جماعة العدل والإحسان التي تهيئ مناخا يمكن أن يستغل بسرعة من قبل تيارات تتبنى العنف. وتصريحات نورالدين عيوش المعروف بقربه من الملك كانت دالة في هذا الاتجاه حين قال: >إن الملك لا يثق في الأحزاب ولهذا يباشر العمل بنفسه<.
ـ غياب بدائل جاهزة ومعروفة ومضبوطة الولاء لدى الملك الذي ظل على مسافة مع جيش أبيه، فالإضافة الى كون مستشاريه لم يحتكوا بضباط الجيش، فإن التغيير في المؤسسات الأمنية أمر مختلف عن التغيير في المؤسسات المدنية، فالأولى قائمة على الاستمرارية والثانية مبنية على التغيير والتناوب.
أمام هذه الاحتمالات، تظل المؤسسة العسكرية خارج الإصلاح، فرغم أن الكثير من قادتها يتحدثون عن مهنية واحترافية الجيش المغربي مقابل كثرة تسلح الجيش الجزائري، فإن الكثير من المطالب ما زالت معلقة حول معايير الترقية ونظام الحوافز والشروط التي تمر فيها الصفقات، وقبل هذا وبعده حول أي سياسة دفاعية لدى المملكة المغربية في عالم معقد وسريع التغير.


source:al jarida

"Plus on aime, plus on souffre. La somme des douleurs possibles pour chaque âme est proportionnelle à son degré de perfection..."



Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: 17/05/2006 17:57:41    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
lord
G.Moderateur
G.Moderateur

Hors ligne

Inscrit le: 28 Aoû 2005
Messages: 3 071
sexe:
devise: tsliiiiiim
Localisation: salé/casa
Point(s): 3 067
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 17/05/2006 18:21:26    Sujet du message: تحديات الجيش المغربي Répondre en citant

yarbbi ssalama, an ami a moi etait dans le contigeon marocain au cosovo (il est anestesiste), il m'a juré que pour faire le boulot "traiter les gens" ils avaient a mendier les produits de 1eres urgences Surprised
et malgré ça, il m'a confirmé qu'ils etaient tres erspectés



Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: 16/01/2017 21:43:33    Sujet du message: تحديات الجيش المغربي

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Rjou3 allah -> Jaridate a lhoubala (info) Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Panneau d’administration | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2017 phpBB Group
iCGstation v1.0 Template By Ray © 2003, 2004 iOptional

Traduction par : phpBB-fr.com