Portail
Portail
Forum
Forum
ConnexionNom d’utilisateurMot de passe
Se connecter automatiquement à chaque visite    
S’enregistrer
S’enregistrer
Se connecter pour vérifier ses messages privés
Se connecter pour vérifier ses messages privés
نقاط الضعف والقوة في سياسة دفاع المملكة

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Rjou3 allah -> Jaridate a lhoubala (info)
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
romeosso
Journaliste
Journaliste

Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2006
Messages: 789
sexe:
devise: Le rire est une chose sérieuse avec laquelle il ne faut pas plaisanter
Localisation: almania
Point(s): 789
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 01/06/2006 14:50:59    Sujet du message: نقاط الضعف والقوة في سياسة دفاع المملكة Répondre en citant





البرلمان لا يناقش سياسة الدفاع ويكتفي بالاستماع الى مداخلات الكولونيل السباعي بين الفينة والاخرى. هذا ما تقوله البرلمانية خديجة مكوار رئيسة لجنة الدفاع داخل البرلمان. ومنصب وزير الدفاع ألغي منذ 34 سنة والحكومة تسلم بكون الجيش مجال محفوظ للملك الذي يرأس قيادته العامة وهي قيادة سياسية وليست عسكرية. فمن يصنع سياسة الدفاع؟ سؤال غامض لا نتوفر على جواب له، وهذا الملف محاولة لتسيط الضوء على جانب مغيب من ساحة النمقاش العمومي.



في أواخر الثمانينيات، أنجز الباحث نورالدين خليفة رسالة دكتوراه حول الجيش في جامعة محمد الخامس، وأثناء إعداد رسالته هذه، استدعي أكثر من مرة من قبل المكتب الثاني في الجيش لاستفساره عن أسباب اختيار هذا الموضوع ودواعي هذا البحث، والجهات التي اقترحته على الباحث، وما الى ذلك من الأسئلة التي قد تبدو اليوم بلا معنى… ظل الجيش موضوعا بعيدا عن النقاش العمومي، سواء في الحكومات التي تعاقبت على المغرب أو في البرلمان الذي يناقش ميزانية الجيش بالتصفيق دون نقاش لا حول صرف المال ولا حول توجهات السياسة الدفاعية للمملكة المغربية. كل ما يعرفه الناس عن مؤسسة الجيش أنها تحارب في رمال الصحراء وأنها خاضعة لقانون الانضباط العسكري وأنها علبة مغلقة في مواجهة المدني أكثر منها في موقع الدفاع عنه.
خارج هذه الكليشهات المبسطة لدى قطاعات واسعة من الرأي العام، لا تتحدث الأحزاب عن توجهات المؤسسة حتى لا تتهم بأنها تتدخل في المجال المحفوظ للملك، أو تلحق بها تهم أخرى مثل النزعة الانقلابية أو ما شابه ذلك. ترى ما هي نقط الضعف والقوة في سياسة الدفاع المغربية؟ سؤال لا جواب عنه مكتوب أو شفوي من الجهات الرسمية، ولا أبحاث ولا دراسات حول الموضوع. الجيش المغربي على خلاف باقي الجيوش لا يتوفر على تاريخ علمي مكتوب، ولا على مجلة ناطقة بتوجهاته ولا على ناطق رسمي باسمه. يقول مصدر برلماني يتابع الملف عن بعد "المغرب بلد اختار الاتجاه السلمي في تسوية النزاعات وسياسته دفاعية نعم، ولكن أمامه ثلاثة ملفات كبرى، هناك النزاع في الصحراء الذي لم يحسم بعد وهناك مدينتان محتلتان في الشمال من قبل إسبانيا وأمرهما لم يحسم بعد، وهناك جار مزاجه حاد وحكامه هم العسكر الذين أعمتهم المداخيل الخيالية للغاز والنفط وقد يفكرون في الأسوء".
إن هذا التقييم يحيل على أول نقطة من نقاط ضعف السياسة الدفاعية في المغرب وهي غياب تصور استراتيجي واضح لنوع الأزمات القائمة أو المحتملة، وسلم دقيق للحلفاء والأعداء والمحايدين، ثم خطة دقيقة لتقوية القدرات العسكرية لبلد في موقع جغرافي له حساسية خاصة، سواء اتجاه أوربا أواتجاه إفريقيا وموجات اللاستقرار التي تجتاحها. أما نقطة الضعف الثانية، فتتمثل في ضعف المأسسة داخل الجيش المغربي، فتوزيع المناطق العسكرية ما زال كما تركه الاستعمار الفرنسي، وكل ما وقع أن المنطقة الجنوبية والشرقية تقوت بالمقارنة مع باقي المناطق لأسباب تتعلق بالحرب في الصحراء. وزير الدفاع ما زال منصبا فارغا يعوضه إداريا وزير منتدب بصلاحيات تقنية محدودة. نقطة الضعف الثالثة، حسب بعض الضباط الشباب، تتمثل في حلقات الزبونية التي تجمع بين الجنرالات والضباط الكبار، مما يجعل أصوات الضباط الصغار لا تسمع أمام "الديناصورات الكبيرة" والتي ترفض التواصل أو الاستماع الى شكاوى الجنود والضباط الصغار. أما نقطة الضعف الرابعة، فهي مركزة القرار في يد قلة محدودة من الجنرالات، فعبدالعزيز بناني يمسك بالمفتشية العامة للجيش، وهي مهمة كبيرة وحساسة، وفي الوقت نفسه يدير المنطقة الجنوبية، أكبر دائرة عسكرية في المغرب، وهي التي تدير أكثر من 150 ألف جندي يوجدون في الصحراء منذ سنوات، وما زال الكثير من الضباط يتساءلون حول أسباب إعفاء الجنرال عبدالحق القادري من منصبه قبل ثلاث سنوات دون إيجاد من يعوضه في مركز المفتش العام للقوات المسلحة الملكية… علاوة على هذه النقاط، هناك ما أصبح يعرفه الجميع من غياب الشفافية في صفقات الجيش ومن تفشي الرشوة في بعض القطاعات، وعلاوة على هزالة أجور صغار الجنود وظروف معيشة البعض في ثكنات لا تليق بسمعة البلاد… أما نقاط القوة، كما يراها عدد من المراقبين مدنيين وعسكريين ممن أتيحت للجريدة فرصة اللقاء بهم، فتتلخص في التالي: أولا: الجيش المغربي جيش غير مسيس وتابع بالمطلق للقيادة السياسية، عكس عدد من جيوش بلدان العالم الثالث، سواء في العالم العربي أو في إفريقيا، حيث الجيوش تتدخل في السياسة، بل وتقود أهم مفاصل القرار. من هذه الناحية وباستثناء الانقلابات التي حدثت في السبعينيات وأوائل الثمانينيات واتضح أنها كانت مدبرة وسط حلقات ضيقة وليست حركة عامة في الجيش المغربي، فإن هذا الأخير يبقى تابعا لأسباب عدة الى الملك محمد السادس وقلما تتدخل في قراراته، باستثناءات قليلة (منع لوجورنال، عدم التعاون مع القاضي الفرنسي الذي جاء يحقق في ملف اختطاف بن بركة…). ثانيا: الجيش المغربي متنوع في خبراته وإن كانت المدرسة الفرنسية هي الغالبة على تكوينه، فعدد من الضباط درس في أمريكا وفي فرنسا، وفي إسبانيا وحتى روسيا… تعدد الخبرات هذا انعكس على مستوى أداء وحرفية الجيش المغربي، فرغم أنه من الجيوش الصغيرة في العالم فإن جاهزيته وحسن التنسيق بين قطاعاته ودرجات الانضباط والطاعة في صفوفه تجعل منه جيشا أقرب الى الاحترافية إذا ما قورن بجيوش دول العالم الثالث، ونظرا لضعف الميزانية المخصصة له. ثالثا: الجيش المغربي يتوفر على قابلية عالية للعمل الميداني مع جيوش أخرى، لقد أبان عن مقدرة كبيرة في هذا المجال أثناء حرب الخليج الأولى وإن كانت مهامه دفاعية، وأبان عن مهارات عالية في كوسفو وساحل العاج وباقي المناطق، وإن كانت مهامه إنسانية، إنه جيش مرن وسريع الحركة ولا تثقله عقيدة عسكرية متصلبة كما في بلدان حزب البعث مثلا: >العراق سابقا وسوريا<، وحتى عندما تحرك للقتال في سوريا أيام حرب 73 فإن عددا من شهادات الجيش الإسرائيلي ذكرت صلابته في الحرب. رابعا: الجيش المغربي، ورغم كل نقاط الضعف العسكري التي كان يعاني منها في بداية الاستقلال، فإنه استطاع أن يخرج من حرب الصحراء شبه منتصر، ولعب الجدار الأمني والتفوق العسكري دورا كبيرا في قبول جبهة البوليساريو، والجزائر بقرار وقف إطلاق النار قبل 15 سنة. لقد قدمت عناصر هذا الجيش الكثير من التضحيات، حيث عوض الجهد البشري وشجاعة بعض الضباط قلة وضعف التجهيز العسكري.
إن الجيوش في عالم اليوم لم تعد عساكر في ساحات الحرب وميادين القتال، إن الجيوش مؤسسات تلبي حاجيات الأمن القومي وتتصدى لمختلف الأخطار التي تحدق بسلامة الدول والأمم، والتحدي اليوم ليس ربح حرب ولكن كسب سلام دائم


source:al jarida

"Plus on aime, plus on souffre. La somme des douleurs possibles pour chaque âme est proportionnelle à son degré de perfection..."



Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: 01/06/2006 14:50:59    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
romeosso
Journaliste
Journaliste

Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2006
Messages: 789
sexe:
devise: Le rire est une chose sérieuse avec laquelle il ne faut pas plaisanter
Localisation: almania
Point(s): 789
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 01/06/2006 14:55:32    Sujet du message: الاستعراضات العسكرية "فياغرا" الشعوب Répondre en citant

الاستعراضات العسكرية "فياغرا" الشعوب والمغاربة تمنوا رؤية الصواريخ والمدافع
إذا لم يسر المجتمع المغربي بنظام وانتظام كرجل واحد فإن الجميع سيغرق الجيش والشعب



الشعوب التي لا تشاهد جيوشها تستعرض قواتها في الشوارع بين الفينة والأخرى تصاب بالإحباط، وربما تصاب بأعراض أخرى خطيرة، أهمها فتور الشهية وفقدان الشجاعة". ربما كان المغاربة أكثر الشعوب في الوقت الراهن حاجة إلى عرض عسكري يعيد إليهم فحولتهم، أو بعضا منها، ويعيد للبلاد فخرها العسكري الذي عانت من تذبذبه طوال السنوات الثلاثين الماضية. غير أن الاستعراض العسكري المغربي كان خاليا من فوهات الدبابات ورؤوس الصواريخ، وربما يكون قد ساهم على الأقل في تغيير ولو جزئي لنظرة الناس إلى المؤسسة العسكرية، وتغيير نظرة المؤسسة العسكرية إلى الناس.
الآلاف من المحتشدين في شارع محمد الخامس صباح الأحد الماضي كانوا يرون وجها مغايرا "للمخزن"، بعدما تعودوا طوال العقود الماضية على رؤية البوليس وهم يستعرضون عضلاتهم في ضرب المشاركين في الاحتجاجات والمظاهرات، أو يمارسون مهمتهم داخل وخارج القانون. لم يكن الجيش يخيف الشعب فقط.
بل كان يخيف الملك أيضا. وحين أوقف الملك الراحل الحسن الثاني الاستعراضات العسكرية بعيد المحاولات الانقلابية، فإنه كان يعلن بشكل شبه صريح أنه لم يعد يثق في الجيش. أما حين قتل الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات في منصته خلال استعراض عسكري فإن الحسن الثاني زاد اقتناعا بأن كل شيء ممكن الحدوث عندما تنعدم أجواء الثقة. لكن استعراض الأحد الماضي كان في زمن يطلق عليه محبوه "العهد الجديد". كما أن الملك محمد السادس الذي قضى حتى اليوم أزيد من ست سنوات في الحكم، كان لا بد أن يقوم بعمل يهدم ذلك الجدار من تذبذب الثقة بين القصر والمؤسسة العسكرية، ما دام أن الكثير من الظروف السياسية تغيرت، على الرغم من أن ظروف المغرب ظلت تسير بسرعة من درجة إلى الدرجة التي تحتها. ومن الأشياء الغريبة التي عرفها استعراض الأحد الماضي أن الناس الذين جاؤوا من الرباط ومن مدن بعيدة، كانت تعلو محياهم علامات الفخر والدهشة في آن... مع بعض الخوف، وهو خوف طبيعي من حشود عسكرية متراصة بنظام وانتظام لم يسبق للأغلبية الساحقة من المغاربة أن رأوها رأي العين وعن قرب بذلك الحجم. لكن الجيش في كل الأحوال مصدر للفخر والغضب في آن. ففي الكثير من الطرق وضعت حواجز حديدية عمياء لا تفرق بين الفضوليين الذين يريدون الاقتراب أكثر وبين أم تحمل في يدها الخبز وعلبة حليب وتريد أن تتوجه إلى منزلها لأن أطفالها في انتظارها، لكن أفراد الشرطة أو الدرك المتوقفين عند الحواجز لا يعرفون معنى الحليب، ولا إمكانية أن تخرج امرأة من المنزل وتتوجه إلى المتجر، ثم يتم نصب الحواجز بسرعة، وعندما تعود يجب أن تتوسل إلى العسكري وتستعطفه بكل الأولياء الصالحين أن يتركها تمر. أو رجل يريد أن يمر إلى عمله على الجهة المقابلة في الرصيف فيطلبون منه أن ينتظر حتى ينتهي الاستعراض. من عادة المؤسسة العسكرية أن تكون عمياء، أو نصف عمياء على الأقل. الاستعراض العسكري لم يبهر فقط الناس العاديين الذين ازدحموا على الأرصفة. بل حتى العسكريين الذين لم يشاركوا فيه أصيبوا بتلك الرغبة العارمة في القفز نحو حشود العسكر لكي يسيروا في صفوف غاية في النظام لكي يفخروا ببلد يعيش الملايين من سكانه تحت خط الفقر ويموت الآلاف من شبابه غرقا في محاولات الهجرة السرية وتهاجر الآلاف من نسائه وفتياته للدعارة في بلدان أجنبية ويهرب أغنياؤه المال الكثير إلى بنوك أوربية وأمريكية ويختلس مسؤولوه الملايير كل عام من قوت الشعب ولا يجد مشردوه صحن "شوربة" دافئ في ليالي البرد القاتلة ويتسول علنا مليون شخص كل يوم تقريبا وتحطم فيه أرقام قياسية في الرشوة والفساد ويجلس وزراؤه في الحكومة مثل دمى متحركة تسيرها أطراف في الظل وتموت فيه الأحزاب ببطء ويقبض زعماؤها الرشاوى والضيعات الفلاحية... سار الاستعراض العسكري بنظام بديع أمام الملك بمشاركة فيالق عسكرية أجنبية. أعجب الجميع بذلك وتمنوا اللقاء في استعراض قادم تكون فيه فوهات الدبابات العسكرية منتصبة. لكن الجميع يتمنى أن يتم تنظيم استعراض شامل للبلد. أن يسير السياسيون والموظفون وكل شرائح المجتمع بنظام كبير في حياتهم العامة. أن يسير المجتمع كرجل واحد بنظام وانتظام وفق قانون صارم، وما عدا ذلك... فإن الجميع سيغرق.. الجيش والشعب.

al jarida


[right]إجراءات أمنية مشددة في الاستعراض العسكري بالرباط
فحص دقيق للعسكريين والاستعراض دام ساعة واحدة صبيحة يوم الأحد 14 ماي كانت هادئة في الرباط. الشمس مشرقة، والطرق شبه خالية من المارة ومن السيارت، وجميع الطرق مقطوعة في اتجاه وسط المدينة. إنه موعد الاستعراض العسكري في العاصمة.



كما هي العادة في مثل هذه المناسبات، فقد تم تكليف وزارة الاتصال باستدعاء الصحافيين لتغطية الاستعراض العسكري، وحدد يوم الخميس والجمعة 11 و12 ماي لحضور ممثلي الصحف إلى مقر الوزارة بحي العرفان قصد ملء استمارة تتضمن معلومات شخصية بعد التحقق من البطاقة الوطنية وبطاقة الصحافة، وأخذ صورة رقمية بجهاز الكمبيوتر. موظفو الوزارة لم يقدموا للصحافيين أية معلومات حول الاستعراض العسكري، ولا مكان تنظيمه، ولا نوعية الفرق العسكرية المشاركة. إحدى موظفات الوزارة التي سألها أحد الصحافيين عن هذه المعلومات أجابت >مهمتنا هي تسجيل الصحافيين وإعداد البادجات، وليست لدينا أية معطيات حول الاستعراض<6>لو عقدت هذه الندوة فإنها ستكون أول لقاء تواصلي رسمي للمؤسسة العسكرية مع الصحافة<14>الجميع يجب أن يمر من آلة الكشف< يقول مسؤول أمني يبدو أنه من الحرس الملكي. في البداية تم فرز العاملين في الصحافة المكتوبة عن المصورين وحاملي الكاميرات، فالفئة الأولى خصصت لها حافلة بعد أن خضعت للفحص، فيما طلب من الفئة الثانية وضع جميع المعدات من آلات تصوير، وكاميرات على الأرض، حيث تولى شرطي مصحوب بكلب يحمل شارة الشرطة بفحص المعدات عن طريق الشم. أما الصحافيون العسكريون المغاربة والأجانب فكان التدقيق في فحصهم أشد، أحد رجال الأمن بلباس مدني خاطب زملاءه المشرفين على عملية الكشف بالآلة قائلا :>العسكريون على الخصوص يجب فحصهم جيدا<. على الساعة التاسعة صباحا كانت الحافلة التي نقلت الصحافيين العاملين في الصحافة المكتوبة من المغاربة والأجانب قد وصلت إلى شارع النصر، حيث نصبت منصتان كبيراتان الأولى خصصت للمسؤولين العسكريين المغاربة والأجانب، والثانية للمسؤولين المدنيين، وتتوسطهما المنصة الشرفية. على يمين المنصة المخصصة للمسؤولين العسكريين كانت المقاعد المخصصة للصحافيين الذين سارع بعضهم لحجز أماكن تظللها أشجار شارع النصر الذي بدا نظيفا في ذلك الصباح، حيث لم يكن قد مر على "تزفيته" إلا أسبوع واحد. بعد حوالي نصف ساعة بدأ المسؤولون يصلون تباعا، معظمهم خصصت لهم حافلات نقل فاخرة: وصل أولا ممثلو الأحزاب السياسية، ثم ممثلو مكتب البرلمان، ورؤساء الفرق البرلمانية، وأعضاء الحكومة، ومستشارو الملك.. كل مجموعة كانت تصل على حدة. وبعد ذلك وصل ياسين المنصوري، مسؤول المخابرات العسكرية، وكان ببذلته المدنية مرفوقا بعدد من جنرالات وضباط الجيش بلباسهم العسكري، ثم وصل ممثلو الكنائس، ومدراء المؤسسات الاقتصادية الكبرى، والسفراء وضمنهم السفير الأمريكي والسفير الجزائري والملحقون العسكريون بالسفارات. الوزير الأول إدريس جطو مرفوقا بعبد الصادق ربيع المكلف بالأمانة العامة للحكومة لم يصلا على متن الحافلة إنما نقلتهما سيارة حكومية إلى المكان، والأمر نفسه ينطبق على مسؤولين بدا أن لهم وزن في الدولة، حيث وصلوا في سيارات فخمة نقلتهم إلى مكان المنصة دون أن يتمكن الصحافيون من التعرف على هوياتهم. خلف مكان وجود الصحافيين كان عدد من رجال الأمن بلباس مدني يضعون أجهزة التنصت ويحدقون بأعينهم في كل الاتجاهات، ومن المؤكد أنهم كانوا موجودين في كل الأماكن التي من المتوقع أن يمر منها الملك محمد السادس القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية. في الساعة العاشرة وخمسين دقيقة ازدادت درجة الاستنفار الأمني، وحصل بعض الارتباك بسبب بقاء بعض سيارات الحرس الملكي في الشارع، حيث كان أحد المسؤولين يصرخ طالبا إزالة السيارة لأن موكب الأمير مولاي رشيد قد اقترب من الوصول، وبعد دقائق وصلت أربع سيارات تتوسطها سيارة ملكية، ونزل مولاي رشيد من السيارة الأولى، وكانت عادية، في حين نزل شخص آخر غير معروف من السيارة الملكية >إنها الإجراءات الأمنية يعلق بعض الصحافيين<. وفي الساعة الحادية عشرة، وهو الموعد المقرر لبدء الاستعراض وصل الموكب الملكي مرفوقا بالدراجات النارية، لكن الملك محمد السادس لم يكن بداخل السيارة الملكية، حيث نزل بعد خروجه من القصر في باب السفراء، وهناك امتطى عربة عسكرية ووصل بلباسه العسكري واضعا نظارات سوداء إلى المنصة، وخلفه في العربة كان يجلس المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الجنرال عبد العزيز بناني. ومباشرة بعد وصوله على إيقاع الموسيقى العسكرية والنشيد الوطني قام بترقية عدد كبير من الضباط قبل أن يعطي انطلاقة الاستعراض الذي لم يدم سوى ساعة واحدة


"Plus on aime, plus on souffre. La somme des douleurs possibles pour chaque âme est proportionnelle à son degré de perfection..."



Revenir en haut
estrellajurkid
9atte3
9atte3

Hors ligne

Inscrit le: 01 Mai 2006
Messages: 587
sexe:
devise: je veux tout ou rien du tout
Point(s): 590
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: 01/06/2006 17:29:21    Sujet du message: نقاط الضعف والقوة في سياسة دفاع المملكة Répondre en citant

ROMEOSSO un peti resumé a khay ola idée general Confused


http://estrellajurkid.over-blog.com/


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
romeosso
Journaliste
Journaliste

Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2006
Messages: 789
sexe:
devise: Le rire est une chose sérieuse avec laquelle il ne faut pas plaisanter
Localisation: almania
Point(s): 789
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 01/06/2006 18:19:11    Sujet du message: نقاط الضعف والقوة في سياسة دفاع المملكة Répondre en citant

estrellajurkid a écrit:
ROMEOSSO un peti resumé a khay ola idée general Confused


ben j aurais aime te traduire tout l article..mais vraiment je suis occupe(ila kayan chi fa3al al khir k il le traduit)a part ca l article parle de l institution militaire au maroc,ses secrets,sa faiblesse et sa force(sic)

"Plus on aime, plus on souffre. La somme des douleurs possibles pour chaque âme est proportionnelle à son degré de perfection..."



Revenir en haut
estrellajurkid
9atte3
9atte3

Hors ligne

Inscrit le: 01 Mai 2006
Messages: 587
sexe:
devise: je veux tout ou rien du tout
Point(s): 590
Moyenne de points: 1,01

MessagePosté le: 01/06/2006 18:34:35    Sujet du message: نقاط الضعف والقوة في سياسة دفاع المملكة Répondre en citant

romeosso a écrit:
estrellajurkid a écrit:
ROMEOSSO un peti resumé a khay ola idée general Confused


ben j aurais aime te traduire tout l article..mais vraiment je suis occupe(ila kayan chi fa3al al khir k il le traduit)a part ca l article parle de l institution militaire au maroc,ses secrets,sa faiblesse et sa force(sic)


merci romeosso je vais m'en charger a khay mais pour après
:p


http://estrellajurkid.over-blog.com/


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
santakrouz
7lay9i
7lay9i

Hors ligne

Inscrit le: 26 Aoû 2005
Messages: 447
Membre: 7lay9i
sexe:
Localisation: Agadir
Point(s): 443
Moyenne de points: 0,99

MessagePosté le: 02/06/2006 11:54:42    Sujet du message: نقاط الضعف والقوة في سياسة دفاع المملكة Répondre en citant

merci khay romeosso
b7al had lmawadi3 mohim lwahd i9rahom khososan annaha sari7a ghir l3ada fhad lblad, ohadchi dlmkhzen b7er ra llah ister o safi. merci da7 tani.




Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: 10/12/2016 18:28:11    Sujet du message: نقاط الضعف والقوة في سياسة دفاع المملكة

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Rjou3 allah -> Jaridate a lhoubala (info) Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Panneau d’administration | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2016 phpBB Group
iCGstation v1.0 Template By Ray © 2003, 2004 iOptional

Traduction par : phpBB-fr.com