Portail
Portail
Forum
Forum
ConnexionNom d’utilisateurMot de passe
Se connecter automatiquement à chaque visite    
S’enregistrer
S’enregistrer
Se connecter pour vérifier ses messages privés
Se connecter pour vérifier ses messages privés
هل الجامعة المغربية «آلة ضخمة متسمة بضعف النجاعة وبإنتاج الم

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Rjou3 allah -> Jaridate a lhoubala (info)
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
blanca
Moderateur
Moderateur

Hors ligne

Inscrit le: 28 Aoû 2005
Messages: 3 626
sexe:
devise: Aujourd'hui, l'optimisme est une nécessité pour préserver sa santé mentale.
Localisation: f jelabti
7altek lyoum?: Msekhsekh
Point(s): 3 613
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 30/06/2006 20:35:00    Sujet du message: هل الجامعة المغربية «آلة ضخمة متسمة بضعف النجاعة وبإنتاج الم Répondre en citant

هل الجامعة المغربية «آلة ضخمة متسمة بضعف النجاعة وبإنتاج المعطلين والمقصيين»؟

عبد النبي رجواني
« دفاعا عن الجامعة والتماسا لظروف التخفيف وتلافيا لضبابية توزيع المسؤوليات بين مختلف مؤسسات المجتمع، وردا للاعتبار لنساء ورجال الجامعة وقد أصبحوا عموما محل الاتهام بالتقصير وعدم الرغبة في الإصلاح والتجديد حتى أصبح الكثيرون منهم يسلخون جلودهم، وواثقين من لا معنى مهامهم في التدريس والتأطير والبحث نسوق الملاحظات التالية: ـ أولا: إن الجامعة كفضاء للمعرفة وفاعل في التكوين تنتج خريجين تبقى مسؤولية تشغيلهم للمؤسسات الإدارية والإنتاجية والخدماتية، بل في بعض الدول المتقدمة وعندما يكون الاقتصاد مزدهرا والعرض موجودا تتكلف هذه المؤسسات باستكمال تكوينهم وتأهيلهم• بل لنا في المغرب نموذج قطاع النسيج الذي يشرف على مؤسسة عليا لتكوين الكفاءات التي يحتاج إليها «المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة»• ومسؤولية هذه المؤسسات لا تلغي المسؤولية الفردية للخريج في الرفع من قابليتة التشغيل ومن ضرورة القيام بكل المبادرات الضرورية والممكنة للتلاؤم مع تحولات سوق الشغل• ولن تتكلف الجامعة حسب الميثاق الوطني للتربية والتكوين إلا ب «إعداد الشباب للاندماج في الحياة العملية» (المادة 77)، و»تلبية الحاجات الدقيقة وذات الأولوية في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية» المادة 80 ـ ثانيا: ولنفترض أن المؤسسات الكفيلة بالتشغيل والإدماج المهني لها دفتر تحملات واضح بخصوص الكفاءات التي تحتاجها، فهل بإمكان الجامعة أن تشتغل وتعدل مناهج التكوين وطرائقه لتلبية الشروط المطلوبة في سوق الشغل في لحظة معينة؟ أبدا• فما فتئ الجامعيون يطالبون منذ تأسيس الجامعة المغربية بالاستقلالية التربوية الكفيلة بالرفع من مستوى المواءمة بين التكوين وحاجيات الاقتصاد والمجتمع• وبدون جدوى، حتى صدور القانون 00-01 سنة 2000• فقبل هذا التاريخ كانت المؤسسات الجامعية تفتقد للاستقلالية التربوية، وكان القرار التربوي حتى في أبسط مستوياته وأكثرها تقنية خاضعا لمساطر تشريعية وإدارية جد معقدة، تتداخل فيها وحولها مجموعة من مراكز القرار يطبعها عموما تباين وجهات النظر وتفتقد إلى آليات للتنسيق• ومع ذلك، فقد حصل وسط التسعينيات أن تم إرساء وفي شروط جد صعبة، ماديا وتنظيميا، لبعض التكوينات كالإجازات التطبيقية التي وحسب معايشتنا لها في مجال المعلوميات والالكترونيك والتحكم الآلي تميزت بمستوى متقدم على مستوى المحتويات وطرائق التدريس (مجموعة صغرى من الطلبة، انتقاء وفق شروط تربوية، تكثيف الأعمال التطبيقية، تدريب في المقاولة، امتحانات وعروض شفوية•••) كان من المفروض أن يؤدي إلى نسبة إدماج مرتفعة للخريجين• فعن أي واقع أسفرت السيرورة، بل هل تم توفير الشروط الأدنى لدعمها واستمراريتها وتقييمها؟ ونضيف، ما هي نسبة إدماج الخريجين الذي استفادوا من برنامج وطني لإعادة التأهيل؟ بل ما هي نسبة عطالة الأطباء وقد تكونوا في كلية خاضعة للانتقاء ومباراة الدخول، ونسبة عطالة المهندسين المتخرجين من معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة؟ هل تكوينات هؤلاء لا تتلاءم وحاجيات الاقتصاد والمجتمع والتنمية البشرية؟ إن التشغيل قضية عرض وطلب خاضعة لقوانين السوق ودور الدولة ومتأثرة أساسا، ليس فحسب للقابلية للتشغيل ونوعية حاملي الشهادات وطبيعة تكويناتهم، بل أيضا وبالأساس لمستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومستوى تطور المقاولة• ـ ثالثا: وارتباطا بما سبق، ماهي أسباب النسبة المرتفعة لهجرة المتخرجين من المعاهد المغربية المختصة في تكوين مهندسي المعلوميات والاتصالات؟ هل سوق الشغل غير محتاج لكفاءاتهم، أم هو عاجز عن استقطابهم وتوفير فرص لهم لتطوير مهاراتهم وتحسين شروطهم المادية والمهنية؟ علما بأن مردودية الفرد مرهونة بمردودية المحيطين به والعاملين معه ونوعية الآليات المنظمة للشغل والمقاربات المعتمدة لتدبير الموارد البشرية بل لقد تجاوز الأمر المهندسين ليشمل أيضا حملة شهادة التقني العالي في بعض التخصصات (الصيانة، التقنيات السمعية البصرية، الفندقة•••)• ومهن التمريض• ترى ولو كان الأمر يتعلق بكون التكوين بلغ مستوى من الجودة في بعض المجالات يتجاوز مستوى قابلية واستعداد النسيج الاقتصادي الوطني لاستقطابها وإدماجها! أو كون هذا النسيج عاجز لأسباب ثقافية ورافض لأسباب اقتصادية تثمين هذه الكفاءات• ـ رابعا: ولنتجاوز شيئا ما الجانب التربوي المحض• لنفترض جدلا أن الجامعة المغربية ارتأت أن بعض التكوينات أو حتى الكليات أو المعاهد التابعة لها قد أصبحت بدون حظوظ لتكوين خريجين قابلين للإدماج والتشغيل• فلمن سيعود قرار إقفال وإلغاء هذه المؤسسات؟ ومن سيتحمل تبعات القرار السياسية والاجتماعية؟ ـ خامسا: وجب التذكير بأن الجامعة المغربية لا تشمل فقط الكليات ذات الاستقطاب المفتوح بل أيضا مجموعة واسعة ومتنوعة من المدراس والمعاهد العليا (المدرسة المحمدية للمهندسين، المدرسة الوطنية للمعلوميات وتحليل النظم، المدارس الوطنية للتجارة والتدبير، كليات العلوم والتقنيات، المدارس العليا للتكنولوجيا، المدارس العليا للفنون والمهن)• وهذه المؤسسات لا يمكن نعتها عموما بآلة لإنتاج الخريجين العاطلين• ـ سادسا: قبل وضع الكليات ذات الاستقطاب المفتوح في قفص الاتهام، يجب التأمل في السؤال التالي: لماذا كلما برز تكوين واعد ومتلائم مع انتظارات سوق الشغل إلا وسُحب من هذه الكليات، وخُلقت مؤسسة جامعية أو غير جامعية للتكلف به؟ والأمثلة عديدة على هذه السيرورة• هل كليات العلوم غير مؤهلة لتكوين مهندسين في المعلوميات وتكنولوجيات الإعلام والاتصال علما بأن أغلب المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود في هذه المجالات اشتغلت وتشتغل بنسبة عالية من أساتذة كليات العلوم؟ هل كليات الآداب والعلوم الإنسانية غير مؤهلة لتكوين المختصين في الترجمة أو التنشيط المسرحي أو الإعلام حتى تؤسس معاهد خاصة بهذه التكوينات؟ هل كليات العلوم القانونية والاقتصادية غير مؤهلة لتكوين أطر الاقتصاد والتسيير والتدبير حتى تفتح المدارس الوطنية للتجارة، والتدبير، والمعهد الوطني العالي للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، والمعهد العالي للتجارة وتسيير والمقاولات؟ إنه وضع نتج عن تصور وغايات لها منطقها، ومرتبطة في جانب كبير منها بالتوجس والتشكيك الذي طبع لفترة طويلة العلاقة بين مراكز القرار والجامعة، واعتبار هذه الأخيرة فضاء للنشاط السياسي المعارض ومجالا غير منضبط بل مشاغب ومتسيب، وغير مؤهل بالتالي لتحقيق مستوى متقدم من الجودة على مستوى التكوينات، وتخريج أطر قابلة للانخراط في المناخ العام ومستعدة للقبول بالاندماج في دواليب الإدارة دون مشاكسة أو احتجاج في إطار النظام الاقتصادي الاجتماعي القائم•إن الحاجة إلى تكنوقراطي مجرد تكنوقراطي، أثر وبشكل ملموس في النظرة للجامعة لدى بعض أصحاب القرار السياسي والتربوي• وإن أصبحت الوضعية اليوم قابلة للتغيير حيث شرعت مثلا بعض الكليات في العمل على خلق إجازات وماستر مهنية• إنه النموذج المغربي في التعليم العالي وتكوين الأطر، لا يتلاقى كلا لا مع النموذج الأنجلوساكسوني حيث لا وLود إلا استثناء للمعاهد والمدارس العليا، ولا مع النموذج الفرنسي الحالي الذي شرع منذ سنوات في إشراك الكليات التقليدية في تكوين المهندسين• غاية حجاجنا ليس الجدال العقيم، أو معالجة الإشكالية «من الأسبق الدجاجة أم البيضة؟» بل التذكير بالسياق العام، ودور الديك وصاحبة البيضة والدجاجة، والدعوة إلى إعادة التأمل في بعض التفسيرات المتسرعة التي قد تصبح من فرط تكرارها مسلمات تحجب الرؤية الواضحة وتكبح بالتالي الانطلاقة الجديدة الواعدة والضرورية• هل الجامعة بريئة تمام البراءة من اليضعية التي وصلت إليها، سواء تعلق الأمر بوضعية الخريجين أم بأمور أخرى وأساسها الانفتاح والانخراط الكامل في الإصلاح؟ نظرا لعاملين أساسيين، الموروث الثقافي والمناخ السياسي، أسهمت الجامعة المغربية مجبرة أحيانا وبوعي في تدهور أوضاعها وضعف مشاركتها في التنمية• والمقصود بالموروث"الثقافي هو بالأساس تلك الصورة للجامعي عن نفسه كحامل للمعرفة وللعلم في شكلهما التراثي والمجرد والممجد للنظريات الكبرى وللمعارف العالمة وللأنساق الشاملة المؤهلة وحدها لإدراك العالم• ليس أساسا من السياق المحلي الخاضع لإكراهات معينة، بل انطلاقا من انتماء يكاد يكون مجردا أو افتراضيا للجامعة في مدلولها الكوني التراثي كبرج عاجي متميز بالقوة، يطل على الكونية ويتحاشى النظر إلى جوانبه المباشرة والأقرب• فيقارن الجامعي المغربي بكثير من التسرع أو تحت ضغط الحكم الجامح أو الطموح المبالغ فيه بالجامعة الأمريكية أو البريطانية أو حتى الفرنسية• إن هذا الموروث فيه الكثير من نظرة الفقيه للمؤسسة الدينية في رمزيتها وسلطتها الروحية والمادية، وفيه شيء ما من التقاليد الجامعية اللاتينية وتحديدا الفرنسية بالأمس، وقد درس في مدرجاتها الرعيل الأول من الأساتذة الجامعيين المغاربة• إن هؤلاء يرفضون غالبا وبتلقائية أن يكون لأي آخر غيرهم رأي في موضوع الجامعة وآليات اشتغالها• وبالخصوص إذا كان الآخر من قطاع المال والأعمال• ونجد انعكاسا جليا لهذا الأمر، في كيفية تعامل الميثاق الوطني للتربية والتكوين حيث ورد في المادة: 78 «تتم إعادة هيكلة التعليم العالي على مدى ثلاث سنوات، بتشاور موسع بين مختلف الفاعلين بمجموع أسلاك التعليم العالي ومؤسساته ومع شركائهم في مجالات العلم والثقافة والحياة المهنية»• وقد يكون في موقف الجامعي حتى في دول غربية وهو يتوجس من قدرة المال على الاختراق والتأثير حين اقترابه من العلم «الطهراني» شيء من عفة الفقيه• والواقع لا يخلو فعلا من حالات ملموسة إذ قبلت مثلا شركات عالمية مثل غوغل وميكروسوفت وياهو وسيسكو الخضوع لشروط خاصة تتنافى أحيانا مع حقوق الإنسان وحقوق الملكية الفكرية حتى يتسنى لها النفاذ للسوق الصينية الواعدة• لكن الواقع والموضوعية يفترضان امتلاك حد أدنى من المناعة ومن العقلانية للتعامل اللازم مع المال وهو عصب التنمية، وتطويعه للاستفادة من الإمكانيات التي يتيحها لتحول المعارف العالمة إلى دعامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بما فيه من مصلحة للجامعة والمقاولة والوطن اقتصاده وساكنته• إن التمترس وراء الطهرانية قد يكون في العمق واللاشعور تهيبا أو عجزا عن الانفتاح• إن محرك غوغل لم يدخل التاريخ كونه برنامجا معلوماتيا بل اقتحمه حين صار منتوجا تكنولوجيا يدر الأموال ويخلق الثروات ويقدم خدمة لمئات الملايين من المستعملين• ونفس الأمر يصح في حالة البرمجيات الخاصة ببطائق الائتمان ،والبروتوكولات المنظمة للتجارة الإليكترونية، والنتائج العلمية المخبرية في حالتي السيدا أو فك شفرة الجينات، أو الأبحاث في مجال الطاقات البديلة أو المنتوجات الزراعية المعدلة وراثيا• إن العلم المجرد قد يبقى علماً غير نافع وبالخصوص في دول الجنوب على المدى المتوسط، وبالتالي فهو يكاد يفتقد في ظروف مطبوعة بالأزمة والاستعجالية لكل شرعية اقتصادية اجتماعية• إنه قد يكون فكرة مبهمة أو رائعة لاتهم إلا صاحبها وعشيرته الأقربين، غير نافعة وبالتالي مؤهلة للنسيان أو التجاهل في رفوف المكتبات، جامدة سرعان ما يتجاوزها عالم الإنتاج ويدير إليها المجتمع ظهره•



الإتحاد الإشتراك


tl9ani hna : http://khoukha.over-blog.org/



Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
Publicité






MessagePosté le: 30/06/2006 20:35:00    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Rjou3 allah -> Jaridate a lhoubala (info) Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Panneau d’administration | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2016 phpBB Group
iCGstation v1.0 Template By Ray © 2003, 2004 iOptional

Traduction par : phpBB-fr.com