Portail
Portail
Forum
Forum
ConnexionNom d’utilisateurMot de passe
Se connecter automatiquement à chaque visite    
S’enregistrer
S’enregistrer
Se connecter pour vérifier ses messages privés
Se connecter pour vérifier ses messages privés
Atfal Share3 bl maghreb

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Nacha6 ha houwa cha6 -> Dar l3ajaza (discussion générale) -> Dossier Spécial
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
SadPiano
Docteur
Docteur

Hors ligne

Inscrit le: 26 Aoû 2005
Messages: 5 098
Membre: 7lay9i
sexe:
devise: لا إله إلا الله محمد رسول الله
Localisation: [[ S. W . S]]
7altek lyoum?: Mcalmé
Point(s): 5 361
Moyenne de points: 1,05

MessagePosté le: 17/08/2007 13:19:46    Sujet du message: Atfal Share3 bl maghreb Répondre en citant


أطفال الشوارع في المغرب




التشرد و الضياع و أطفال الشوارع
ما بين الواقع الصعب و الضائع لهؤلاء الأطفال. و المستقبل المجهول و المظلم
نجد أطفالاً يائسين ضائعين مشردين في الشوارع
أطفالاً ضائعون مشردون اليوم ... ولكنهم مجرمي المستقبل بكل تأكيد
فهم لا مستقبل ولا اهل ولا رقابة ولا مسكن
فهل نلومهم بعد ان نجد منهم السارق والقاتل وتاجر المخدرات
نلومهم حتي وان وجدنا بعضهم جاسوسا علي بلده !!!
فهم ضحايا اسر مفككة , واب وام مستهترين او متوفيين ( لا تفرق كثيرا )
فالنتيجة واحدة , وهي مئات من الاطفال يملئون الشوارع
المعاملة السيئة في المؤسسات الاجتماعية , والهروب المتكرر للاسف هؤلاء الاطفال دائما ما
يجدون ويعانون كثيرا من المعاملة السيئة داخل المجتمع وايضا دائما المؤسسات الاجتماعية
( الاصلاحية ) فلا يجدون امامهم مفر الا الهروب , الهروب من اجل البحث عن حياة افضل ,
ومستقبل افضل ولكنهم هنا يسطقون في الهاوية دائما , ويبدأ طريق الانحراف والجريمة
فنجد منهم من يتجه للسرقة , او تجارة المخدرات , او التسول اذا اين المشكلة !!!! هل هي
مشكلة هؤلاء الاطفال , الذين لم يجدوا الاسرة او المكان السليم للتربية ....؟ هل هي مشكلة
المؤسسات الاجتماعية , وطريقة التعامل الخاطئة مع الاطفال ...؟ هل هي مشكلة الاسرة , وما
تعانيه من ضغوطات الحياة , ومشاكل الزمن ...؟ هل هي مشكلة بلد بأكمله ....؟ ام ليست هناك
مشكلة من الاساس , ومكتوب علي هؤلاء الاطفال التشرد والتسول والضياع طول العمر ...



أضحت ظاهرة أطفال الشوارع بالمغرب من الظواهر التي تثير قلق المجتمع المدني بالمغرب خصوصا أمام تناميها و ازدياد عدد أطفال الشوارع بالمدن المغربية الكبرى يوما عن يوم.



في الغالب ، لا تخلو مدينة مغربية من أطفال في حالة يرثى لها.تجدهم في مواقف السيارات.. قرب المطاعم .. على الأرصفة .. في الحدائق.. لا ملجأ لهم و لا مسكن، فهم يتخذون بعض الأماكن و الحدائق المهجورة مكانا للمبيت ، مفترشين الأرض و ملتحفين السماء.



معظمهم – للأسف – ينحرفون، فيتعاطون التدخين و المخدرات بل الكحول أيضا، و قد تطور الأمر ليصل إلى حد الإجرام في عدد من الحالات.



و لا أحد يستطيع أن يلومهم لوما مباشرا، فهم ضحايا قبل أن يكونوا أي شيء آخر ، ضحايا عوامل مجتمعية و اقتصادية لم ترحمهم و لم تترك لهم فرصة للخيار أمام صعوبة الظروف التي يعيشونها.



أسباب الظاهرة :


1 – الطلاق: نستطيع اعتبار الطلاق من الأسباب الرئيسية لاستفحال هذه الظاهرة، ذلك أن افتراق الوالدين يعرض الأبناء للتشرد و الضياع بالضرورة، و يكفي أن نعلم أن 90 % من أطفال الشوارع لديهم آباء و أمهات ، إما أب أو أم. فهم ليسوا لقطاء.



هؤلاء الأطفال نستطيع تقسيمهم إلى ثلاثة أنواع:

- أطفال يعيشون بين الشارع و البيت.

- أطفال يشتغلون بالشوارع، و أغلبهم يحققون دخلا لا بأس به.

- أطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع ، إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة أو عن طريق الاستغلال الجسدي.



2- الفقر : ذلك أن المغرب من أكثر الدول العربية التي تشهد هجرة مكثفة من القرى إلى المدن، و التي تسفر عن بون شاسع في المستويات المعيشية بين الأسر، فتضطر الأسر

الفقيرة – بسبب عدم كفاية أجرة الأب مثلا – إلى دفع أبنائها للعمل بالشارع.



يقول الطفل عبد السلام، 13 سنة : " إذا لم أعد للبيت في آخر اليوم بمبلغ 30 درهما (3 دولارات ) فإن أبي سيقتلني ضربا، لذا لا أستطيع الرجوع إلى البيت إلى بعد الحصول على هذا المبلغ حيث أضطر للعمل في عدة مهن في اليوم الواحد".



3 – المشاكل الأسرية : فالأطفال حساسون بطبعهم، وكل توتر يحدث داخل البيت يؤثر سلبا على نفسية الطفل الهشة فيجد بالشارع ملاذا لا بأس به بالنسبة لما يعانيه.



يقول كريم ، 16 سنة : " أفضل الشارع على البيت، فهناك دائما صراع في المنزل بين أخي الكبير و والدي، حيث يقوم الأول بسرقة الأمتعة مما يجعل أبي يطرده من البيت و هناك دائما مشاحنات بينهما"



4 – الانقطاع عن الدراسة : ذلك أن كل أطفال الشوارع هم أطفال لم يكملوا تعليمهم لسبب أو لآخر، حيث يصبح وقت الفراغ أطول و الآفاق المستقبلية أضيق، فينضمون بالتالي إلى قافلة التشرد.



النتائج


لعله من العدل أن نقول دون حذر أن نتائج هذه الظاهرة هي نتائج خطيرة و خطيرة بالفعل، و لها تأثير كبير على المجتمع ككل و خصوصا هذه الشريحة التي يفترض أنها تمثل أجيال المستقبل.

و يمكن أن نلخص النتائج فيما يلي :

- الانحراف : إن خروج طفل في العاشرة من عمره مثلا إلى الشارع سيؤدي به حتما إلى الانحراف خصوصا أمام عدم وجود رادع ، فهو لن ينجو بالتالي من إدمان السجائر و الكحول و المخدرات رغم سنه الصغيرة.

يقول الطفل مراد ، 12 سنة : " أعطوني مالا لأتغذى، و سأتوقف حالا عن شم هذا المخدر" ... و تكفي نظرة واحدة إلى مراد لتدرك أية معاناة يعيشها بثيابه الرثة و وجهه المليء بالندوب ، و الذي كان رده واقعيا عندما طلبنا منه أن يتوقف عن تعاطي ذاك المخدر الذي كان بين يديه.



- الأمراض : إن وضعية هؤلاء الأطفال في كل المدن المغربية متشابهة، فكلهم يبيتون في الشوارع ، حيث يكونون عرضة لكل التقلبات المناخية من برد شديد ، أو حر شديد أو حتى ريح عاصفة ، مما ينتج عنه أمراض مختلفة ليس السل و السرطان بأولها و لا آخرها.



- الإجرام : فنحن لا ننتظر – طبعا – من طفل أن يدرك الصواب من الخطأ و هو محروم من التربية و محروم من المأكل و الملبس .هكذا يتعاطى طفل الشارع للسرقة و قطع الطريق على المارة بوسائل مختلفة.



- التسول : و هو أيضا وسيلة أخرى من وسائل تحصيل الرزق بالنسبة لهم، فتجدهم في إشارات المرور و مواقف السيارات و قرب المطاعم ، يستجدون المارة علهم يحظون بلقمة تسد رمقهم.



الاستغلال الجسدي و الجنسي : و هذا جانب خطير جدا، جيث توجد بعض المافيات ،سواء الأجنبية منها أو حتى المغربية ، تقوم باستغلال هؤلاء الأطفال إما عن طريق تشغيلهم بأثمان بخسة أو استغلالهم جنسيا، و يكفي أن نعلم أنه تم مؤخرا إلقاء القبض على فرنسي مقيم بالمغرب كان يستغل عوز هؤلاء الأطفال للاعتداء عليهم جنسيا بمدينة الدار البيضاء خصوصا و التي تضم مايقارب 5300 طفل متشرد، و هو رقم مهول حقا.



الحلول


إن الحلول – تلقائيا – تتمثل في القضاء على الأسباب التي ذكرناها آنفا. لكن تجدر الإشارة إلى أن جمعيات رعاية الأطفال في وضعية صعبة تلعب دور هاما و قيما في استئصال جذور هذه الظاهرة من المجتمع المغربي ، و لعل جمعية ( بيتي) الشهيرة تبقى خير مثال ، ذلك أنها تضم عددا من الفروع بالمدن المغربية و تعمل بصفة مستمرة على إنتشال هؤلاء الأطفال من براثن الضياع، حيث استطاعت – خلال 7 سنوات من العمل – أن تدمج 60 % من الأطفال المتشردين في الحياة العامة.



و في سابقة هي الأولى من نوعها ، قام المخرج المغربي " نبيل عيوش" باختيار الطفل " هشام موسون"و هو طفل شارع ، للقيام ببطولة فيلمه " علي زاوا " و نرجو أن يكون هذا أول الغيث و ألا يتوقف الأمر هنا و أن يحظى باقي الأطفال بفرص مناسبة للإنخراط في المجتمع.






hbal bladi wla 3e9el bladat nass


Dernière édition par SadPiano le 17/08/2007 13:23:55; édité 1 fois
Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: 17/08/2007 13:19:46    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
SadPiano
Docteur
Docteur

Hors ligne

Inscrit le: 26 Aoû 2005
Messages: 5 098
Membre: 7lay9i
sexe:
devise: لا إله إلا الله محمد رسول الله
Localisation: [[ S. W . S]]
7altek lyoum?: Mcalmé
Point(s): 5 361
Moyenne de points: 1,05

MessagePosté le: 17/08/2007 13:22:08    Sujet du message: Atfal Share3 bl maghreb Répondre en citant

عرف المغرب هذه الظاهرة خلال العقدين الأخيرين بحكم تفكك بنياته التقليدية وما واكبه من متغيرات مست مؤسسات المجتمع وعلى رأسها الأسرة، غير أن المؤشر الذي يبقى الأكثر التصاقا بالظاهرة هو مؤشر الفقر المدقع الذي يعتبر السبب الرئيسي لاستفحالها.

وبالرغم من كون ظاهرة "أطفال الشوارع" ظاهرة عالمية فإنها تبرز أكثر بكل حدة في ما يطلق عليه بالبلدان السائرة في طريق النمو، فحسب إحصائيات منظمة تشايلدهوب childhope لسنة 1991، فإن 40% من الطفولة المشردة في العالم تتواجد بأمريكا اللاتينية، كما أن ملايين تتواجد في القارة الإفريقية.

وبالرغم من وجود قطاع حكومي مكلف بشؤون الطفولة، إضافة إلى مؤسسات خاصة كالمرصد الوطني لحقوق الطفل، فإنه يسجل قلة مراكز إيواء واستقبال الشوارع، وهو ما يقتضي المزيد من تكثيف الجهود خاصة وأن الظاهرة تزداد انتشارا.. فحسب دراسة إحصائية أجريت سنة 1998، فإن ظاهرة أطفال الشوارع منتشرة في جل المدن المغربية الكبرى والمتوسطة، حيث بلغ عددهم في العمالات والأقاليم التي شملتها الدراسة 8780 طفلاً.

ويتعلق الأمر بكل من ولاية مراكش وعمالة آسفي وعمالة الجديدة وبني ملال وعمالة طنجة وأصيلا، وعمالة تطوان وفاس مكناس، فإقليم آسفي وحده يضم 2322 طفلاً، ويصل عدد الأطفال الذين يقل عمرهم عن التاسعة 2522 طفلاً، أما الأعمار المتراوحة بين 15 و18 سنة فيبلغ عددهم 2701 طفل، إضافة إلى 2487 طفلاً يتراوح أعمارهم من 10 و14 سنة، كما أن مدينة الدار البيضاء إحدى أكبر المدن المغربية، فقد سجّل بها 5430 طفلاً مشردًا.

شارع المخاطر

إن خروج الطفل إلى الشارع إفراز لضغوط عدة، فكل حالة تتميز بخصوصيتها والتي غالبا ما تعكس تخلي الأسرة عن وظائفها الجوهرية والتحلل والتفكك التدريجي للروابط الأسرية تحت ضغط الفقر وأعباء المواليد الجدد لفتح المجال للأطفال تحت ظروف الإهمال واللامبالاة لشارع غير مؤطر تربويا ومحفوف بشتى المخاطر، وعلى العموم يمكن حصر الأسباب العامة للظاهرة فيما يلي:

الفقر المدقع لأسر هؤلاء الأطفال، بمعنى جُل أسر أطفال الشوارع يعيشون الفقر أو تحت عتبة الفقر، وبالتالي العجز شبه التام عن تلبية أبسط الحاجيات الأساسية لأفراد الأسرة، ولعل ما يعكس أوضاع الفقر تلك النسبة المرتفعة للبطالة في صفوف آباء هؤلاء الأطفال والتي تصل في مدينة تطوان على سبيل المثال إلى 84%، علمًا بأن المشتغلين منهم يتعاطون لحرف بسيطة لا تدر مداخل كافية. الأمر الذي يرتبط أيضا بتشغيل الأطفال في سن مبكرة، حيث أغلب أطفال الشوارع عاشوا تجربة التشغيل مبكرًا، وهذا ما تؤكده أيضا الدراسة الميدانية.

تفكك الأسرة، فليس من قبيل الصدف أن يعرف جل أطفال الشوارع شكلا من أشكال التفكك الأسري، خاصة عن طريق الطلاق أو الهجر، وما له من انعكاسات سلبية على أوضاع الأطفال في مواجهة الحرمان من دفء الأسرة والعيش بعيدًا عنها من أجل البقاء، غير أننا لا نعرف الكثير عن طبيعة العلاقات الأسرية داخل الأسر التي ينتمي إليها هؤلاء الأطفال والتي غالبا ما تعكس أزمة تواصل بين الطفل وأسرته.

الملاذ الأخير

كما أن الهدر المدرسي أو التسرب من التعليم، لا بد من الإشارة أول الأمر أن 50% من أطفال الشوارع بمدينة تطوان حرموا أصلا من التمدرس، و45% منهم ضحايا الهدر المدرسي انقطعوا عن المدرسة في السنوات الأولى من التعليم الأساسي. وإذا علمنا أن حوالي مليون تقريبا من الأطفال انقطعوا عن الدراسة سنة 1999، يتضح لنا مدى خطورة المسألة والتحديات المرتقبة أمام عجز التكوين المهني عن استيعاب كل هؤلاء الأطفال وقصور القطاع غير المنظم لا سيما حرف الصناعة التقليدية عن استقطابهم، ليبقى الشارع الملاذ الأخير في حالة عجز الأسرة وتفككها وإهمالها لأطفالها.

نمط عيش وثقافة تهميش

المهم لا بد من إدراك ظاهرة أطفال الشوارع في كليتها وشموليتها مع اعتماد تعدد العوامل في تفسيرها، ومن الضروري في إطار طرح أهم الأسباب العامة للظاهرة التطرق لمسألة الهجرة القروية، وليس من قبيل الصدف أن ينتمي أغلب أطفال الشوارع للأحياء الهامشية، كما أن البعد الديمغرافي يمكن أن يساهم في فهم الظاهرة بحيث تتميز أسر هؤلاء الأطفال بالتعدد، كما يتضح أن نسبة هامة من آباء أطفال الشوارع تتزوج في سن متأخرة أو على الأقل تزوج للمرة الثانية في سن متأخرة، وهو ما يقضي على أية رقابة للآباء على أبنائهم.

إضافة لما سبق، من الضروري إدماج أسباب أخرى خاصة قد تساعد في تفسير الظاهرة، وهي التي ترتبط عموما بميول هؤلاء الأطفال إلى التحرر والهروب من سلطة وضغوط أسرة متداعية أو مفككة يفتقد فيها الطفل الشعور بالانتماء، ويعجز عن التكيف معها، خاصة في حالة انحراف كلا الأبوين أو أحدهما، ليبقى الشارع عنصر جذب ومجالا لاكتساب مفاهيم متجددة من أجل البقاء، تؤدي مع ترسخ الاستئناس بحياة الشارع إلى نمط عيش قوامه ثقافة التهميش والإقصاء.

وهنا ينبغي التنبيه إلى أن حياة الشارع ليست كلها سلبية، بل تتوفر على بعض الجوانب الإيجابية الممكن توظيفها في عملية إعادة الاندماج.

ضريبة التهميش

يمكن تلخيص خطورة الظاهرة في العناصر التالية:

- التطور المطرد للظاهرة بالرغم من غياب إحصائيات ودراسات معمقة لتتبع الظاهرة، حيث يتضح بالعين المجردة أن هذه الظاهرة في تفاقم وتزايد مستمر.

- الظاهرة تعكس تهميش وإقصاء فئة من أطفالنا لحساب شارع محفوف بكل أنواع المخاطر وفي مواجهة مصير مجهول مؤطر بالانحراف والاستغلال بكل أشكاله.

- في نهاية المطاف خطورة ظاهرة أطفال الشوارع تكمن في كون هؤلاء الأطفال يجتازون مرحلة حاسمة في تكوين شخصيتهم، على إثرها ستحدد المراحل اللاحقة من نموهم كما أن نسبة هامة من هؤلاء الأطفال يعيشون فترة المراهقة وما ترتبط بها من تغيرات فسيولوجية واضطرابات نفسية، وبالتالي فإن أي تأخير في مواجهة الظاهرة سيجعل الحلول مستقبلا غير ممكنة أو على الأقل ستتطلب مجهودات مضاعفة، وهنا تبرز الصبغة الاستعجالية للتصدي لهذه الآفة الاجتماعية والخطيرة على مستقبل أجيال الغد.

أما بخصوص المغرب، فالظاهرة برزت بوضوح خلال العقدين الأخيرين خاصة في المدن الكبرى والمتوسطة، فبالرغم من عدم توفر إحصائيات دقيقة حول تطور هذه الظاهرة فإن المعطيات والتقديرات المتوفرة تعكس مدى التزايد المضطرد الذي تعرفه والخطورة المحدقة بمستقبل هؤلاء الأطفال المعرضين لشتى أنواع الانحراف والاستغلال فهم يجتازون المرحلة الحاسمة في تكوين شخصيتهم، مما سينعكس سحتما على المراحل اللاحقة من نموهم بحكم التجارب القاسية التي يمر منها هؤلاء الأطفال والحرمان من أبسط الحقوق الأساسية.

من هنا يأتي الطابع الاستعجالي للتصدي لخطورة هذه الظاهرة على أجيالنا، وفق مقاربة شمولية ذات بعدين وقائي وعلاجي، تهدف إلى وضع إطار للتعامل مع الظاهرة في أبعادها المختلفة عن طريق تضافر وتنسيق جهود كل المتدخلين من قطاعات حكومية وجماعات محلية وجمعيات متخصصة وقطاع خاص للحد من الظاهرة، علما بأن القطاع الأهلي كان سباقا لمواجهة هذه الآفة، غير أن محدودية العمل الأهلي أمام تفاقم الظاهرة أصبح يستلزم تدخل الأطراف الأخرى وتحديد أدوارها ومسؤولياتها.


hbal bladi wla 3e9el bladat nass


Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: 24/01/2017 06:59:38    Sujet du message: Atfal Share3 bl maghreb

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Nacha6 ha houwa cha6 -> Dar l3ajaza (discussion générale) -> Dossier Spécial Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Panneau d’administration | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2015 phpBB Group
iCGstation v1.0 Template By Ray © 2003, 2004 iOptional

Traduction par : phpBB-fr.com