Portail
Portail
Forum
Forum
ConnexionNom d’utilisateurMot de passe
Se connecter automatiquement à chaque visite    
S’enregistrer
S’enregistrer
Se connecter pour vérifier ses messages privés
Se connecter pour vérifier ses messages privés
الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال !
Aller à la page: <  1, 2, 3  >
 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Nacha6 ha houwa cha6 -> Dar l3ajaza (discussion générale) -> Dossier Spécial
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
yaakob



Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249

MessagePosté le: 03/10/2007 22:27:41    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

Revue du message précédent :

الحلقة الثالثة: أطباق طائرة في كل مكان !  


أديب كبير ، و أول وزير للحج و الأوقاف بالمملكة العربية السعودية ، الشيخ حسين عرب ، قابله الكاتب و المفكر الكبير محمد عيسى داود ، يتذكر معه قصة حدثت معه في جدة فيقول :
كنت في يوم في الطريق إلى جدة ، و سائقي ينهب الأرض نهبا بالسيارة ، فانجذب نظري إلى السماء لتتجمد عيناي على منظر شدني : سرب من الأطباق الطائرة المجهولة الهوية بألوانها الفضية تطير بسرعة هائلة ، و في تشكيل بديع كأنها إوزات تطير بسرعة رهيبة !
الشيخ حسين عرب رجل ثقة ، نزيه صدوق ، حتى أن الملك فيصل رحمه الله ، كان يدعه يوقع بالنيابة عنه في بعض الأمور ، غير أنه لم يجد تفسيرا لما رأى ، غير أنه كان موقنا مما رآه ، أنه شيء فوق العادة و ليس طبيعيا ، نمطه ، هيئته و حركته لا تمت إلى ما اعتدناه من تحركات الطائرات بصلة ، أو حتى صواريخ و سفن فضاء ، بل حتى الكاتب محمد عيسى داود رأي طبقا طائرا في مصر في منطقة الأهرامات لحسن الصدف ، كان معه منظاره المقرب ، ورغم كل أبحاثه شعر برهبة من ينكر شيئا و رآه أمامه : السرعة الخارقة ، الأضةاء المتقطعة ، الألوان الزاهية ، الصوت غير موجود ، و كأنما هي نجمة مقذوفة من مدفع بلا صوت !

على مدى أكثر من أربعين عاما و الأطباق الطائرة المجهولة الهوية مادة غنية للبحث و المناقشة ، لكن المهتمين بهذه القضية لم يسألوا أنفسهم : هل يرون في الإتجاه الصالح ، فالفرق هئل جدا بين الملاحظة ، أو تدوين المشاهدات ، و بين إخضاعها للبحث العلمي التجريبي و قبل أن يتم تقدير أهمية الملاحظة الدقيقة ، عرف علماء الفيزيولوجيا الأوروبيون في القرون الوسطى : الفيلة ، هذا المخلوق الضخم ، تساءلوا بعدها عن كيفية تناسلها و تكاثرها مع الحجم الضخم جدا !
و تسابق الكتاب التخيليون و الذين لا علاقة لهم بالعلم التجريبي بإعطاء الآراء و الفرضيات ، في تصورات غريبة : حيث قالوا : أن التناسل يتم في الماء حيث يعمل الماء على تخفيف الوزن ، و كان أكثر الآراء طرافة ذلك الذي قال : بأن الذكر يحدد ثغرة في جسد الأنثى !
و لكن العالم الجغرافي : سترابو كتب يقول بأن ذكر الفيلة يخصب الأنثى في نوبة كنوبات الجنون ، و ذلك بتفريغ مادة من المواد الدهنية في قناة تنفس الأنثى ! لأنه العالم الذي أخد على عاتقه ملاحظة و تتبع و دراسة سلوكيات الفيلة و تصرفاتها في كل المواقف حتى الغريزية !
و هذا بالظبط ما حدث مع قضية الأطباق الطائرة ، فقد ذهبت أغلب الآراء إلى أنها مجرد هلوسات ، يلعب الخيال فيها دورا كبيرا ، أو نتيجة لعقارات الهلوسة ، و قال آخرون أن مشاهدات الأطباق الطائرة ناتجة عن الضغوط النفسية و الحياتية الرهيبة ، و أنه لا حقيقة لمثل هذه الأشياء .

و بصفة عامة يعتقد بعض العلماء على أن انتشار الأطباق الطائرة يرجع إلى أننا في النصف الثاني من القرن العشرين ، و قد نمت صناعات و تمددت و تقدمت وسائلنا التكنولوجية ، لكن الأمر تحول بالفعل إلى ظاهرة علمية عندما كثرت حوادث المشاهدات من أناس مشهود لهم بالثقة ، حتى تأسست في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون هيئة خاصة اسمها (مشروع الكتاب الأزرق) مهمتها متابعة حالات الأطباق الطائرة ، أو الفضائيات المجهولة ، و تأكد تماما أن هناك شبه حروب أو مناورات جوية مستمرة بين الطائرات الأمريكية الحربية و الأطباق الطائرة ، و النصر دائما فيها يكون للغرباء ، و لا يعرف أحد ما يجري !
لكن حادثين كشف النقاب عنهما باحث مهووس بالعوالم الفضائية يدعى : توم كاميللا ، و الذي أعطى معلومات الحادثين رقيب أول بالقوات الجوية الأمريكية ، و قد قال لكاميللا ردا على سؤال عن صحة اختفاء طائرة حربية : ( لا بد أن نعترف أن الحادث صحيح ، و أن طائراتنا يتم اختطافها منذ زمن و حتى الآن و الذين يخطفونها يأتون إليها من السماء)

أما الحادث الأول فخاص بالطائرة إف 86 المقاتلة النفاثة التي أقلعت خلف طبق طائر تم رصده على شاشة رادار بالقاعدة الجوية ، دارت الطائرة فوق حقل عريض بحثا عن الطبق الطائر ، و فجأة لمح قارئ شاشة الرادار الطبق الطائر متجها رأسا إلى الطائرة الأمريكية ، و على الفور وجه قارئ شاشة الرادار قائد الطائرة إلى ذلك ، و لكن سرعة الطبق الطائر كانت أسرع ، ثم ظهر الطبق الطائر وحده على الشاشة ، و عبثا حاول رجال الرادار الإتصال بالطبق الذي فر بأقصى سرعة دون أن يرد ، و اجتمعت جهود رجال الأمن أن يجدوا و لو أثر بسيط من الطائرة الأمريكية و لكن لا أثر على الإطلاق !
و على مضض سلمت القيادة العامة في سلاح الجو الأمريكي بأن الحادث : اختفاء طائرة في ظروف غامضة !

أما الحادث الثاني فراح ضحيته 26 شخصا كانوا على متن طائرة نقل عسكرية و جرى الحادث على شاشات الرادار أيضا !!
كان الطبق الطائر منطلقا بسرعة رهيبة حين ظهر على الشاشة ، توجه مباشرة إلى طائرة النقل و قبل أن يتمكن الرادار من إندار طاقم القيادة كان الجسمان قد التحما و صارا جسما واحدا ضاعف سرعته بشكل رهيب و خرج من المجال الراداري في غمضة عين ، و على الفور تم مسح المنطقة و المياه المجاورة لكن لا أثر لشيء ، اختفت الطائرة تماما ، غير أنهم عثروا فيما بعد على حقيبة جنرال كانت على متن الطائرة طافية فوق سطح الماء !
و كثرت الهيئات المعنية بالبحث عن الأجسام الطائرةالمجهولة و أصبح لهذا الأمر باحثوه و المدققين فيه / و سمي هذا المجال باللغة الأنجلوساكسونية باليوفو ، و باللغة اللاتينية : الأوفني

يتبع  
Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: 03/10/2007 22:27:41    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 04/10/2007 12:42:11    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

بدأ الإهتمام يشتد بالمشاهدات الغريبة بدءا من عام 1946 ، عندما عانت البلدان الإسكندنافية و خاص السويد من صواريخ شبحية و ساد الظن للوهلة الأولى أنها عبارة عن أسلحة سرية صنعت في الإتحاد السوفييتي من قبل العلماء الألمان الذين أسروا في (بينميوند) ، و لكن سرعان ما بدا واضحا ، أن شيئا غريبا يتعلق بتلك الأجسام الصاروخية الشكل التي كانت تعبر سماء شمال أوروبا. و على الرغم من أن 2000 تقرير عن تلك الأجسام قد وصل إلى وزارة الدفاع السويدية ، فلم يبلغ عن أن أحدها تحطم أو حط فوق الأرض السويدية ، و بدا أن مصدرها يمكن أن يكون : كل المناطق الممكنة على الأرض و ليس جهة الشرق فقط ، و بدأ الأمر يتحول إلى ذعر عندما اجتاحت أمريكا في السنة الموالية موجة من الأطباق الطائرة ، و كان الجنرال الأمريكي كريجي قد استقبل التقرير السري بإصدار أوامر تتضمن إنشاء مجموعة جوية تتولى دراسة حوادث الأشياء الطائرة المجهولة الهوية .

أسندت هذه المهمة إلى القاعدة الجوية في (رايت باسن) و بدرجة سرية كبيرة جدا ، و كلفت بالإشراف العام لشعبة الإستخبارات العامة، بدأ (المشروع الطبق) كما أطلق عليه بتنفيذ المهمة في (2يناير سنة 1948) ، بمعنى أنه تم في أول الأمر تجميع كافة المعلومات منذ ظهورها ، وكذلك الأحداث التي شوهدت في الغلاف الجوي ، و ضمن حدود الظواهر التي كانت تمثل أهمية للأمن القومي في أمريكا ، كان الهدف الأساسي من هذا المشروع البحث حول ما إذا كانت الأطباق الطائرة تشكل خطرا قائما على الأمن القومي الأمريكي ، بمعنى أنه كان من المسلمات بوجود أشياء طائرة غريبة غير معلومة الهوية .

و حدث أن رأى عدة أشخاص فوق أجواء(لويسفيل) في (كنتاكي) شيئا فضي اللون بيضاوي الشكل ، يشع ضوءا أحمر يتراوح قطره بين 80 و 100 متر و ه يطير باتجاه الجنوب ، و اعلمت الشرطة المحلية فورا القاعدة الجوية ب ( فورت كنوكس) و جرى الإتصال بمطار (جودمان فييلد) ، و لم تمض سوى 15 دقيقة حتى كانت عناصر من برج المراقبة تشاهد وجود الطبق الطائر ، و عندما تأكد المشاهدون و الفنيون ، دون أن ينتابهم أي شك و ريب مما يشاهدونه ، و أنه لا يمكن اعتباره طائرا ، أو طائرة أو حتى منطادا ، أسرعوا بإعلام الضابط المناوب ، كما اتصلوا بالمسؤول عن الأمن المحلي ، و اتصلوا أخيرا بالكولونيل ( جي إيف هيكس) ، و قام هذا الأخير بإصدار الأوامر للكابتن مانتيل للإقلاع فورا مع مجموعته بطائراتهم المقاتلة إف51 .



و الكابتن مانتيل كان أحد الطيارين البارزين المتفوقين ، و من الأوائل الذين قاموا بتنفيذ أصعب المهمات و أخطرها أثناء القصف الجوي المتواصل ضد القواعد الألمانية على الساحل الفرنسي على المحيط الأطلنطي ، و ممن نالوا أرفع الأوسمة بعد الحرب العالمية الثانية ، و أقلع الكابتن مانتيل ، و تابع جهاز الرادار إشارات المطاردة النفاثة و في الساعة (1500) يتصل الكابتن مانتيل مع القاعدة فيقول :

-لم أر شيئا حتى الآن ، سأنعطف باتجاه (أوهايو)
و بدأ الإتصال ثانية مع القاعدة :
الساعة 1502 : الكابتن مانتيل . رؤية جيدة. لم أر شيئا حتى الآن ، ارتفاع الطيران 9400 متر ، ما زلت أرتفع
الساعة 1509 : الإرتفاع 10400 متر ، لا شيء حتى الآن
الساعة 1511 : (و بصوت يشوبه الإرتباك و الدهشة) : و الآن ها هو ، شكله شكل قرص ، حجمه ضخم و ييصعب تقديره ، ربما 70 متر ، في قسمه العلوي نشاهد طوقا و قبة ، و يبدو أنه يدور بسرعة كبيرة جدا حول محوره الشاقولي ، الإرتفاع 10500 حول !




و بدأ يسود في برج المراقبة جو من الترقب و القلق و المراقبون ينظرون إلى شاشاتهم دون أن يلتفتوا عنها ، لأن الطبق الطائر المجهول يظهر واضحا تماما على شاشة الرادار

الساعة 1512 . أعلن الطيار الموجود في الجناح الأيمن من التشكيل :
إنني أرى الشيء الطائر و أقوم بتصويره الآن ، الكابتن مانتيل يرابه عن قرب ، بعيد عنه بحوالي 150 مترا ، إنني أحاول الإقتراب منه ، و قال طيار الجناح الأيسر :




الساعة : 1514 : الكابتن مانتيل يبتعد عني ب 900 متر و قد ضاعف سرعته ، و سألحق به حتى أصل إليه ، يبدو أن الطبق الطائر مصنوع من مادة معدنية و يتألق و تغمره هالة من النور الأصفر و يتغير لونه من الأصفر إلى الأحمر فالبرتقالي
الساعة 1515 : المسافة 350 متر فقط ، الشيء الطائر تزيد سرعته ، و يحاول على ما يبدو الهروب ، إنه يرتفع إلى زاوية 45 درجة
الساعة 1516 : الكابتن مانتيل يكاد يطير ، و تزداد سرعته ، إنه على ما يبدو ( و بدهشة كبيرة) لا يتمكن من الحفاظ على منسوب المسافة بينه و بين الطبق الطائر ، لا يفصل بينهما سوى مترين ، القرص الطائر يرتفع ، الكابتن مانتيل دخل في سحابة ، نحن لا نرى و لا نعرف ما يحدث !

و تلتقط في الأرض آخر إشارة من مانتيل قبل اختفائه :
الساعة 1517 : هذا الشيء ضخم ، و يطير بسرعة عالية جدا !! و الآن ...


و بعد لفظة : و الآن ... لم تستكمل بقية الجملة ، و لم يعرف أحد ما حدث !
أقلع على الفور تشكيل آخر للبحث عن الكابتن مانتيل بعد اختفاء صوته عنهم ، في الساعة 1600 عثر على حطام طائرته مبعثرة على مساحة قطرها التقريبي كيلومتر و نصف ، و الساعة التي بيد الابتن مانتيل الميت ، معطلة و تشير إلى الساعة 1518
و انفجر الرأي العام الأمريكي ، و كما كان منتظرا ، كرست الصحف لهذا الحادث الأليم عناوين مثيرة للغاية ، و ذلك لأن هناك فرقا كبيرا بين مشاهدة عادية ، و بين حادث ذهب ضحيته أحد كبار الطيارين في الولايات المتحدة الأمريكية ، و أكثرهم –بلا مبالغة- شجاعة و إقداما ، و ذلك في ظروف غامضة و بتدخل من الطبق الطائر في وضح النهار و على مرأى و مسمع من الطيارين و برج المراقبة !
و أصبح الرأي العام الأمريكي بعد الحادثة قلقا للغاية ، وحتى الأشخاص الذين كانوا ينظرون إلى مشاهدات الأطباق الطائرة بتهكم و استهزاء ، اتخذوا موقفا حيال هذا الأمر الجلل ، و بدؤوا ينظرون إليه نظرة جد و قلق!



ترى هل كان الكابتن مانتيل يلاحق سفينة فضاء مثلا ؟ أم سلاحا للإتحاد السوفييتي آنذاك ؟ أم طبقا طائرا من مجرات أخرى .؟
غير أن الإجابة التي أتت من الحكومة الأمريكية آنذاك أقلقت الشعب الأمريكي ، ليس فقط من أجل عدم مصداقيتها ، و لكن لأن الحكومة الأمريكية تعاملت مع الشعب الأمريكي على أنه مجرد قطيع من الأغبياء ! فورد تفسير حكومي مسؤول لما حدث : أن الكابتن مانتيل كان يطارد كوكب الزهرة فارتطم حينما كان يحاول الإقتراب منه !!!!!!!!!
و قام علماء الفلك و غيرهم بدحض هذا التفسير قائلين بأن السماء في ذلك اليوم كانت مغطاة ، علاوة على أن طائرة مانتيل لم تخترق حدود الغلاف الجوي
فظهر تفسير آخر ليكون ستارا جديدا على الرؤية العقلية و مفاده أن الكابتن مانتيل كان يطارد بالونا معدا لاختبار طبقات الجو العليا ، و لكن حسب التحريات التي قام بها الباحثون في ذلك اليوم ، تبين بما لا يدع مجالا للشك أن المنطقة لم يكن فيها أي بالون من البالونات المذكورة !

يتبــــــــــع 




Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 06/10/2007 11:59:35    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant


• في 27 من يونيو 1947 أعلن أحد طياري الولايات المتحدة الأمريكية على أعلى مستوى أنه رأى تسعة أطباق طائرة تجوب سماء الولايات المتحدة الأمريكية بسرعة خارقة للعادة 

 

 

 

• و في سنة 1952 ، و بينما كان الموسيقي ( وليام سكويرز) في طريقة للإذاعة ، مر بسيارته فجرا قرب غابة (فرينياك)، فجذب انتباهه فجأة جسم غريب على طرف الطريق ، و توقف لإلقاء نظرة عن قرب ، ووصف الجسم بعد ذلك بأنه على هيئة قوقعتين ملتصقتين بطول 18 متر و ارتفاع 4و5 أمتار و كان الجسم يحلق على مدى 3 متر فوق سطح الأرض، و كانت هناك صفوف من النوافذ المشعة ، شاهد من خلالها أجساما تتحرك بداخلها ، و فجأة أقلع الجسم إلى أعلى بسرعة رهيبة ، تاركا وراءه آثارا خفيفة في الحشائش تدل على أنه كان موجودا هناك . 

 

 

 

• في يوليو سنة 1952 ، فوجئت وزارة الدفاع الأمريكية بأن هذه الأجسان قد حلقت فوقها ، و سجلت الأجهزة أن هذه الأطباق كانت ذات أشكال مختلفة و سرعات خيالية . 

 

• و في نهاية عام 1952 كان الرصد النهائي لعدد الأجسان الطائرة المجهولة الهوية التي شوهدت في كل العالم يزيد عن 11501 جسما طائرا ، أما عدد الأشخاص الذين رأوها فتجاوز الربع مليون ، و معظم هذه الأجسام ظهر في سماء شمال أوروبا و فوق الأطلنطي  

 

 

 

• و في 24 فبراير 1954 كان الطيار (بيتر كيليان) يقود طائرته ذات الأربع محركات ، و معه ركاب ، و فجأة وجد إلى جانب الطائرة في الجو جسما محلقا ، فارتبكت جميع أجهزة الطائرة ، ثم طار الجسم بعيدا بشرعة خارقة ، و قد شاهد جميع الركاب هذا الجسم الغريب. 

 

 

 

• و بدءا من 1960 ، بدأت تتواتر قصص و روايات ما يسمى باليوفو ولا يمكن تفسيرها ذلك بمنطقة في ريف بريطانيا 

 

 

 

• في يوم 16 مايو 1963 التقطت المركبة الفضائية ( ميركيري) فوق هاواي : أصواتا على موجة خاصة لم يفهم منها أي لغة هي ، و التقت المركبة أثناء مرورها فوق مدينة (بيرث) في أستراليا بطبق طائر من بعيد ، شاهدته أيضا المحطة الأرضية المتابعة في نفس المنطقة ! 

 

 

 

• و في نفس العام أيضا ، شاهد شرطي مرور طبقا طائرا يهبط يهبط بقرب مدينة (سوكورو) في نيوميكسيكو ، وهرع إلى مكان الهبوط ووصف الطبق أنه جسم فضي عملاق لامع ، غير أن السفينة ما لبثت أن طارت أيضا بسرعة لم يصدقها الشرطي ، و بعد إبلاغ السلطات بالحادث فحصت المنطقة بدقة بالغة ، حيث تأكد فعلا من وجود آثار هبوط مركبة فضائية مجهولة الهوية على الأرض . 

 

 

 

• و في سنة 1965 شاهد رائد الفضاء (جيمس ماكديفيد) بينما هو يدور حول الأرض على ارتفاع نحو 160 كيلومتر عن سطح الأرض ، أجساما دائرية ذات هويات بارزة ، و قد بدأ بعلا الرائد في محاولة تصوير هذه الأجسام ، ، غير أنه انشغل و فريقه باقتراب الأجسام من المركبة التي كانوا يستقلونها . 

 

 

 

• و في نفس العام ، و بينما كان السير ويليام هاول مع عائلته في تكساس في سيارتهم ، إذا بهم يشاهدون ضوءا أزرق في السماء و ظل هذا الضوء يتحرك معهم و كأنه يراقبهم و كلما أسرع هاول أسرع الجسم ، و فجأة أبتعد الجسم بسرعة مذهلة و اختفى نهائيا . 

 

• في يوم 3 يونيو 1966 لاحظ قائد السفينة الفضائية (جيميني9) تعقب طبقان طائران للمركبة الفضائية ، و ما لبثا أن اختفيا سريعا . 

 

• في الأيام 18-26 مايو سنة 1969 رأت السفينة (أببولو10) جسمين غريبين يتعقبانها أثناء دورانها حول القمر ثم بعد اتخاذ مسارها نحو الأرض . 

 

• يوم 13 نوفمبر 1969 رصد برج المراقبة الأرضية جسمين غريبين يتعقبان المركبة الفضائية ( أبوللو12) بالقرب من القمر ، ثم شوهد طبق طائر كبير يصدر أضواء مختلفة مع اقتراب (أببولو) للأرض. 

 

مع ملاحظه ، أنه من البديهي و المتعارف عليه ، أن رواد الفضاء و الذين يتابعونهم من أشخاص في المحطات الأرضية هم أشخاص مؤهلون فوق العادة ، و يتمتعون بقوة إبصار و حضور عقل فوق العادة ، و هم موضع ثقة و احترام ، بالذت في قضية الرؤية و الهلاوس البصرية ! 

 

• في سنة 1973 كان اثنان من عمال أحد الموانئ خارج نوبة عملهما يصطادان في الميسيسيبي ، إذ شاهدا فجأة طبقا طائرا يحلق فوقهما ، طوله نحو 30 مترا و لونه فضي مشع . 

 

• و في عام 1977 بينما كانت ممرضتان تتريضان بعد انتهاء عملهما في نيويورك إذ شاهدتا طبقا طائرا ضخما ، على هيئة السيجار يهبط بتؤدة في الغابة القريبة ، فقامتا بإيقاف سيارة من سيارة الشرطة و أخبرتاها عن الموضوع ، فأسرع رجال الشرطة إلى المكان ليفاجؤوا بطبق طائر ضخم يسرع في السماء و حين أرادت السيارة متابعته ضاعف سرعته إلى حد مذهل و اختفى بسرعة عجيبة . 

 

و لازالت المشاهدات تتوالى إلى الآن ، في جميع مناطق العالم : في نيوزيلاندا ، و أوستراليا و اسكتلندا ، و في فلسطين والجزائر و ليبيا . أطباق طائرة في كل مكان تتحدى العقل و التفكير البشري ، بل و الحضارة البشرية المعروفة آنذاك و في هذا الزمان ! ألغاز تبقى بدون حل في نظر العامة ، و في نظر أصحاب القرار ، هناك بالفعل شيء يحاك في الخفاء و في العلن ! أسلحة هي أم مركبات من عوالم أخرى ، أيا كان الجواب ، نكمل مع بعضنا البعض رحلتنا في عوالم الأطباق الطائرة المجهولة الهوية  

دمتم بود  

يتبـــــــــــــــــــع 
 




Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 08/10/2007 08:02:14    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

الحلقة الرابعة : روزويل أشباه الإنسان فوق طاولة التشريح 


ستبقى سنة 1995 عالقة بأذهان الكثيرين من الذين شاهدوا صورا لتشريح ما يسمى بمخلوق مشابه للإنسان قيل أنه اقتيد إلى طاولة التشريح بعد حادث اصطدام طبق طائر مجهول بالأرض في منطقة روزويل !
صور تدفع للتساؤل و الحيرة في أول الأمر، و يظن مشاهدها أنه يشاهد صورا لدمى ، و ليس لأجسام حقيقية !
يتعلق الأمر بأكبر الحوادث و أكثرها غرابة و أكثرها جدالا إلى الآن ، حتى بعد مرور أكثر من 50 عاما على وقوع الحادثة !
روزويـــــــل!


أوائل سنة 1947 سمع العالم أجمع من لندن إلى لوس أنجلس بحوادث اختطاف و تجارب للأطباق الطائرة المجهولة الهوية لخرفان في مزارع اجليزية و أمريكية ، تجارب سنتكلم عنها بالتفصيل فيما بعد ، في منتصف السنة وقع حادث عجيب ، صار حديث الناس لسنوات عديدة ، بل لا يزال الحديث عنه قائما إلى الآن في الأوساط المهتمة بعلوم الأوفولوجيا ، و هو علم حديث نسبيا ، يهتم بظاهرة الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
ما سر هذه الحادثة ؟ كيف حدثت ، هل توجد معلومات مخفية عن أنظار العالم إلى الآن في مكان ما من الأرض ؟ أسئلة لا يعد هذا التقرير أيضا بالإجابة عنها ، غير أنه لا دخان من غير نار !
سنة 1947 ، كانت سنة استرجاع أنفاس بالنسبة للعالم أجمع ، , كانت بالنسبة للأمريكان ، سنة الرجوع إلى مرحلة ما قبل الحرب و تطوير ثكنتها و أسرارها العلمية ، كانت بكل بساطة مرحلة الرجوع إلى الأصل و محاولة البحث عن الريادة في ظل خطر يتهددها من طرف عدو سوفييتي يتربص لها بين الحين و الحين !
يونيو 1947 ، حلق الكابتن كينيت أرنول بطائرته الخاصة قرب مرتفعات رينييه في الولايات المتحدة الأمريكية ، حين تحليقة أبصر شيئين طائرية خارقان للطبيعة ، في نظر طيار في براعته و قدرته ، نعم كانت أشياء تبعث على الدهشة ، أطباقا طائرة في السماء :





صوره صورا عدة ، صور تأكد الخبراء فيما بعد من صحتها ، قال الكابتن أن سرب الأطباق الطائرة التي رآها محلقة في السماء كانت تشبه إلى حد بعيد سربا من الحمام الطائر غير أن له سرعات رهيبة ، سربت الحادثة إلى الصحافة ، و أصبح التكلم شائعا في الإعلام الأمريكي ، عن الغزو الفضائي للأرض ، في إشارة واضحة إلى غرابة ما يشاهد في السماء الأمريكية على الأقل ، و كان كلما تكلمت الصحافة عن هذه الأشياء ، كلما تزايدت المشاهدات المدعمة بالصور لها ، طبعا رافقت هذه المشاهدات أيضا ، مشاهدات لا يمكن القول أنها واقعية ، فكانت مشاهدات لظواهر طبيعية على أنها أطباق طائرة واردة جدا ، غير أن النصيب الأكبر من المشاهدات كانت له من الصحة ما يجعله يتحدى المشككين !



من المناطق التي شهدت تحركات كبيرة للأطباق الطائرة في سمائها ، منطقة نيوميكسيكو ، و بالضبط في منطقة وايت ساندس ، و التي كانت بالمناسبة حقلا لبناء الصواريخ في الولايات المتحدة الأمريكية بعد سنة 1945 ، من طرف علماء أمريكان و ألمان ، جلبتهم الولايات المتحدة من أجل العمل في برنامجها العسكري ، كانت تجارب ناجحة إلى حد ما ، ما أسعد الولايات الأمريكية جدا ، خصوصا مع تزايد خطر الإتحاد السوفييتي العسكري ، و الذي كان أيضا يستعد عسكريا و لو في حرب باردة مع الطرف الآخر !
و هنا لا يمكن لي أن لا أذكر حادثة ، ذكرها مهندس كان يعمل في هذه المنطقة ، منطقة وايت ساندس ، حادثة أيضا فريدة ، قبل أن نذكر حادثة روزويل ، ففي أحسن كتاب نشر في أمريكا لسنة 1966 و اسمه :
The White Sands Axcident
(حادثة وايت ساندس) لمؤلفه
Daniel Fry
عن قصة واقعية حدثت له ، و يمكنك أخي الحبيب أن تكتب اسمه في محركات البحث للبحث الشامل عنه ، ، ظلت هذه القصة طي الكتمان و السريو 16 عاما كاملة ، للحظر الشديد في النشر عن هذه القضية ، جاء فيها ، أنه في ليلة 4 من يوليو من عام 1950 كان المهندس دانيال فراي ، و هو رجل ثقة و كان له شأن كبير في الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك


كان يتجول في حقل تجارب الصواريخ القديم في وايت ساندس و طوله 2 كيلومتر ، و خلال جولته رأى مصادفت و هو ينظر إلى النجوم جسما ما لا يدري كنهه يحجب الرؤية عن بعض النجوم ، و حينما أعاد النظر بتمعن ، رأى جسما إهليجي الشكل ، يهبط ببطئ و يرسو على الأرض في صمت و على بعد 20 مترا فقط منه ، و المذهل في هذا الهبوط البطيء أن فراي لم يسمع سوى صوت يشبه صوت قطع غصن شجرة !
أخذ المهندس فراي من ذهوله يدور حول الجسم دورة كاملة ، فقدر أبعاده بسبعة أمتار ارتفاعا ، و قطره بتسعة أمتار ، و لم ير أي وصلات أو لحامات أو فتحات ، الأمر الذي جعله يتكهن ، أنه و في حالة وجود ملاحين داخل هذا الطبق فإنهم يخرجون من المركبة و يصعدون إليها ، إما من أعلى و إما من أسفل ، و اقترب و لمس بيده السطح المعدني الناعم الملمس ذو اللون الفضي ، و كان ينبعث منه وهج بنفسجي لا يكاد يرى ، شديد النعومة عند الملمس ، و حرارته تزيد على حرارة الجو العادي ، فضرب فراي بيده على السطح الأملس ، ضربة خفيفة ، فاعترت أصابعه رعشة و سمع صوتا ، و كأنه منبعث من فراغ يخاطبه : يفضل أن لا تلمس الغلاف ، فما زال ساخنا
ذعر فراي و أصابه هلع رهيب ، و قفز إلى الخلف على الأرض في مشهد مضحك , و أعرب فيما بعد عن دهشته لوضوح و فصاحة اللغة الإنجليزية الصادرة عن ذلك الصوت ، لذلك تصور المهندس فراي ، في تلك اللحظة أنه كان لأحد الأمريكيين مثله ، وهو صادق في تصوره و حدسه السليم !
يستطرد المهندس فراي قائلا :

بمجرد أن خطر في بالي أن الصوت يمكن أن يكون لأحد الأمريكيين سمعت نفس الصوت و هو يرد على ، و كأنه يقرأ ما يجول في خاطري يقول :
كلا لست أمريكيا ، و لكن المهمة التي طلب مني إنجازها تجبرني على مخاطبتك بلغتك ، و كونك تعتقد أنني أمريكي مثلك ، لو دل على شيء فإنما يدل على أن جهودي لتعلم لغتك قد أثمرت بامتياز خلال عامين ، فأنا أيها الرجل لم أزر كوكبك قبل الآن ، و قبل أن أتمكن من التلاؤم مع جو الأرض يلزمني 4 سنوات أخرى ، إن غاية رحلتي هذه هو دراسة قدرة الإنسان على التكيف و إعداده لتقبل أفكار جديدة بعيدة عن تفكيره التقليدي الحالي كل البعد ...
يقول فراي : كنت أستمع لصاحب الصوت و أنا مندهش ، و رجلاي متسمرتان أرضا من شدة الخوف ، و إذا بصاحب الصوت يقول لي :
أعترف أنه من الصعب عليك الإستماع إلي و أنت واقف على الرمل ، إنني أرى أنه من الأفضل أن نقوم سوية برحلة صغيرة بطبقنا الطائر ، الذي هو أيضا مجرد كابسول موجه عن بعد ، تم تصميمه بدقة من أجل أن يكون مركبة للشحن و فيه حجرة بعدة مقاعد للمسافرين ، و أنا موجود في سفينة القيادة ، و السفينة الأم كما يحلو لكم أن تسموها على ارتفاع 1450 كيلومترا !
و عندما انتهى من هذه المعلومات المثيرة ، انزلق جزء من سطح المركبة السفلي نحو داخلها ، و من تلك الفتحة دخلت بقوة جاذبة إلى حجرة طولها حوالي مترين و سبعون سنتمترا ، و عرضها مترين و عشر سنتمترات ، و في داخلها أربعة كراسي بمساند .
بعد ذلك عرض علي صاحب هذا الصوت المألوف ، رحلة إلى نيويورك ذهابا و إيابا تدوم نصف ساعة فقط ! فلم أجد أمامي سوى قبول هذا العرض المثير و المدهش و أنا في قمة الذهول ، فتمسكت بمقعدي المثبت على أرض الحجرة كأي مقعد بطائرة ، و تجمدت يداي عليه بشكل لا شعوري ، و بعد ثوان قليلة كانت الأرض تبتعد عني بسرعة لا يمكن تصورها ، و الغريب و المذهل أنني لم أشعر بأي تأثير على جسمي ناتج عن السرعة الهائلة التي تطير بها المركبة ، بل شعرت كأن المركبة لم تتحرك من مكانها ، و أن الأرض هي التي تبتعد و أن المشاهد تتحرك ، و الذي أثار نفسي ، أنه في نفس اللحظة التي أقلعت فيها المركبة تقريبا ، ظهرت أمام عيني أضواء المدينة المجاورة من الزاوية السفلية اليسارية من فتحة الدخول للمركبة ، و التي تحولت إلى مادة شفافة و عندما تأكدت لخبرتي أننا وصلنا إلى ارتفاع 3300 متر في ثانيتين أو ثلاث ، كنت أرى أنه من المستحيل عدم شعوري بالتسارع الرهيب و الإنطلاقة الجنونية للمركبة خلال الصعود ، ووجدت نفسي لا أملك ذاتي و لا صبري عن السؤال عن سبب عدم شعوري بشيء على الإطلاق ، فوجدت نفس الصوت يرد علي قائلا :


إن القوة الدافعة التي كانت تسرع بها المركبة ، تساوي تقريبا مجال الجاذبية الأرضية ، و لم يكن تأثير هذا المجال الجاذبي على كل ذرة من ذرات الغلاف الخارجي للمركبة فحسب ، بل حتى على كل ذرة من ذرات الموجودين داخلها ، كجسمك مثلا ،و القيمة القصوى للتسارع ، كان يحددها ذروة قيمة القوة الدافعة ، وبما أن هذه الطاقة كانت تبقى متناسبة مع الكتلة ، و نظرا إلى أن جاذبية الأرض كانت تعمل على هيكل المركبة و على ما بداخلها دون تناقص ، فإن القوة البدائية بين المقعد و الجسم كانت تبقى ثابتة ، إلا أن هناك تحديدا واحدا لها : هذه القوة كانت تتصاغر بنفس النسبة التي كان يصغر فيها مجال الجاذبية الأرضية و عندما تزداد المسافة التي تفصل بين المركبة و سطح الكرة الأرضية كان من الضروري جدا إيجاد مجال اصطناعي من الجاذبية !!

و فوق مدينة نيويورك ، انخفض الطبق الطائر عن منسوب الإرتفاع الذي كان عليه حتى وصل إلى 32000 متر ، كانت النقاط الضوئية من هذا الإرتفاع ترى كماسات زرقاء فوق قماش أسود ، و كل هذا مثير ، و لكن الأكثر إثارة و غرابة هو أن الإستقرار فوق نيويورك كان قصيرا جدا ، و عودتي إلى وايت ساندس كانت بسرعة رهيبة تفوق تلك التي غادرت بها !
و بعد أن هبطت المركبة ، خرجت و ساقاي مثقلتان ، لا تكادان تحملانني ، ارتفع الطبق الطائر بسرعة جنونية ، و أحدث الفراغ الذي تركته المركبة و سرعتها الجنونية مجالا مغناطيسيا جذبني بقوة فكذت أفقد توازني و أسقط على الأرض !
كتبت كل ما عشته في تقرير مفصل ، و لكن نظرا للتعليمات الخاصة بالحفاظ على السرية التامة خول كل ما يجري في وايت ساندس بصفتها منطقة عسكرية ، لم ينشر تقريري هذا إلا بعد مرور 12 سنة على وقوع الحادث !


حادثة ، يمكن اعتبارها من طرف البعض ضربا من خيال شخص أصيب بهلاوس بشرية ، غير أن معدل ذكائه يفوق معدلات البشر العاديين ، فهو مهندس أسلحة في الولايات المتحدة الأمريكية

يتبــــــــــع 




Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 10/10/2007 09:30:20    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

نعود للحديث عن الحادثة التي أحدثت ضجة كبرى و هي حادثة روزويل ، فيخبرنا عنها رجل اسمه ماك برازل ، الذي كان ليلة الثالث من يونيو على مقربة من المكان الذي يقول أن الطبق الطائر اصطدم فيه بالأرض ، يقول أنه و في تلك الليلة و كانت ليلة كثر فيها الرعد ، سمع صوتا قويا لا يمكن أن يكون صوت رعد بتاتا ، فذهب للتقصي و المشاهدة ، و شاهد على الأرض و على مسافة كيلومتر واحد تقريبا دمارا و أجزاء متناثرة لشيء ما غريب ، كانت هناك على الأرض أدوات و قطع حديدية ، عليها نقوش غريبة ، كتلك التي كان ينقشها قدماء الهنود و المايا على الأحجار ، أو الهيروغليفية الفرعونية في الأهرامات ، يقول ماك أن أغنامه لم ترد بتاتا أن تمر بالمنطقة التي وقع فيها الإصدام ، أخد عينات مما وجد في الأرض و أطلع عليها جيرانه في المنطقة ، فنصحوه بالتقدم إلى مركز روزويل و التبليغ عن ما شاهده ، لأنه في ذلك الوقت كانت تقدم مكافآت بالنسبة للأشخاص الذين يبلغون عن الأطباق الطائرة المجهولة الهوية في روزويل ، ذهب بالفعل ، و لم يكن يدري أن الأحداث ستتوالى سراعا !
أخبر الشريف جورج ويلكوكس

الذي اتصل بدوره بالميجور المكلف بشؤون الحرب جيس مارويل


و الكولونيل ويليام برانشار



فأوكل إليهما التحرك بأقصى سرعة للتحري عن ما جاء به ماك برازل من معلومات ، فوجدوا في نفس المنطقة بالفعل ما حدث به برازل ، و جمعوا ما استطاعوا من قطع متناثرة ، ثم عادوا إلى روزويل ! هذا هو ملخص ما وقع تلك الليلة في روزويل .
سنوات بعد الحادثة الغريبة ، حاول الكثير من الباحثين و العلماء عبر العالم اكتشاف لغز روزويل ، خصوصا و أن القطع المكتشفة في الحقل كانت غريبة جدا ، و مكان الإصطدام يشبه إلى حد كبير الآثار التي كانت تتركها الأطباق الطائرة المجهولة الهوية حين هبوطها على الحقول الأرضية !
في سنة 1980 ، أصدر كولونيل شارل بيرليتس ، بالتعاون مع الباحث ويليام موور ، استنتاجاتهم حول حادثة روزويل في كتاب أطلقا عليه : حادثة روزويل ، 10 سنوات بعد ذلك ، أحداث جديدة ظهرت في حادثة روزويل ، كشف عنها أحد العاملين في مركز روزوويل : دون شميت ، و الذي يعتبر أول شخص أخد على عاتقه البحث العلمي الصرف في مكان الاصطدام ذاته ، يقول :

الكولونيل ماك برازل الذي ذهب من أجل الإستكشاف و تقصي الحادث آنذاك ، كان على علم و حدث أن الذي قاد المركبة المحطمة ، كان على مقربة من مكان الاصطدام ، و أنه يمكن أن يكون أيضا على قيد الحياة ، في اليوم نفسه ، استقل الكولونيل طائرة تابعة لسلاح الجو الأكريكي و طار فوق مكان الحادث ، الذي يبقى هذا الرسم التوضيحي أقرب له :


من سوء حظ الكولونيل ، أن وصل شهود عيان قبله إلى مكان الحادث ، حيث أن ما شاهده و رآه الكولونيل و جمع أجزاء منه ، لم يكن سوى أجزاء قليلة من المركبة الأصلية ، شهود العيان أكدوا ، أنهم رأوا المركبة أعلاه ، و إلى جانبها أجساد لأشباه إنسان ، أو بالأحرى أقزاما



بعد أن تأكد الكولونيل و المرافقين له أنهم جاؤوا متأخرين ، و أن شهود عيان قد سبقوهم إلى الأكتشاف الفريد ، حاولوا ما أمكن السيطرة على الموضوع ، غير أن الأمر كان أكبر !

في التاسع من يونيو ، أقيمت ضجة كبيرة في منطقة روزويل ، أغرق المركز باتصالات عديدو من شهود العيان الذين شاهدوا الحادثة بأم أعينهم ، و تحدثت الصحافة عن أن الفريق 509 قد عثر على اصطدام لطبق طائر و اقتاد الفضائيين إلى مراكز التشريح في روزويل !
الكولونيل والتر أوت ، و الذي يعيش إلى الآن في روزويل ، و هو الذي كتب أيضا التقرير الصحفي بعد استقالته من الجال العسكري ، يتحدث أن مركز القرار في روزويل و الولايات المتحدة لأمريكية ، كان يريد إبقاء الحادثة سرا


أعطيت الأوامر بعد ذلك بمحاصرة مكان الحادث ، و منع أي أحد من الأقتراب منه ، و لا عجب فقد وصل الخير إلى البنتاغون نفسه ، و الذي أرسل طائرات حربية متخصصة إلى روزويل !



لم يكن ماك برازل و الذي اكتشف الحاثة أولا لينجو من مضايقات الجيش العسكري في روزويل ، فقد اقتادوه إلى مركز سري لاستجوابه ، و فرضوا عليه حراسة مشددة في بيته ، قبل أن يقتادوه إلى مختبر لإجراء فحوصات طبية !
في التاسع من يونيو ، تلقى ضباط مركز روزويل من مكان ما في نيويورك ، اتصالا يحذرهم فيه من تسريب أي معلومة حول الحادث ، إذا أرادوا الاحتفاظ بعملهم و درجاتهم ... ، هذا الشيء أيضا انطبق على ماك برازل و الذي تقدم إلى الصحافة بتقرير مخالف تماما عن التصريح الذي صرح به للضباط في مركز روزويل ، مما يؤكد أنه تعرض للتهديد فاضطر إلى تغيير أقواله !
جل الذين شاهدوا الحادث و الجثث ، قضوا نحبهم الآن ، تحدثوا كلهم عن نفس الموضوع و نفس المشاهدات ، 4 أشباه إنسان ، في طول 120 إلى 140 سنتيمتر ، يلبسون لباسا كذلك الذي يلبسه رواد الفضاء ، غير أنه مناسب تماما لأجسادهم ، اليدان و الرأس فقط كانوا ظاهرين ، الرأس كان بدون شعر ، و اليدان فيهما شيء من التجعد ! يقول بعض شهود عيان ، أنهم كانوا على مقربة كبيرة من الحثث ، و أن ما رأوه لا يمكن أن يكون هلاوس بصرية ، لأنهم كانوا على بعد أمتار فقط من أشباه الإنسان ، و الأهم من ذلك أن المشاهدات كانت في وقت واحد من طرف عدة أشخاص !

إذا كانت القصة حقيقية –وهذا هو الأقرب- و بغض النظر عن ماهية هذا الطبق الطائر و شخصية الجثث التي وجدت على الأرض في الحقل ، فهذا يحيل إلى أن شيئا سريا غامضا يدور في بقع كثيرة من العالم ، و أن أجهزة الأمن تتستر على الكثير من الحقائق ، التي لا تريد للعوام الإطلاع عليها ، فالضباط حسب قول الشهود استولوا على كل شيء وجدوه في مكان الحادث ، أخذوا الجثث معهم و هددوا الشهود في المنطقة من التحدث بما رأوه لأي كان ، لأن الأمر على حد قولهم يتعلق بالأمن القومي الأمريكي ، أمروهم بالصمت و عدم البوح بما شاهدوه في تلك الليلة ! و هددوهم ، أنه إذا تلكم أحد منهم عن ما رآه و شاهده ، فالمراكز الحيوية في البلاد ستعرف ذلك ، و ستنجح بالتأكيد في إلقاء القبض عليه !
و بالفعل ، لم يتم العثور على شهود العيان الذين شاهدوا الحادث ، خصوصا مجموعة الباحثين في مجال الأوفولوجيا ، معظمهم ، ذهب إلى ولايات مختلفة للدراسة ، و لم يسمع بعد ذلك عن حادثة روزويل إلا ما كتبت الصحافة آنذاك ، اعتقدت الحكومة الأمريكية ، أن ملف روزويل قد طوي إلى الأبد ، و لكنها أخطأت الحدث !
في سنة 1979 ، حدثت امرأة على فراش الموت و التي كانت مصابة بالسرطان في أحد المستشفيات بفلوريدا لأحد الممرضات بشيء حول الحادثة !
تقول الممرضة :

كنت ممرضة في مستشفى سان بيتيرسبورغ بفلوريدا ، و كان اختصاصي آنذاك مرضى السرطان ، و في يوم كنت على موعد مع مريضة بالسرطان في طوره الأخير ، و أرادت أن تقول لي شيئا ، طلبت مني أن أغلق النوافذ و الستائر ، و أن أغلق الباب ، و سألتني ، هل يوجد في الغرفة شخص ثالت غيرنا ، فقلت لها : لا ... غير أن تصرفها فاجأني حقا ، قالت لي أن هناك شيئا يجب أن تقوله لأحد ، حدثتني ، أنها قبل سنوات ، كانت في رحلة مع مجموعة من الباحثين ، في منطقة روزويل ، و أنهم شاهدوا هناك جسما ضخما مشعا مضيئا و أنهم أرادوا أن يتأكدوا من ما رأوه ، و أنهم اقتروبوا أكثر فأكثر ، كان طبقا طائرا ضخما ، و أنهم وجدوا على الأرض جثثا لأشباه إنسان ، قالت لي أنها لم تصدق عينيها في أول وهلة ، و اعتقدت في أول الأمر أنها تحلم ، غير أن المشاهدة كانت حقيقية ، و قد شاهدها زملاء لها أيضا في نفس الوقت ، كانت لهم رؤوس كبيرة بالمقارنة مع أجسادهم ، و عيون كبيرة نسبيا ، و قالت لي : أرجوك لا تتكلمي بهذا لأحد ، و في هذه اللحظة ، و بعد أن أخبرتني ، بدأت تقلب عينيها في الغرفة ، كان تصرفها غريبا ، قالت لي فجأة : لأنهم سيجدونك بسهولة ، فقلت : من هؤلاء ؟ فقالت : الحكومة !

يتبـــــــــــــــــع 




Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 17/10/2007 08:25:51    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

يومان بعد الحادثة ، كان بإمكان الرأي العام الأمريكي أن يعلم أن البانتاغون و الجهات الحكومية في نيويورك وواشنطن ، في أوج غضبها من أجل تسريب موضوع الحادثة بهذا الشكل ، و كالعادة ، و كعادة البانتاغون و الحكومات حول العالم ، حاولت الجهات الحكومية ، إيهام الرأي العام الأمريكي بشيء آخر مخالف تماما لما جاء به ماك برازل و شهود عيان في المنطقة ، فاستولوا على الأشياء التي تم جمعها في المنطقة ، و تم استبدالها يمنطاد خاص بالأرصاد الجوية و أوكل إلى كولونيل يعمل في روزويل بالخروج على الرأي العام و إيهامه بأن الأمر كله يتعلق بمنطاد تابع للأرصاد الجوية في المنطقة ، أدخل الصحفيين إلى المكتب من أجل التصوير و تتبع الخبر ، قيل بعدها أن القطع المثناترة هي فقط لمنطاد طائر جديد تابع لمصلحة الأرصاد الجوية



غير أننا نعلم الآن أن القصة التي حرج بها الكولونيل ليست حقيقية تماما ، أريد بها فقط تزييف الحقيقة كاملة ، إذا كان الأمر يتعلق بمنطاد طائر ، لماذا إذا هذا التضارب في الأفكار ، و لماذا لم يتم الإفصاح عنه في وقته و حينه ؟



جيس موريل ، إبن الجنرال موريل الذي أوكلت له المهمة ، و جمع أجزاء الطبق الطائر المتناثر ، يتذكر أنه في ليلة دخل الأب إلى المنزل و أيقضه في الساعة الثانية صباحا ، طالبا منه و من أمه مشاهدة أشياء أخرجها من صندوق السيارة الخلفي ، يستطرد موريل :



ما كان يدعو للدهشة فعلا في هذه الأشياء المتناثرة هي العلامات و الإشارات الموجودة فوقها ، كانت كالكتابة الهيروغليفية الفرعونية القديمة ، لكنها لم تكن كذلك ، كانت بالأحرى علامات هندسية في غاية التناسق ، كان شكلها حميلا برغم غرابتها ، و أتذكر و أنا ابن العاشرة آنذاك أنني أعجبت بها جدا ، كان لونها أزرقا داكنا ، و كأنها نقشت داخل المادة نفسها المصنوعة منها هذه القطع ، أعلم جيدا أن الأمر لا يتعلق بمنطاد للأرصاد كما أخبرتنا الحكومة ، فما شاهدته لا يتطابق مع شيء أرضي رأيته ، أنا الآن باحث فيزيائي ، و أعلم أنواع المناطيد التي كانت في تلك الفترة !
و لأنهم خرجوا علينا بهذا التقرير الغبي ، كان علي أن أعلم بعدها ، أن ثمة شيء غريبا يحاولون إخفاءه ، شيء استثنائي يحاولون منع وصوله إلى الرأي العام ، فتحققت مع نفسي أن الأمر لا يتعلق بالتكنولوجيا الأرضية المعروفة آنذاك أو حتى الآن ، و أنه يمكن أن تكون آتية من عوالم أخرى ، أو على الأقل أن من اخترعوها أرضيا ليسوا على مثل درجة ذكاء أمثالنا ، بل أذكى بكثير ، و أنهم يحاولون التلاعب بنفسية الرأي العام العالمي من أجل أغراض في أنفسهم !


في مايو 1980 ، قبل الدكتور جيس الخضوع لعملية تنويم مغناطيسي من أجل الكشف عن نفسيته ، و من أجل التعرف على مصداقية ما يقوله ، من طرف مهتمين بالظاهرة ، كانت محاولة أيضا لتعقب أفكار و ذكريات ضائعة حول الموضوع نفسه في لاوعي الدكتور ، يقول أثناءها الدكتور و هو منوم مغناطيسيا :
دائرة داخل مربع ! أهرامات !

اجتمع الشهود الذين رأوا الحادثة أو عاينو من رأوها أنهم تلقوا تهديدا واضحا مباشرا من الشرطة الأمريكية بعدم تسريب الموضوع ، يتذكر ابن أحد المصورين الذي صوروا الحادثة ، و قطع الطبق الطائر و الأجساد الملقاة ، و أخذت منه بعد ذلك بالقوة ، أن أباه كان بعد الحادثة و بعد التصريح الحكومي الذي خرجت به الجهات المسؤولة ، دائم التحدث عن الموضوع في البيت ، و دائم الإشارى إلى أن الحادث كان حقيقيا ، و أنه لم يكن يهلوس !
تأكد الصحفيون من صحة كلامه بعد استجوابهم لأكثر من 30 شخصا لا يعرفون بعضهم البعض في منطقة روزويل ، و جاءت اعترافاتهم و تصريحاتهم متطابقة تماما لبعضها البعض ، نفس التصريح : قطع لطبق طائر و جثث !
يعتقد شهود العيان و الذي يعيش بعضهم إلى الآن أنه من حق الشعب الأمريكي و العالمي الحصول على حقائق حول هذه الحادثة ، و أنه من المعيب جدا أن تستهلك حقائق على أنها تخاريف ، و الخروج على الرأي العام العالمي بكذب على أنه حقيقة !
أكثر من 40 سنة على الحادثة ، و لا زالت السلطات الأمريكية تتكتم على الخبر و الحادثة إلى الآن ، تلتزم الصمت حيالها ، و تبني جدارا منيعا لكل من يحاول الإقتراب من الموضوع أو طرح أسئلة حوله ، غير أنه مؤخرا ، اعترف كولونيل سابق اشتغل في روزويل لزوجته بسر خطير جدا هز كيانها !
على سرير الموت سنة 1983 يحكي الجنرال حكاية تدخل في نطاق سري للغاية كما يزعم تحكي ابنته :

قال هكذا بالحرف : كل الضباط كان عليهم أن يتوجهوا إلى المنطقة ، حيث سقط الطبق الطائر ، كلفنا بالحراسة حول منطقة الحادثة ، رأينا ثلاثة جثث لأشباه إنسان ، كانت رؤوسهم أكبر من أجسادهم ، و طولهم لا يتجاوز ال 130 إلى 150 سنتمترا على الأكثر !



في نيو مكسيكو أيضا ، يحكي شاهد عيان قصة أكثر خيالية في نطر الحكومة الأمريية ، و أكثرها اهتماما من طرف الرأي العام الأمريكي ، طبيب مختص في التشريح في منطقة روزويل ، يزعم أنه تلقى اتصالات من القاعدة الأمريكية في روزويل تسأله عن كيفية الإحتفاظ بأجساد بدون تعفنها ، عن كيفية تشريح الجثث ، كيف تفعلون ؟ و هل يمكن الإحتفاظ بالنوع الدموي للإنسان خلال التشريح ، و هل للتشريح أثر أو تغيير لمميزات الجسم!

علمت حينها ، أن شيئا ما قد وقع في القاعدة ، أن شخصية مهمة في القاعدة قد توفيت ، غير أني ساعدته ، حيث قال لي أنه طبيب تشريح في القاعدة غير أن ليس له الخبرة الكافية لذلك ! قلت له : يمكنني الحضور لمساعدتك إذا أردت ، فقال لي : لا ، ليس الآن ، يمكن أن نحتاجك بعد ذلك ، لكن ليس الآن ، أنا في حاجة الآن فقط إلى خبرتك في التشريح !



غير أني و بعد ذلك زرت القاعدة ، و رأيت أشياء ، قطعا لأشياء غريبة ، رأيت منقوشا فيها علامات ، كالهيروغليفية الفرعونية القديمة ، دخلت غرفة التشريح فوجدت أربعة أطباء منهمكون في تشريح جثة ، كانت ترأسهم طبيبة أعرفها شخصيا ، قالت لي بعصبية : كيف دخلت إلى هنا ، و لماذا أتيت أصلا ؟ اخرج من هنا حالا و إلا قابلتك مشاكل كبيرة جدا ! قلت لها : أظن أن شيءا غريبا وقع في المنطقة و هنا في القاعدة ، غير أنني لم أكمل كلامي ، أتى رجلين لم أعرفهما ، و هدداني بالقتل إذا سربت شيئا مما رأيت ، قالا لي : لم يحدث شيء هنا ، و لم تر شيئا البتة ! و لن تروي القصة لأي كان ! لم تعجبني طريقة كلامهما ، فقلت لهما أنني طبيب تشريح مشهور ، زيادة على أنني من العوام فلا يمكنكما فعل شيء ! فقالا لي : لا تحلم كثيرا أيها الفاضل نحن قادرين على فعل أي شيء من أجل الأمن القومي !

تبقى حادثة روزويل من الحوادث الأكثر شهرة في ملفات الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، و أكثرها جلبا للمتاعب ، و التي تعتبر في عرف الحكومة الأمريكية سرية للغاية ، على العموم ، أكثر ساكني الكرة الأرضية يجزمون أنه من الغباء جدا تصديق ما تأتي به الحكومات على أنه حقائق ، و من الغباء أيضا تخيل أننا كعنصر بشري مفكر نعيش وحدنا في هذه المليارات من المجرات !

يتبع 




Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 21/10/2007 12:37:30    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

الحلقة الخامسة : ضحايا الفضائيين : الإختطاف !


الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، في كل مكان ، نظرية يتبناها 55 في المائة من الأمريكيين ، لكن يبقى السؤال قائما : لماذا هم هنا ، ما نياتهم و ماذا يفعلون !
على حسب أقول العلماء المتتبعين للظاهرة ، تبقى المشاهدات من النوع الرابع و التي تعني اختطافا للبشر من طرف الفضائيين كما يحلو للكثير تسميتهم و إحراء تجارب عليهم ، تبقى هذه المشاهدات قليلة بالمقارنة مع المشاهدات العينية فقط ، لكنهم يطرحون سؤالا واضحا أيضا : لماذا و من أجل أي هدف يأتي زوار من كواكب أخرى من أجل خطف البشر و إجراء تجارب عليهم و من ثم إخلاء سبيلهم ؟ سؤال لا جواب له إلى الآن ، غير أن أدلة واضحة في أجساد من يدعون أنهم كانوا ضحايا اختطاف من رواد الأطباق الطائرة المجهولة الهوية لا تترك للمشككين في هذه القصص أي أمل ، حيث أن الآثار النفسية و الجسدية الغريبة واضحة للعيان ، آثار و عمليات جسمية لا تمت فعلا إلى ما توصل إليه العلم التكنولوجي في هذا الزمان !
تعالوا أحبائي نكتشف أسرار هذه الظواهر الغريبة !
هذه شهادات متفرقة ، لمن يدعون أنهم كانوا ضحايا لاختطافات من قبل الفضائيين !


*في يوم 3 نونبر 1989 ، كانت الساعة تشير إلى 2 صباحا على ما أعتقد ، و كان زوجي نائما ، تأخرت في النوم قليلا ، و كنصرانية معتزة بعقيدتي ، قرأت صلوات ما قبل النوم ، أحسست بعدها بحضور غريب في الغرفة!

*نت في القرية مع أحد صديقاتي نتجول ليلا ، في إحدى ليالي نونبر 1977 ، أتذكر أني رأيت ضوءا غريبا في السماء ، و قلت آنذاك لصديقتي على سبيل المزاح : انظري ، إننا على موعد مع يوفو ! لكن الضوء بدأ في الإقتراب ، و بدأ الخوف يداخلنا ، بدأ الطبق الطائر في الظهور جليا لنا ، كان شيئا غريبا جدا لم أعهده في حياتي ، أتذكر أن السيارة التي كنت أقودها كانت تتوقف تدريجيا كلما اقترب الطبق الطائر من حافة الطريق ، حتى توقفت عن العمل نهائيا ، كل الأجهزة تعطلت ، كأن حقلا كهرومغناطيسيا كبيرا اقترب فجأة ! أنزلنا زجاج النوافذ من أجل التحقق من ما رأيناه ، بعدها لم أشعر بشيء ، حتى أفقت على الساعة 4 صباحا ، غير أنني بعد تلك الليلة تذكرت جيدا ما حصل لنا ، أو على الأقل بالنسبة لي ، أتذكر أن الطبق الطائر حط على الأرض أمام السيارة مباشرة ، و الغريب أن السيارة توقفت تلقائيا ، لم تصدمه بالرغم أن السرعة التي كنت أسوق بها كانت لتصدم أي شيء في طريقها رغم قلتها ! أتذكر بعد ذلك أنني كنت على طاولة غريبة داخل هذا الطبق الطائر ، عارية تماما ، و جسم صلب اخترق بطني !




استيقظت ليلا ، كنت واعيا تماما بما يدور حولي ، لأني فجأة أحسست بشيء غريب جدا ، شيء لم أعهده في الغرفة ! أخذت بسرعة خاطفة لأجد نفسي في غرفة داخل طبق طائر ، كان حولي أشباه إنسان ، أو أقزام إذا صح التعبير ، حاولت أن أفهم نفسي أنني في حلم و أن على الإستيقاظ ، لم أكن لأصدق أن هذه المخلوقات موجودة فعلا ، نعم ، كنت قرأت عنها ، و لكني لم أكن أصدق بوجودها ، غير أن الأمر كان واقعيا ، صرخت بشدة لأن الخوف ساورني بشكل فضيع ، سمعت صوتا بعدها ، هو بصوت الروبوت ، أشبه يقول : كيف نفعل من أجل أن تثق بنا و تتوقف عن الصرا خ ؟



الإختطافات التي يدعي هؤلاء أنها وقعت معهم ، و أنهم عايشوها ، لا تمس فقط فردا معينا ! يمكن للإختطاف أن يكون جماعيا ، هناك حالات اختطاف وصل العدد فيها إلى 7 أشخاص ، غير أن هذه الإختطافات تبقى في نظر الكثير من سكان العالم ، روايات جميلة من الخيال العلمي فقط ، و لا تمت إلى عالم الواقع بصلة !
اختطافات تمر في أوقات نختلفة ، فمثلا رجل و امرأته في غرفة نومهما ، يستيقظ الزوج ، فيكتشف أنه في شلل كلي عن الحركة ، في غرفته ! لا يعرف ما يجري ، و لا يقدر على أن يصرخ لينادي زوجته و يوقظها ! و في لحظة ، يكتشف فجأة أن مخلوقا أو مخلوقات يشبهوم الإنسان يدخلون غرفته ، و يقتربون من السرير ، يأخذونه ، يخرجون به من النافذة أو من الباب ، حتى و إن كانت النافذة على علو كبير ، فهناك ضوء يعمل كمغناطيس يجذب المخلوقات مع المختطف إلى داخل الطبق الطائر ، و يجد المختطف نفسه في أغلب حالات الإختطاف عاريا تماما ، مجردا من ملابسه ، و تمارس عليه تجارب طبية في أعلى درجات الدقة و التقنية ، و تجارب نفسية أيضا ، و أخيرا أبحاث في منطقة الجهاز التناسلي ! و من ثم تعود الضحية إلى فراشها بالطريقة نفسها التي خرجت بها . في الصباح و حين الإستيقاظ لا يتذكر ما حدث له في الليل ، و يجد ملابس نومه ملقاة على الأرض بدون أن يتذكر أنه خلعها في الليل ! في مرات كثيرة في صباح الإختطاف ، تحس الضحية بآلام في جهة معينة من الجسم أو في أنحاء كثيرة ، و يختلف ذلك حسب التجارب التي أجريت عليه و يجد في بعض الأحيان علامات لعمليات جراحية بسيطة أو تجارب طبية لم تكن في جسمه من قبل ! هذا ملخص بسيط لاختطاف من قبل الفضائيين ، و قد سجلت عبر العالم المئات من أمثال هذه التجارب و الضحايا .
على العموم ، و في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها ، يعتقد 2 في المائة من المستجوبين حول الأطباق الطائرة بهذه الإختطافات ، و أن 2 في المائة من الحالات التي تم التبليغ عنها حول هذا الموضوع ، عايشت اختطافات من النوع الرابع و كانت على موعد و اتصال مبائر مع أشباه الفضائيين !

يقول العالم النفسي جون ماك و هو طبيب نفسي و أستاذ بجامعة هافار




كان اهتمامي و منذ بداية دراستي حول الحدود النفسية للوعي البشري ، و لم أسمع بهذه الظواهر من قبل ، إلى أن جاء اليوم الذي تحدثت فيه مع صديق لي عن هذه الظواهر و هذه الإدعاءات ، حول الإختطافات من قبل الفضائيين ، اكتشفت أنني كطبيب نفساني لا أجد تفسيرا علميا عقليا ، لما يسميه الكثيرون اختطافات من طرف الفضائيين ، فعلا بعد اطلاعي على الكثير من الأبحاث التي قام بها صديقي ، اكتشفت أيضا أنها ظاهرة تستحق البحث ، و أصبح السؤال المعلق بذهني دائما ، حينما أمر بموضوع يتكلم عن الأطباق الطائرة المجهولة الهوية : ما الذي يحدث ؟ من جهة أخرى ، التجارب النفسية في اللاوعي و التي تحدد سخصية الإنسان تبقى معقدة جدا حتى بالنسبة لأطباء النفس و المتخصصين وي علم النفس البشري ، و هذه الظواهر التي تسمى بالإختطافات من قبل الفضائيين نجد فيها ايضا اختلافا كبيرا ، مثلا : إذا عاش الإنسان في طفولته تجارب نفسية عنيفة ، كالإغتصاب مثلا ، أو أن الطفل مثلا يتعرض لكوابيس ، هذه كلها عوامل تؤثر و تختلف من شخص لآخر و لها تأثيرها على الشخص في الكبر ، غير أن السؤال يبقى قائما دائما بالنسبة للأشخاص الذين عاشوا طفولة سليمة تماما : ما الذي حدث و ما الذي يحدث ؟ !


تختلف أوصاف الفضائيين من مختطف لآخر ، إلى درجة أن الباحثين جمعوا مواصفات لأربع أنواع من أشباه الإنسان ، هذا ما حدده المختطفون في جلسات التنويم المغناطيسي ،



النوع الأول و هو النوع المتعارف عليه عند عامة المشاهدين ، قصر القامة ، غياب الشعر و الحاجبين ، ضخامة الرأس و العينين ،
النوع الثاني يمثل مخلوقات شبيهة بالإنسان أقرب إلى ال الحشرات العملاقة



النوع الثالث هو أشبه بالعمالقة



و النوع الرابع أقرب كثيرا إلى الإنسان في شكله !
في الثمانينات ، شهد العالم حوادث اختطاف كما زعم ضحاياها ، اشتهرت في العالم كله تقريبا ، لأن القصصة التي رويت كانت بالفعل أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع ، و كانت تشبه إلى حد بعيد مسلسلات الخيال العلمي و أفلام الفانتازيا و الرعب التي تعرض في دور السينما !




تقول مختطفة من منطقة الإنديانا في الولايات المتحدة الأمريكية :
يومان بعد اختطافي اكتشفت علامات في ساحة مرآبي ، خرجت لأستطلع الأمر كان الوقت ليلا ، حسبته لصا أو ما شابه ذلك ، فجأة و حين اقترابي ، أحسست و كأن جسمي يحترق من الداخل ، كأن البرق احتل جسمي من الداخل ، غير أنني لا أحترق بالفعل ، رأيت مخلوقات تشبه البشر ، و أشباه إنصان يختلف طولها بين 140 إلى 150 سنتمترا ، يتجهون إلى طبق طائر ضخم على شكل بيضة ، و ابتعدوا بسرعة رهيبة ، ذهبت إلى النوم ، غير أنني لم أستطع ، نمت 3 ساعات فقط ، و في الصباح كانت عيناي منتفختان بشكل غريب ، و بالكاد أستطيع فتحهما ، ذهبت إلى المستوصف ، و بعد ذلك إلى طبيب العيون ، اتهمني بعد فحصي أنني راقبت الشمس مباشرة في واضحة النهار ، ظهرا ، حيث أشعة الشمس في أشد توهجها ، أعطاني أدوية ، و تطلب ذلك 15 يوما ، من أجل أن يختفي ما كان بعيني !

فعلا و حين التحقق من ادعاءات هذه السيدة ، وجد فعلا أن العشب في ساحة مرآبها و في حديقتها الصغيرة كان ميتا ، أو محترقا على الأصح ، على مساحة ما يقارب 12 مترا ، و كانت الليلة التي تمت فيها المشاهدة ممطرة نوعا ما ، و كانت الأرض حول هذه المنطقة مبللة ، أما في المنطقة التي تدعي فيها المرأة أنها كانت مهبط الطبق الطائر المجهول الهوية كانت بالفعل جافة بل ساخنة بالمقارنة مع باقي المنطقة !




كانت الأرض صلبة جدا بحيث أن الباحثين و العلماء الذين حاولو أخد عينة من التربة لإجراء الأبحاث عليها ، لم يوفقوا لذلك ، لا أحد كان يعرف أي نوع من الطاقة ضرب هذه النطقة من الأرض في الحديقة ، على العموم هذه المنطقة تبقى كشاهد كبير على أن جسما غريبا قد حط في هذه الحديقة تلك الليلة , و أن طاقة غريبة غير معروفة حولت التربة في المنطقة إلى ما يشبه الحديد ، و أن الطبق الطائر حين ارتفاعه في السماء رافقته أضواء شديدة قوية اللمعان شاهدها الجيران في الناحية ذاتها التي قالت المختطفة أنها شاهدتهم فيها ، و أن تلك الأضواء حينما انبعثت ، انقطع التيار الكهربائي عن جميع المنازل في ذلك الشارع ! بعد طيران الطبق الطائر و اختفائه ، عادت الأضواء للإشتغال من جديد ، و بعد التأكد ، عرف أنه ما من خلل في تلك المنطقة فيما يخص مولدات الكهرباء و لا حتى في المولد الرئيسي في المدينة !

يتبــــــــــع 




Revenir en haut
perlita
6ar lih lfreyekh
6ar lih lfreyekh

Hors ligne

Inscrit le: 10 Mar 2007
Messages: 297
sexe:
Localisation: casa
7altek lyoum?: Mcalmé
Point(s): 296
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 21/10/2007 14:57:44    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

on dit qu'il n y a pas de fumée sans feu, je sais pas si on peut dire ça dans ce cas la, nta a yaakob chno houwa tafsir li kata3ti lhadchi li kaychoufouh nass??

http://www.shbab1.com/2minutes.htm


Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 21/10/2007 20:09:08    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

perlita a écrit:

on dit qu'il n y a pas de fumée sans feu, je sais pas si on peut dire ça dans ce cas la, nta a yaakob chno houwa tafsir li kata3ti lhadchi li kaychoufouh nass??

أعتقد أن هذه الأشياء التي يراها هؤلاء لا يمكن أن نقول عنها حقيقية لأنها تترك وراءها أدلة مادية على وجودها ، غير أني لا أعتقد أنها آتية من كواكب أخري ، أعتقد أنها أسلحة مطورة جدا ، بل و يمكن أنها استخدم فيها التعاون بين الإنس و الجن و الله تعالى أعلم



Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 24/10/2007 19:11:08    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

تقول مختطفة أخرى :
أردت أن أوقظ زوجي ، و لكنه كان كالميت الذي لا يحس ، بالرغم من أني استعملت في محاولة إيقاظه كل ما أمكنني من قوة ، و لكن بدون فائدة ، و في لحظة شاهدت هذا الكائن الغريب على حافة السرير و هو يحدق بي ، كنت مستيقظة تماما ، و كنت أقرأ الصلوات ، لم أعد أحس بقدماي ، كأنهما تخدرتا ، حاولت الحراك و لكن بدون فائدة !




في واقعة شخصية لمحافظ أسبق بإحدى المدن الألمانية : أوسكار لينكه ، صرح بعد تأديته اليمين بأنه رأى هو و ابنته طبقا طائرا قرب الحدود الفاصلة بين الألمانيتين آنذاك ، ، مستقرا على الأرض في فسحة صغيرة من الغابة ، واضح أن عليه طلاء من الألومنيوم الناعم الملمس ، و يعترف أمام القضاة بقوله :
اختبأت أنا و ابنتي وراء هضبة صغيرة ، فرأينا شخصين بطول 120 سنتيمترا تقريبا ، كانا يرتديان لباسا من قطعة واحدة ، يلمع لمعانا شديدا كلمعان الفضة ، وعلى صدر أحدهم شيئا كمخروط ،و حجمه يماثل حجم ثلاث علب سجائر فوق بعض مرصوصة ، و ينطلق منه نور متقطع أزرق ، و كان أحدهما يمشي وراء الآخر فرآنا ، فنقر فجأة على قبعة رفيقه الزجاجية ، و توقف كلاهما ، و نظر الأول إلينا بعنف و فظاظة ، رغم أني لم أر وجهه ، فقد كان داخل اللباس اللامع ، فأسرعا بعدها في اتجاه الطبق الطائر الضخم ، و اختفيا داخلها من خلال نافذة صغيرة يبدو أنها باب متحرك ، ، و لاحظنا أن المركبة محاطة بصفين اثنين من النوافذ المستديرة الصغيرة و التي كان حجمها كحجم نوافذ البواخر كما أن الجزء المربع العلوي تم إخفاؤه ببطء داخل القبة ، و بدأت المركبة تتحرك نحو الأعلى ، و بعد ارتفاعها ، ظهر في قسمها السفلي مربع ، قد يكون هو نظام القوة الدافعة للمركبة ، ارتفعت المركبة إلى منسوب 30 مترا تقريبا ، بقيت ثابتة للحظات ، ثم انطلقت بسرعة رهيبة إلى الفضاء !




و في واقعة بأمريكا الجنوبية أكد أحد المخطوفين من قبل طبق طائر عام 1965 ، أن الذين اختطفوه يشبهون إلى حج كبير البشر في ملامحهم ، غير أن منظرهم و ملابسهم توحي أنهم آتون من كواكب أخرى ، و أنه حاول الهرب منهم ، لكن أحدهم ، أمسك به ، غير أن المختطف دفع الفضائي بقوة ، لكن ثلاثة آخرين أحاطوا به ، و أجروا عليه بعض التجارب الغريبة ، و سحبوا منه بعض الدماء بطريقة الحجامة الإسلامية ، بواسطة أنبوب منته بكأس زجاجي ، و يقول :
تأكد لي أن الخمسة رجال الذين رأيتهم داخل المركبة هم أشباه بشر ، و كانوا يرتدون لباسا من قطعة واحدة ، ، ملتصقا على أجسادهم بإحكام ، ، وواضح أنه مصنوع من قماش سميك ، و يغطون رؤوسهم ببرانس مغلقة ، من اللون الرمادي و من مادة أكثر صلابة على ما يبدو ، ، و على أعينهم نظارات مستديرة ، ينظر بعضهم إلى البعض الآخر بثبات ، و عيونهم بدت لي أنها زرقاء ، سحبوا مني السائل الذكري بطريقة لم أشعر بها بألم !



تقول أخصائية نفس في رومانيا في محاولة لشرح ما يجري :
لقد قمت بجلسات تنويم مغناطيسية كثيرة لهؤلاء الذين يدعون أنهم اختطفوا من قبل فضائيين ، بل و يحددون أشكالهم و طريقة خطفهم ، فجاءت النتيجة مطابقة لما قالوه في وعيهم ! و صراحة كطبيبة نفس أقول أنه ليس من الممكن لي أن أفسر ما يجري ، و ما يقوله هؤلاء الناس الذين يصرخون و يقولون أنهم كانوا ضحايا كائنات فضائية غريبة ، أشياء لا يمن أن أصدقها كطبيبة نفس ، أو كشخص يصدق فقط ما يراه ، غير أنني لا أستطيع أيضا إنكارها ، لأن هذه الحواذث تترك وراءها أشياء ملموسة للعيان !






يتفق الباحثون و الأطباع و العوام من الناس اليوم أن أمر الإختطاف الفضائي لبشر في مناطق كثيرة من العالم يبقى شيئا مخيرا لا يمكن إنكار وجوده ، لعدم وجود أدلة نفيه أصلا ! الإختطافات لم تقتصر فقط على أوروبا و أمريكا و أستراليا ، بل تعدتها إلى إفريقيا و الدول العربية ، غير أن رد الفعل تجاه هذه القصص هو الذي يعرف اختلافات كبيرة بين المتلقين لهذه الحوادث ، فهناك الخوف الشديد ، و التعجب و البحث و التعمق في هذه القصص ، لكن السؤال يبقى قائما سواء بالنسبة لمن يقر بهذه الحوادث أو من ينفيها :
من أين تأتي هذه المركبات و من هم ملاحوها ، و ماذا يريدون من البشر !
و السؤال الذي يطرح نفسه علي و بشدة :
لو كان هؤلاء الملاحون القادمون على متن الـأطباق الطائرة المجهولة الهوية من كواكب أخرى ، فلماذا لم يذهبوا ببعض المخطوفين من أرضنا إلى كواكبهم ؟ ثم يجرون عليهم ما يشاؤون من التجارب ، و يعيدونهم مرة أخرى مادام الأمر يتعلق بوسيلة خارقة للعادة تساعدهم على الإنتقال و التي تتمثل في هذه الأطباق الطائرة و التي وصلت سرعتها حدا خياليا ! ؟
سؤال لا أجد له إجابة إلى الآن



للإشارة فقط و قبل أن أختم هذه الحلقة ، أقدم لكم نبذة تقريبية عن سرعة هذه الأطباق الطائرة و التي تم رصدها غير ما مرة من خلال رادارات اماكن كثيرة عبر العالم :
في تجربة مثيرة لمدير شركة البان أميركان ، عام 1952 ، حلق طياران في السماء الأمريكية وراء سرب من الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، قدرا فيه السرعة القصوى لهذه الأجسام بموازنة و طرح الوقت الذي رأى فيه الطياران هذه الأجسام و الوقت الذي اختفت فيه ، فكان 75 كيلومترا خلال كل 15 ثانية و هذا يفسر حسابيا بأن السرعة كانت بمقدار (18000 كيلومترا في الساعة) و بشيء من التحفظ خشية عدم تصديق الحبر بمجمله ورد في تقرير الطيارين أن السرعة كانت أكبر من 1500 كيلومتر في الساعة لأنه من غير المعقول لدى التقنية الأرضية سرعة 18000 كيلومترا في الساعة !
تقنية رهيبة في التنقل ! استخدمت فيها علم الفيزياء الذي سخره الله تعلى للناس ، و لا ريب أن من يجتهد سيصل ، غير أن الذي لا يجتهد يعتبر ذلك معجزة ، و لعل هذا ما يريده أرباب هذه الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
قالها أينشتاين في قولته الشهيرة مسائلا نفسه :
كيف سيراني العوام من الناس إذا ركبت شعاعا من الضوء ؟! هذا هو سر التأليه !
 
 
 




Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 25/10/2007 17:35:30    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

الحلقة السادسة : جرائم حيوانية ، بدقة الفضائيين ! 


منذ أكثر من 30 سنة ، لا تزال حوادث قتل و تشريح الحيوانات تملأ الولايات المتحدة الأمريكية و نيو ميكسيكو ، أبقار ، خراف ، ماعز و خيل ، تشرح ليلا ، لتكتشف في صباح اليوم التالي ميتة بدون أي دليل يشير إلى الفاعل ، الموت يكون في أغلب الأحيان فجائيا ، و لا يعرف سببه الحقيقي ، أجزاء من الجسم تؤخذ و تبتر بدقة طبية قليلة النظير أو لا تعادلها دقة في المجال الطبي الأرضي المتعارف عليه إلى الآن ، الجثث تشير إلى نزيف حاد أدى إلى الوفاة ، مع أنه لا علامة تشير إلى جرح أو ما شابه ذلك !
العجب كل العجب ، أن السلطات في الولايات المتحدة الأمريكية تغض النظر عن هذه الحوادث ، و لا تعيرها اهتماما ، ليبقى الغموض سيد الموقف ! أزيد من 10000 حيوان قتلوا بطريقة عجيبة ! تعالوا أحبائي نكتشف الأمر سوية !





بعد عام من الأبحاث المطولة في هذه الجرائم ، بدأت الصورة في الوضوح قليلا ، العلامات تأخذنا إلى أكبر سلطة في الولايات المتحدة الأمريكية ، الغريب في الأمر ، أن الحوادث في بادئ الأمر لم تكن تؤخد بالجدية اللازمة من طرف أفراد الشرطة ، تعاملوا معها على أنها حوادث عادية ، بالرغم من الغموض الذي يلف الحوادث و ملابساتها ، غير أن الأمر ما لبث أن تحول في عيون الشرطة إلى شيء غير مفهوم ، فكونك ترى هذه العمليات المعقدة التي أجريت على جثة الحيوان بدقة طبية و فنية منقطعة النظير ، هذا شيء يدعو إلى الهلع ، و بهذا بدأ الخوف و الإستغراب يعرف طريقة إلى جميع ساكنة الولايات المتحدة الأمريكية ، سواء منهم الذين سمعوا أو عايشوا ، أو بحثوا في هذه الحوادث !
منذ بدايات الخمسينات ، و العالم بأكمله يشهد مثل هذه الحوادث المتفرقة ، بالطبع لا يقارن قتل إنسان بقتل الحيوان ، غير أن هذه الحوادث تدعو إلى الإستغراب حقا ، فالدقة لا متناهية في بثر أعضاء الجثث !



هل هم عبدة الشيطان ؟ هل هم كائنات فضائية من عوالم أخرى ؟ أم أن الأمر يتعلق فقط بمجرم محترف ؟
أيا كانت الإجابة فالأمر خطير و وجب التحقق و البحث فيه ، لأنه يكلف الإقتصاد العالمي و الفردي أوالا طائلة ، و الأهم من هذا أنه يولد في النفوس التي اطلعت على الموضوع نوعا من اللاأمن الذي لا يفارق صاحبه .
حكوماتنا تعلم أشياء كثيرة حول هذه الحوادث ، غير أن أشخاصا بعينهم لا يريدون للإنسان العادي أن يعلم شيئا حول الموضوع



أول الحوادث المكتشفة تعود إلى 1957 ، حينما وجد الحصان سنايبي ميتا و مشرحا بدقة غريبة في حقل صاحبه في كولورادو ، حملت الجثة علامات جرح في مختلف أنحائها ، علامات تدل على براعة المشرح الذي قام بالعملية ، اعتقدت الشرطة في بادئ الأمر أنهم أمام مجرم محترف أو أفراد من عبدة الشيطان ، غير أن صاحب الحقل صرح أن أطباقا طائرة مجهولة الهوية حلقت قبل الحادثة بيوم فوق حقله ، و أنه لم يتعرف على هويتها ، و أنه أراد أن يخبر الشرطة في اليوم الموالي بهذه المشاهدة ، لكنه تفاجأ بمقتل حصانه بطريقة بشعة جدا ، و سرعان ما انتشر الخبر !



في هذه الحوادث أيضا لا ننسى أن نشير أن جثث الحيوانات كانت تحمل حروقا غريبة ، مما يفسر أنها ربما رفعت من الأرض و ذهب بها إلى مكان غير معروف و أجري عليها من التجارب ما أريد لها ، ثم ألقيت على الأرض في الحقل !
أصحاب الحيوانات ، و بعد يأسهم من التقارير التي تخرج بها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية و دوائر الشرطة ، اتجهوا إلى الصحافة و الباحثين للتحقق من هذه الحوادث ، و معرفة ما يجري وراء الكواليس .
الشيء الذي يجهله كثير من الناس ، أنه ليس من سمع كمن رأى ، فشهود عيان يؤكدون ، أنه بمجرد رؤيتك لحيوان تعرض لمثل هذه الحوادث ، تأخذ قرارا بمتابعة البحث في هذه القضية .
حادثة من هذا النوع تتلخص فيما يلي :
جثة لحيوان مبثورة الأعضاء أحيانا ، و في أحيان أخرى تعرضت لعمليات جراحية في غاية الدقة ، و أخذت منها أعضاء داخلية لم ثم قفلها من جديد ، و المحير في ذلك أنه لا أثر لجرح و لا نذب و لا علامات يمكن أو نحيل إلى كيفية نزع الأعضاء ، كما لو أن أعضاء الحيوان امتصت بدون تشريح !



في حالات كثيرة تكون الجثة أيضا فارغة تماما من سائل الدم بدون أية علامات في مكان الحادثة عن جرح أو خروج الدم !
تكررت هذه الحوادث كثيرا خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية و في نيوكيكسيكو ، ثم تبعتها حوادث في بقاع كثيرة من العالم
الحادثة الشهيرة من بين هذه الحوادث ، تبقى تلك التي تعرض لها مزارع في منطقة كولورادو ، و الذي سمع في يوم رعي عادي صوتا غيربا مزعجا بين الأشجار القريبة ، أدت إلى بت الهلع و الرعب في قطيع من الأبقار كان يمتلكه ، تحرك في اتجاه الصوت جثتين لبقرتين في المكان الذي انطلق منه ! يقول الراعي مستطردا :
أول شيء شد انتباهي هذا الثقب الواسع على مستوى الكلية في جثة أحد الأبقار ، لم يوجد هناك دم ، و كأن العملية جرت بمساعدة أجهزة تعمل بالليزر المطور ، لا شيء يدل على التقنية الأرضية ، الجهة اليمنى من فمها كانت منتزعة تماما ، رفعت بندقيتي و اقتربت شيئا فشيئا من مصدر الصوت الذي أخاف القطيع بأكمله ، بل إن بقرات كن على قيد الحياة لكنهم يترنحن ألما ، لم أستوعب ما كان يجري ! ألقت رصاصة ، غير أن الصوت لم يكف ، أطلقت رصاصة ثانية ، و توقف الصوت في هذه المرة !

قد تبدو القصة التي رواها الراعي خيالية و مختلقة ، غير أن الشرطة تحققت من ما قال ، بقرتين ميتتين ، و لا توجد علامات تدل على الفاعل و لا أقدام أو بصمات لفاعل من البشر ، اللهم إذا استثنينا الصوت الذي سمعه الراعي آنذاك ! ما هذا الذي وقع إذا في ذلك الحقل سنة 1994 ؟ ما هذا الصوت الذي سمعه الراعي آنذاك ، بل و الأهم من ذلك كله : ما نوع هذا المجال الذي يخلق طاقة بإمكانها انتزاع أعضاء من جثث الحيوانات التي يصل وزن الواحد منها إلى 450 كيلوغراما ؟




لم تفعل الحكومة الأمريكية و الجهات المختصة و التي تملك زمام السلطة شيئا أمام هذه الحوادث المتكررة ، اعتبرتها حوادث عادية جدا ، بالرغم من أن كل شيء في مكان الحوادث يصرخ متحديا أن ثمة شيء غير عادي في ملابسات قتل الحيوانات بهذه الطريقة ، و الحقيقة أن هذه الحوادث بالذات وجب التعامل معها تكاكا كما يتعامل مع الحوادث التي يكون فيها الضحايا بشرا ، لا لأهمية أو تساوي الحيوانات المقتولة مع البشر ، و لكن لمحاولة شرح هذا الغموض و هذه الطرقة الغريبة في التشريح التي تطتشف بعد كل حادثة !

يقول شرطي في ولاية كولورادو :
كنت في دورية في صباح من شهر ماي سنة 1997 ، أخبرت عن طريق الهاتف و أنا أقود سيارتي ، من طرف رئيسي في العمل ، أن راعيا في المنطقة تقدم بشكوى مفادها ، أن أحد ثيرانه قتل في الليلة السابقة مع تشريح دقيق ، و أن البلاغ يشبه إلى حد كبير الحوادث التي اشتهرت في الولايات المتحدة الأمريكية و بقاع أخرى من العالم ، كنت في ظرف 15 دقيقة في مكان الحادث فمنعنا الإقتراب منه و اتصلت بأكبر أطباء التشريح في المنطقة و الذين أتوا على وجه السرعة من أجل إجراء التشريح الطبي لمعرفة سبب وفاة الحيوان ، عند اقترابي مع أطباء التشريح من مكان الحادث لم نر أي دليل أو علامات تشير أن أحد غير الراعي قد وطئت قدماه مكان الحادث، رأينا ما يشبه الثور ، ممددا و في ظهره جرح غائر ، غير أنه لا أثر للدم ، كان الحيوان قد فارق الحيات منذ ساعات ، اكتشفنا أيضا جرحا غائرا في منطقة العنق ، و بها حروق داخلية مجهولة السبب ، أكتشفنا أيضا مادة البوتاسيوم منتشرة بشكل ملفت للنظر في جثة الثور ، حيث تجاوزت كمية البوتاسيوم الموجودة 60 مرة القدر الذي يوجد في جسم هذا الحيوان ، لم يجد الأطباء تفسيرا لهذا الشيء !

كأمثال هذه الحوادث ، لم يترك الفاعل أي أثر يدل على هويته ، جريمة كاملة ! على الأقل بالنسبة إلى عقول البشر الذين لم يتوصلوا بعد إلى مثل هذه الطاقة أو هذه التكنولوجيا التي ارتكبت بها هذه الحوادث ! تكنولوجيا تفوق بشكل كبير نظيرتها البشرية ، إذا ما صح لنا أن ننعتها بالتكنولوجيا الفضائية !

يتبــــــــــــع
 
 




Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 30/10/2007 09:18:31    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

في جل الحوادث المكتشفة عبر العالم ، لم يكن الفاعل كما ذكرنا يترك أي أثر له في مكان الحادث، فكان ضروريا على الباحثين في هذا المجال أن يرجحو أن المختطفين ، أو قاتلوا الحيوانات يتنقلون جوا ، سواء أتعلق الأمر بالفضائيين أو بالبشر أنفسهم ، ممن يمارسون أعمالا سرية لا يراد لها في الوقت الحالي أن تعرف من طرف العامة ! جرائم يكون الحرق سببا مباشرا فيها في بعض الأحيان ، ما ئؤكد ، على وجود طاقة غريبة تساعد على إتمام الجرائم
يظن الكثير من المحللين للظاهرة أن الحيوانات لا تشرح أرضا ، و أنها ترفع من الأرض ، سواء أتعلق الأمر بالفضائيين أو البشر بواسطة طاقة تحرق أطرافها أولا فتفقد وعيها ، و تشرح في مركبات أو طائرات ، ثم يقذف بها إلى الأرض ثانية . شهود عيان أكدوا أيضا أنهم رأوا طائرات مروحية في حوادث التشريح هذه ، غير أنها طائرات مروحية لا يسمع لها ضجيج ، تكنولوجيا متقدمة جدا ، ليست كمروحياتنا المعروفة الآن ، و هذا أيضا يحيلنا إلى فرضية المؤامرة و التلاعب بالعقول التي يمكن أن تمارسها الحكومات ، و على رأسها الحكومة الأمريكية !
المروحيات الصامتة ، و هو سلاح جديد سري في ثكنات القوات الأمريكية ، مروحيات بإمكانها بواسطة نظام فعال أن تحد من صوت محركها تماما ، حتى أن الحيوانات نفسها لا تسمعه ، اخترعت من أجل إتمام عمليات في غاية السرية سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو باقي العالم ، من أجل أن لا يكتشف ما تفعل في الخفاء ، قواعد رابضة على طول الولايات المتحدة ، تضم أسلحة كهذه ، نظرية غير مستبعدة في عالم التطور العلمي الذي نعيشه ، أن تكون الحكومات طورت أسلحة جديدة ، متطورة بكل كبير جدا عن التكنولوجيا المتداولة بين العوام ، بهذه السرعة ، و بهذه القوة على التخفي و التحكم في صوت المحرك و التحليق. و السؤال الذي يطرح هنا هو : لماذا إذا كان الحكومات و أجهزة الإستخبارات في العالم هي السبب وراء كل هذه البلبلة حول الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، و حوادث الحيوانات ، لماذا هذه الجرائم و الإختطافات ؟
تحليل بسيط يمكنه أن يحيلنا إلى بدايات الحقيقة ، و لكنها ليست كل الحقيقة ، فلا نجزم أن الأمر يتعلق بالإستخبارات ، غير أن الذي لا شك فيه أن الإستخبارات حول العالم تعلم الكثير و الكثير مما لا يعلمه العوام من الناس ! فالإستخبارات العالمية لا تفعل شيئا حيال هذه الحوادث المتكررة ، بل لا تأخذها على محمل الجد أصلا و هذا يعطينا تحليلا من نظريتين لا ثالث لهما :
إما خوف أجهزة الإستخبارات من شيء معين ، أو أن لها أيد خفية في حوادث الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !

جمعيات الرفق بالحيوان و الإهتمام بها في أمريكا لا تلقي هي أيضا بالا لحوادث قتل و تشريح جثث الحيوانات ، و رغم الرقم الذي يتزايد يوما بعد يوم للحيوانات الضحية ، ترفض هذه الجمعيات الإعتراف بأهمية هذه الوقائع ، و ضرورة البحث فيها و إيجاد أسباب لها ، الشيء الذي يدفع بأصحاب القطعان إلى الإستنتاج أنها سياسة فقط من أجل تهدئة النفوس و عدم بث القلق في قلوب أصحاب المراعي ، الذين يكونون هم المتضرر الأول من أمثال هذه الجرائم المقترفة في نيو ميكسيكو ، و أن الحكومة إذا لم تتدخل في هذه القضية فهي على علم إذن مسبق بما يحدث ، و لسبب ما تفضل عدم البوح بهذه الحقائق التي تملك أو التحرك ضد من يدير هذه الحوادث !

إلى متى هذا الصمت المصطنع الذي تغط فيه أجهزة القرار عبر العالم ، لماذا لم تحاول الحكومات البتة إرفاق تقرير و لو مضحك كما كانت تفعل في مشاهدات الأطباق الطائرة ، و هي التي تتهم الآن بالوقوف وراء عمليات قتل و تشريح الحيوانات ؟ ما الذي يدور خلف كواليس البيت الأبيض ؟ لماذا يكتفي أرباب هذا الأخير بنفي وجود هذه الحوادث بالرغم من وجود دلائل على مسرح الواقعة ؟
أسئلة تبقى معلقة ، لا إجابة لها بالرغم من أن شيئا في نفسي يخبرني أن الأيدي الخفية التي تدير هذه المسرحيات ليست بعيدة جدا عن مكان تواجدنا ، و أنه يراد لنا أن نفهم أنهم يأتون إلينا من الفضاء الخارجي ، تماما كأفلام الكارتون التي يحاولون بها إلى الآن إقناع أطفالنا بأن هناك عدوا قادما إلينا من الفضاء الخارجي ، الشيء الذي يكون عند المتلقي و عند العامة شيئا من الإنبهار ، و دخولا إلى عوالم الخيال العلمي و الفانتازيا و تخيل الكثير من الأشياء الغير واقعية ، ليخلو لهم الوقت من أجل إكمال مخططاتهم ، و تجاربهم !
ألم يحن الوقت لكشف الستار عن الحقيقة ؟
كلا لم تكتمل أدوار المسرحية بعد ! و لا زالت موجة المد البحرية ترى في الأفق استعداد لضرب كل ما يمكن ضربه ! الوحيدون هم الذين سيكونون حجر العثرة أمامها ، هم أولائك الذي انكتشفوا حقيقة المسرحة سلفا !  




Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 31/10/2007 19:52:18    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

الحقلة السابعة : مخلوقات فضائية في مخافر الشرطة! 




حسب التقارير الرسمية و شهود العيان الذين شاهدوا هذه الحادثة الجديدة و القريبة زمنيا شيئا ما ، فإنه و في 20 من يناير 1996 اصطدم طبق طائر مجهول الهوية في منطقة غابات في البرازيل ، يومان بعد ذلك ملأت شائعات البلاد أن اثنان من أشباه البشر أو الفشائيين ، اقتيدوا إلى مخافر الشرطة البرازيلية ، و رغم أن الكثير من شهود العيان صرحوا أنهم رأوا الطبق الطائر المجهول و اشباه الفشائيين على الأرض ، فإن الحكومة البرازيلية ترفض إلى الآن الإعتراف بوقوع حادثة في تلك المنطقة سببها الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
الكثير من الناس في البرازيل من مختلف الأعمار يصدقون بوجود هذه الأشياء التي غزت بلادهم منذ وقت ليس بالقريب ، و يصدقون بوقوع هذه الحادثة التي قلبت البلاد و الصحافة في يومين رأسا على عقب ، ما الذي حصل ؟ تعالوا بنا أحبائي نكتشف أغوار هذه القصة



صباح ال23 من يناير صرح الكثير من الضباط العسكريين في البرازيل أنهم كانوا على موعد ليلة ال20 من يناير من طبق طائر مجهول الهوية و مع أشباه آدميين ، أو فضائيين كما يحلو لبعضهم أن يسموهم ، التزم بعضهم على الأقل الصمت ، و لكن أحدهم كان أشجع و قص القصة على أحد أهالي المدينة التي وقع فيها الحادث ، و سرعان ما انتشر الخبر ، بمساعدة أيضا من تصريحات شهود عيان الذين شاهدوا هذه الحادثة

+ كان منظرا عجيبا حقا ، شيء لا يصدق و لكنه واقعي ، رأيته بأم عيني ، طبق طائر اصطدم بالأرض عند سفح الغابات ! لا يهمني أبدا ما تقوله الحكومة ، فهم يريدون فقط إسكاتنا ، هم يريدون فقط أن يلقنونا ما يريدونه هم لنا أن نعلمه ، هم يخفون عنا الكثير من الحقائق ، نعم لقد اقتادوا أشباه بشر إلى مخافر الشرطة ، ثم بعد ذلك إلى مكان مجهول ، أشباه إنسان كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، كان أشباه الإنسان على طول قدره تقريبا 160 سنتيمترا ، لون جلده غامق و يوحي إلى الناظر إليه أنه مجروح أو متألم غير أنه كان هكذا ، رأسه كانت كبيرة بالنسبة للإنسان و بالنسبة لحجم جسمه أيضا ، اقتادوهم إلى مخافر الشرطة في المدينة و بعدها إلى مكان مجهول و لكني أظنه المستوصف العسكري حيث أجروا عليهم عمليات التشريح !




الأمر يجدا تطورا خطيرا على حدود علم الحكومة المعنية بالأمر ، بل و يتعداه أن تتهم الحكومة الناس الذين يدعون أنهم رأوا هذه الأشياء بأنهم أخطؤوا تقدير أو تفسير أشياء طبيعية فقالوا أنها أطباق طائرة مجهولة الهوية و أن أشباه الإنسان يغزون الأرض !
أجد شخصيا الكثير من الصعوبة في تصديق أن هذه الجثث أو هؤلاء المخلوقات ، إذا ثبت وجودها فعلا ، أنها تأتي من كواكب أخرى في الفضاء الواسع ، لا أنفي أنه ربما و الله تعالى أعلم ، يمكن أن تتواجد مخلوقات في كواكب أخرى ، غير أني لا أرجح أن تزور الأرض للمسافات الشاسعة و الخيالية التي تفرف الأرض عن الكواكب الأخرى في المجرات البعيدة !
فارجينيا ، مدينة صناعية صغيرة تقع في جنوب البرازيل ، بعد وقوع الحادثة بأيام ، امتلأت هذه المدينة بالباحثين في مجال الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، و الصحفيين و المهتمين من العامة ، لكشف أغوار هذه الحادثة الفريدة و التي تكمن في اقتياد رجال فضاء أشباه إنسان ، إلى المخفر من طرف العساكر ، و لا عجب ، هذه المشاهدة و الحادثة هي الأحدث نسبيا بين كل حوادث الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، بل إنها مشاهدة من النوع الرابع حيث دقل البشر في تجربة مباشرة من أشباه إنسان !
كانت المدينة في ذلك الوقت قد دخلت في دوامة من الحيرة و الهلع و الخوف و اللا أمن ، حيث شوهد أكثر من طبق طائر فوق سماء المنطقة ، و كان السكان يطالبون بتفسير لهذه الظواهر ، و حق لهم الخوف و الهلع ، ففي هذه المدينة بالذات و عند تلك المنطقة التي ادعى السكان أن الطبق الطائر اصطدم فيها ، توفي رجل من القوات العسكرية بكيفية مجهولة ، يقال على أنه كان في بحث و تقص حول الأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، بل إن حيوانات في الحديقة الرئيسة في البلاد ماتوا بطريقة غير طبيعية و غير مفسرة بدون أساب و لا أمراض في الليلة التي اكتشف فيها الطبق الطائر ! دخلت فرجينيا إذا حمى البحث عن الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
كل ما يمكن أن يقال على لسان شهود عيان و سكان المدينة ، أنه ما من شك ، أن الحادثة قد وقعت فعلا ، و أن أشباه إنسان اقتيدوا إلأى طاولة التشريح !
أقوال لا تبعتعد تماما عن الحقيقة ، فقد أفاد الباحثون أنه في ليلة 19 من يناير 1996 التقطت الأقمار الصناعية الأمريكية صورا لطبق طائر مجهول الهوية يدخل المجال الجوي الأرضي ، حذرت مصالح الدفاع الأمريكية المتخصصة السلطات البرازيلية أن الطبق الطائر المجهول الهوية يتجه نحو فرجينيا ، فأعلنت في البرازيل درجة الإستعداد القصوى التي لا تعلنها إلا في الحروب ، هذه الليلة كانت مسرحا لعمليات عسكرية ضد طبق طائر مجهول الهوية ، كان على العساكر أن يحددوا وجهته أولا !
كانت المصالح الأمنية إذا على علم مسبق بما حدث !



حسب أقوال الباحثين دائما ، لم تعط المصالح الأمنية الأكريكية التحدير فقط ، بل كانت مهتمة جدا بهذه الظاهرة و هذه الحادثة بالذات .
شاهد الكثير من سكان المدينة حادث سقوط الطبق الطائر بزعمهم ، كان حدثا غريبا ، لأنهم وصفوا طبقا طائرا على شكل السيجار فقد السيطرة و سقد ناحية الغابات بزعمهم ، كانت له أشعة و أنوار وهاجة تماما كتلك التي يبلغ عنها بعد كل مشاهدة للأطباق الطائرة المجهولة الهوية !

يقول أحد شهود عيان و الذي شاهد الطبق الطائر على بعد 5 أمتار من سطح الأرض حيث توجد مزرعته :
كانت الساعة تشير إلى 1 صباحا ، كنا نائمين ، غير أن زوجتي و لسبب ما لم تتمكن من النوم ، سمعنا فجأة أصوات أبقارنا و هي تركض خائفة هنا و هناك ، ذهبت زوجتي لتتقصى الخبر من النافذة فنادت علي ، رأينا طبقا طائرا قريبا جدا من الأرض ، يخرج منه دخان كثير ، كقذيفة فاشلة ، كان كبيرا جدا ، كغواصة طائرة ، و يتوهج نورا ، كان بحجم باص صغير ، يخرج منه الدخان من كل مكان ، كان قريبا من الشفافية ، كانت أول مرة نرى فيها مثل هذه الأشياء !
الصورة التي سترونها الآن حقيقية 100 % التقطها شاهد العيان الذي تكلم قبل قليل



غير أن الشيء الذي يثير الدهشة فعلا كان بعد مشاهدة هذا الراعي لهذه الطبق الطائر ! حسب التقارير ، و في صباح يوم السبت 20 يناير 1996 ، تلقت مصالح الإطفاء في المدينة مكالمة من مجهول على الساعة السابعة صباحا ، تخبرهم أن أشباه إنسان يوجدون على قيد الحياة في غابات فارجينيا ، اتجه الإطفائيون إلى المنطقة المذكورة و التي كانت تبعد عن مكان عملهم ب 4 دقائق فقط ، غير أنهم حينما وصلوا إلى المنطقة وجدوا أفرادا من العساكر قد سبقوهم إليها ، كيف وصل العساكر إلى المنطقة ؟ من أخبرهم ؟ هل تعتبر هذه هي الحجة أنهم يخفون أمرا معينا ؟
كان الجميع مفاجأ من وجود الآخر ، العساكر و رجال الإطفاء و اتفقوا في آخر الأمر أن يعملوا سويا و أن يلقوا القبض على أباه الإنسان أولائك ، على أن يظل الأمر سرا لا يخرج إلى العامة ، على الأقل إلى حين التقصي و إنهاء البحث !
على الساعة العاشرة و النصف صباحا ، كان رجال الإطفاء قد حددوا مكان المخلوقات الغير بشرية التي نزلت فوق أرض فارجينيا ، كانوا ينتظرون أن يروا قطا وحشيا ، أو كلبا ليس كالكلاب ، غير أنهم تفاجئوا مما رأوا ، ما وجدوه اعتبر إلى حد كتابة هذه السطور ، حادثا فريدا في قصة الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
لم تقاوم المخلوقات رجال الإطفاء ، و لم تبد أي رغبة في الحركة أو الهجوم ، غير أنها كانت تتنفس بشكل عادي ، تتحرك قليلا ، غير أنها ضعيفة جدا ، كان من الواضح أنها عانت كثيرا من جراء الإصطدام و البرد القارس الذي كان يعم المكان .
هل وقع بالفعل ما جاء في التقارير ؟ هل اقتيد فعلا شبسه إنسان إلى مخافر الشرطة و إلى المستوصف العسكري فوق طاولة التشريح ؟ سؤال لا أعدك بالإجابة عليه أخي الحبيب ، غير أنه لا دخان بغير نار !
يقول محام كان يقطن على بعد أمتار من مكان الحادث :


بعد وقوع الحادث ، و مجيء رجال الشرطة و الإطفاء سمعت إطلاق رصاص ، حتى أنني قلت مع نفسي أنهم قتلوا بالتأكيد أحدا ! بعد ذلك بدقائق كانوا يركبون سياراتهم و يغادرون ، كنت أراقبهم من حيث لم يروني ، و شاهدت على ظهر أحدهم كيسا كبيرا نوعا ما ، و فيه شيء ما يتحرك بالداخل ، اعتقدت في أول وهلة أن الأمر يتعلق بحيوان ، لأني كنت متأكدا أن هناك شيء يتحرك في الكيس !

حسب التقارير أيضا ، اقتيدت بقايا الطبق الطائر ، و المخلوق الفضائي إلى مركز الشرطة الأكثر أمنا في المنطقة ، حوالي الساعة 12 و النصف ظهرا ! و هنا يجب أن نذكر أنه إذا كانت تصريحات شهود العيان تحيل إلى الغرابة ، فتصريحات الشرطة و الحكومة تقودنا إلى حدود الخيال ، يقول أحد كبار الضباط في المنطقة :

لم يكن في تلك الليلة حادث للأطباق الطائرة ، ما دمنا لا نمتلك دليلا على وقوع الحادث فعلا !
في ال 20 من يناير 1996 ، كان الطقس سيئا و اجتاحت فرجينيا في تلك الليلة عواصف خطيرة ، و اضطررنا أن نرسل شاحنتين للإصلاح في صباح اليوم الموالي في منطقة قريبة من فارجينيا ، وكان في مستشفى فارجينيا مصادفات زادت الأمر تعقيدا ، حيث كان هناك زوجان قزمين ، كانت المرأة حاملا !!! و هذا الذي جعل الناس يعتقدون أن الضباط ذهبوا من أجل إلقاء القبض على مخلوق فضائي و اقتادوه إلى المخفر ثم المستوصف !

لم يكن الضباط وحدهم من خرجوا علينا بهذا التقرير ، بل حتى رجال الإطفاء نفوا أن يكونوا ألقواالقبض على مخلوقات غريبة في ذلك اليوم !
غير أن الأمر لن يقف عند هذا الحد ، كانت القضية بأكملها في طريقها إلى النسيان في اليوم نفسه بعد الظهر ، لولا أن ثلات مراهقات من أهل المدينة ، و حين عودتهم إلى المدينة ، سلكن طريقا مختصرا فوجدوا جثة لمخلوق فضائي شبيه بذلك الذي يتكلم عنه أهالي المدينة !

كانت الساعة تشير إلى ال4 ظهرا ، و كنا نتوجه إلى منازلنا ، سلكنا طريقا مختصرا بين الغابات ، لنصل إلى منازلنا بسرعة ، رأينا مخلوقا غريبا ، لم يرنا في أول الأمر ، و حينئذ صرخت صديقتي ، فرآنا !

طلب من المراهقات وصف المخلوق الغريب الذي شاهدنه فكانت النتيجة هكذا !



يتبـــــــــــــــع
 




Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 01/11/2007 21:04:39    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

كان لونه بنيا و جلده ناعم جدا ، أو هكذا يظهر للعيان ، كانت عيناه كبيرتان بلون أحمر و ثلاثة قرون فوق الرأس ، كما أن عروق يده كانت ترى من بعيد ، ظاهرة ، و ليس كعروق الآدميين !
عندما رآنا ، أحسسنا أنه متعب و يعاني من شيء ما ، كانت نظراته توحي بضعفه الجسدي الظاهر ، خاصة حينما نظرت إلى عينيه ، أحسست فعلا أنه يعاني من آلام ، و أنه يحتاج إلى مساعدة .
كان ذلك فعلا شيئا عجيبا ، هربت صديقتاي مسرعتان في اتجاه منازلهما و الخوف باد عليهما ، غير أنني بقيت متسمرة في مكاني ، كأن شيئا ما أجبرني على البقاء ، فرجعتا ، و جذبتاني من ذراعي ، بعدها تركنا المكان !





اعتقدت المراهقات الثلاث أنهم رأوا شيطانا ، و لا غرابة إذا ما اعتقدن ذلك ، إذا ما صحت المشاهدة فعلا ، فجميع الأوصاف التي روينها تنطبق على الجن و الشياطين ، هذا بالنسبة لمن يؤمن بهذه المخلوقات اللامرئية و التي بإمكانها الظهور و التشكل !
تعتقد وزارة الدفاع و الخارجية الإنجليزية و التي تتابع إلى الآن هذا الملف البرازيلي ، أن حيوانات غريبة تعيش في البرازيل ، و لا يمكنها أبدا نفي ما جاءت به شهادة الفتيات ، غير أن الأمر لا يتعلق بمخلوق لا أرضي ، ففي اعتقادها أن المخلوق الذي شاهدته أعين المراهقات ، لم يكن سوى حيوات غريب يعيش في أدغال البرازيل ! و هذا صحيح ، ففي أدغال البرازيل الكثير من الحيوانات الغريبة و الغير معروفة عند الكثير من الناس ، فهل كان هذا المخلوق واحدا منها ؟
و لكن المواصفات التي أعطتها المراهقات يجعلنا نبتعد كثيرا عن وصف المخلوق المشاهد و الذي كان بالصفات التي ذكرتها الفتيات بالحيوان ، لا يمكن أن نخلط بينه و بين الحيوانات في البرازيل مهما كانت غرابتها ، زيادة على أن فارجينيا مدينة صناعية كبيرة نوعا ما في البرازيل و نادرا ، إذا لم نسلم باسحالة أن حيوانات متوحشة تتجول بين أزقتها و دروبها .
يصر رجال الإطفاء على أن المخلوق المشاهد من طرف شهود العيان إنما كان قزما ، بشرا عاديا لكنه قزم أصيب بجروح بسبب العواصف التي ضربت المدينة في تلك الليلة ، و أن شكله أوحى إلى الفتيات أنه مخلوق غير بشري .
في الليلة نفسها لم يكن لسكان فارجينيا حديث إلا عن ما حدث في الليلة السابقة ، عن ما رآه الشهود و عن خرافات رجال الإطفاء التي لا يصدقها أحد ، بل إن السكان كانوا يعلمون أن مدينتهم على مواعيد أخرى ، مع الفضائيين ، و أن هذه الحادثة لم تكن الأولى و لن تكون الأخيرة !
لسوء حظ العساكر و رجال الإطفاء ، اخترق جدار الصمت ضابط يزعم أنه شارك في القبض على الفضائيين ، خرج بتصريحات للصحافة ، بعد أن وعدته هذه الأخيرة بعدم كشف صورته و تمويه صوته حفاظا على سلامته !
يقول الضابط :


يوم الإثنين 22 يناير 1996 ، خرجت مع رفقة من زملائي على متن 3 شاحنات في اتجاه فارجينيا ، كان قائدنا في هذه المهمة ضابطان من أرقى الضباط في البرازيل لم يكن يعرف أحد من هم و لا لماذا أتوا ، غير أنني أقول أنهم كانوا من أجهزة المخابرات العليا ، حين دخولنا إلى حدود مدينة فارجينيا ، لمحنا مخلوقا غريبا على جانب الطريق ، توقفت الشاحنات ، و نزلنا ، كان الوقت ليلا ، و باردا شيئا ما ، حينما رأيناه ، أصبنا كلنا و بدون استثناء بصدمة كبيرة ، حيث كنا و لأول مرة أمام مخلوق يشبه الإنساء ، أمام مخلوق كنا نسمع به في أقوال الشهود الذين يقولون أنهم رأوا أطباقا طائرة محهولة الهوية و لم نكن نصدقهم ، كانت دهشتنا كبيرة ، أمرنا كبراؤنا بالتحرك السريع و إلقاء القبض على المخلوق الذي كان لا يزال حيا آنذاك و أخذناه إلى مستشفى المدينة ، غير أن الصدمة كانت كبيرة علينا كأفراد ، حيث أن كل ما نعرفه حول هذا الموضوع هو من أقوال الشهود و التي كنا نخال أنها من نسج خيالهم ، أو أنهم بكل بساطة يعانون من تدهور نفسي أدى بهم إلى قول ذلك ، نعم كان الأمر حقيقة ، و شاهدنا بأعيننا شبيه الإنسان !
كنا خائفين من أن نصاب بمرض ما ، أو شيء من هذا القبيل كون هذا المخلوق كان ذا صفات غريبة رغم شبهه الشديد بالإنسان ، نقلناه إلى المستشفى كما قلت ، غير أنه و مع وصولنا إلى باب المستشفى كان المخلوق قد فارق الحياة ، كنا نراقبه بدهشة شديدة و هو يفارق الحياة ، عايشنا أنفاسه الأخيرة ، و لم نكن صراحة نقدر على فعل شيء له رغم خوفنا منه !
داخل المستشفى ، كانت الفوضى عارمة ، رجال الإطفاء و الشرطة حاولة إخلاء المستشفى بالكامل ، بل و المنطقة من أجل تأمين السرية حول هذا الإكتشاف المرعب ، دخل الأطباء و الممرضون في هيستيريا مؤقتة كما حدث لنا حين رؤية المخلوق ، لأنهم اعتقدوا فعلا أنه شبيه للإنسان ، غير أنه لا يمكن أن يكون إنسانا بهذه المواصفات ، و اعتقد البعض الآخر أن الأمر يتعلق باستنساخ بشري ، أو تعديلات وراثية أدت إلى هذه الحالة ، و اعتقدت الأغلبية التي كانت متواجدة في المستشفى أن الأمر يتعلق بشيطان أو جني !
كلف ضابط بتصوير العملية ، عملية التشريح و الكشف عن جسد هذا المخلوق ، فيما كلفت أنا بكتابة أهم ما داو و يدور في تلك الليلة ، أحد الأطباء اقترب من المخلوق ، و فتح فمه و التقط لسانه بمقص طبي ، كان ليانه عبارة عن لحمة سوداء طولها حوالي 12 سنتيمترا ، و العجيب الذي اسغربت له حينها أن الغرفة التي أجري فيها التشريح امتلأت برائحة الكبريت و الأمونياك ، غير أن رائحة الكبريت كانت نفاذة
يقترب طول المخلوق من 160 سنتيمترا بجلد بني اللون ناعم ، و رجين طويلتين نسبيا ، كان له رأس كبير بالنسبة لحجمه و كبير بالنسبة للإنسان ، مع قرون صغيرة و لكنها ظاهرة ، في مكان الأمف كان له ثقبان ، و عيناع عبارة عن ثقبين كبيرين بلون أحمر .
بعد ساعات ن البحث و التشريح ، نقلت الجثة إلى قاعدة عسكرية سرية ، و بقي المخلوق هناك يوما كاملا ، و نقل بعد ذلك إلى مكانه النهائي ، بأوامر عليا من الحكومة البرازيلية نفسها ، نقل إلى جامعة في العاصمة ، و التي تتوفر على مقر لا يدخله إلا من سمح له بالدخول !




يعيدنا هذا السناريو الذي خرج به ضابط شارك في القبض على الفشائيين ، إلى أقوال شهود العيان عبر العالم ، و التي يتم تكذيبها يوما بعد يوم من طرف الحكومات ، و السؤال الذي يطرح هنا إذا ما صحت هذه الرواية : لماذا نقل المخلوق إلى الجامعة ؟
بكل بساطة لأن الجامعة كانت تحتوي على مقر يجمع أمهر الأطباء في البلاد ، يرأسهم أحد أكبر الأطباء في العالم ، بادام بالاريس ! اتصل احد الصحفيين بهذا الأخير من أجل سؤاله عن هذه الحادثة و مدى صحتها ، فرفض الإجابة عن الأسئلة أمام الكاميرا ، و لكنه قبل أن يجري المقابلة عبر الهاتف فكان تصريحه كالتالي :


لم أشارك شخصيا في حادثة فارجينيا ، و لم أدخل في علاقة مباشرة مع الجهات العسكرية و الضباط الذين اكتشفوا المخلوق في فارجينيا !


تصريحات تحمل الكثير من التهرب المعلن بشكل غير مباشر ، و هو ما أكده طالب في نفس الجامعة ، سأل الطبيب الشهير عن حادثة فارجينيا ، و مدى صحة ما يتردد في المدينة فأجابة الطبيب :
كنت أود أن أقول لك الحقيقة ، و لكني لا أستطيع ! اطرح علي نفس السؤال بعد 10 أو 15 سنة ، لعلي أقدر على الإجابة !

شهر واحد بعد الحادثة ، توفي بشكل غريب أحد أفراد الضباط الذين شاركوا في القبض على المخلوق الفضائي ،



تعتقد شقيقته بشكل قاطع أنه كان ضحية الإحتكاك المباشر مع المخلوق الغريب :

دفع به إلى المشاركة في هذه العملية من الأول إلى الأخير ، و رافق المخلوق الغريب من مكان القبض عليه إلى المستشفى الذي شرح فيه ، عاد إلى البيت متأخرا ذلك المساء ، و كانت عليه علامات الإعياء ، التقارير التي بين يدينا تؤكد لي أنه كان على صلة مباشرة مع جلد المخلوق ، لهذا فأنا أعتقد أن أخي قد شارك فعلا في القبض عليه !

الأغرب من ذلك أن الأطباء قرروا فجأة و رغم أن العائلة طالبت بذلك و رغم أن الوفاة كانت مفاجأة ، بعدم جدوى التشريه ، و قاموا باحرير الأمر بدفن جسد الضابط فورا ، سارعت أخت الضحية ، إلى إخراج دم من جسده و سارعت بإعطائه لطبيب في العائلة من أجل الفحص ، فكانت النتيجة أن دمه كان يحتوي على 8 % من مادة سامة غير معروفة



طالب الأطباء إذا بدفن الجثة فورا ، بدون حتى مراسيم جنازة و عزاء ، لم تفهم العائلة لماذا ، لكنهم نفذوا الأمر ، باستثناء شقيقته التي شكت في الأمر ، و قد رفعت دعوى ضد الحكومة البرازيلية و الأطباء الذين أمروا بالدفن بسرعة و لم يستجيبوا لطلب الأسرة بإجراء تشريح مفصل للجثة ، و لكنها لن تصل لشيء مطلقا ، لأن الأمر يتعلق بالمجال العسكري و الأمن القومي كما يقال ، و لأن المسرحية أكبر من أن يتصورها أحد !
الكثير من شهود العيان الذي كانوا يتكلمون عن هذه الحادثة تم تحذيرهم من أجل الكف عن الخوض في هذا الموضوع ، من أجل عدم نشر الرعب في البلاد !
غير أنه و تحت ضغط الصحافة و الإعلام و العامة من الناس و الذين كانوا ينتظرون و يطالبون بتوضيح لما حدث ، خرجت الحكومة كالمعتاد لتذر الرماد في عيون المتتبعين لهذه الظواهر ، خرجت أكبر شخصية عسكرية في البلاد : الجنرال ليما لينفي أي مشاركة للضباط في هذه الحوادث ، و أنه لا علم له بهذه الأشياء ، و أن ما يقال مجرد إشاعات ليس إلا !
و هنا يعلق الضابط الذي شارك في القبض على المخلوق الغريب قائلا :

شيئ مرعب أن يصدر عنه مثل هذا التصريح ، شيء مخجل فعلا ، شاركت في القبض على المخلوق الغريب و هذه حقيقة ! و لكنهم لا يريدون للعامة أن يعرفوا شيئا !

غير أن من يعرف حقيقة المجال العسكري ، لا يمكن أن يستغرب هذا القول و الفعل من أكبر قوة عسكرية في البرازيل ، فالذي كان ينتظر أن يقول الحقيقة ، و أن يجيب على أسئلة الباحثين في مجال الأطباق الطائرة المجهولة الهوية فو إما واهم ، أو جاهل بحقيقة ما يدور ، و كيف تعالج الأمور في المجال العسكري !
بعد شهور من حادثة روزويل البرازيلية ، و بعد أن اعتقد الجميع أن القضية ستطوى ، خرجت امرأة عجوز لتوقظ الرأي العام العالمي مرة ثانية ، و تقول أنها كانت على موعد و مشاهدة في واضحة النهار لمخلوق غريب اقتحم حديقتها الصغيرة ، تحكي العجوز قائلة :

خرجت من أجل إلقاء نظرة على الزهور في حديقتي ، فرأيت شيئا بشعا جدا ، مخلوق بني اللون ، بعينين واسعتين و لون أحمر ،

تزامنت هذه المشاهدة، بوفيات لحيوانات في حديقة المدينة ، وفيات بدون سبب ، مفاجأة ، حتى أن الأبحاث و الطب البيطري لم يأت بنتيجة تذكر !
ما حدث في فرجينيا سنة 1996 يبقى في إطار خيالي جدا ، أو واقعي جدا ، و هو موضوع يذكر إلى الآن في الأوساط العالمية المهتمة بالأطباق الطائرة المجهولة الهوية ، فمن جهة عندنا شهود العيان الذين يقولون أنهم رأوا أطباقا طائرة ، و أشباه إنسان ألقي القبض عليها من طرف الضباط و رجال الإطفاء ، و من جهة أخرى لدينا الجهاز العسكري البرازيلي ، بمساعدة نظيره الأمريكي و الإنجليزي و الذي ينفي بشكل قاطع أي صحة للخبر ! رعب و هلع بين سكان المنطقة ، غير أنه ما من فيديو يبين و يشهد لصحة ما يرويه السكان ، اللهم إذا استثنينا الصورة التي التقطها صاحب المزرعة للطبق الطائر !
أعتقد أن الأولى بالحكومة البرازيلية، أن تكون صريحة مع نفسها ، لأنه لا دخان من دون نار ، وجب عليها إخبار الرأي العام العالمي، ماذا فعلت بجثث أشباه الإنسان التي ألقت عليه القبض ، و هل هذه المخلوقات لا تزال تزور البرازبل بين الفينة و الأخرى ، أم أنها مجرد شائعات كما يدعون !
أمر وارد جدا ، أن لا نكون المخلوقات العاقلة المفكرة الوحيدة في الكون الفسيح ، الله تعالى أعلم بخلقه !

طيب الله أوقاتكم ! 




Revenir en haut
emmy
Journaliste
Journaliste

Hors ligne

Inscrit le: 14 Mar 2007
Messages: 403
sexe:
devise: bien faire et laisser dire
Localisation: salé
7altek lyoum?: Mcalmé
Point(s): 420
Moyenne de points: 1,04

MessagePosté le: 01/11/2007 21:26:18    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

vs en croyez ,vs!!!! bon personnelment  je crois pas Neutral  

Revenir en haut
yaakob
Envoyé spécial

Hors ligne

Inscrit le: 04 Mar 2007
Messages: 249
sexe:
Point(s): 249
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: 01/11/2007 22:19:14    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال ! Répondre en citant

emmy a écrit:

vs en croyez ,vs!!!! bon personnelment  je crois pas Neutral  

ca n empeche qu il ya des choses dans notre monde qu on ne peux expliquer ! Smile
 




Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: 23/10/2018 06:10:25    Sujet du message: الأطباق الطائرة : الحقيقة و الخيال !

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Nacha6 ha houwa cha6 -> Dar l3ajaza (discussion générale) -> Dossier Spécial Toutes les heures sont au format GMT
Aller à la page: <  1, 2, 3  >
Page 2 sur 3

 
Sauter vers:  

Index | Panneau d’administration | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2018 phpBB Group
iCGstation v1.0 Template By Ray © 2003, 2004 iOptional

Traduction par : phpBB-fr.com