Portail
Portail
Forum
Forum
ConnexionNom d’utilisateurMot de passe
Se connecter automatiquement à chaque visite    
S’enregistrer
S’enregistrer
Se connecter pour vérifier ses messages privés
Se connecter pour vérifier ses messages privés
أوكامبو يطلب رسميا من المحكمة الدولية إصدار قرار باعتقال البشير

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Rjou3 allah -> Jaridate a lhoubala (info)
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
SadPiano
Docteur
Docteur

Hors ligne

Inscrit le: 26 Aoû 2005
Messages: 5 098
Membre: 7lay9i
sexe:
devise: لا إله إلا الله محمد رسول الله
Localisation: [[ S. W . S]]
7altek lyoum?: Mcalmé
Point(s): 5 361
Moyenne de points: 1,05

MessagePosté le: 14/07/2008 20:27:02    Sujet du message: أوكامبو يطلب رسميا من المحكمة الدولية إصدار قرار باعتقال البشير Répondre en citant

أوكامبو يطلب رسميا من المحكمة الدولية إصدار قرار باعتقال البشير 
 

محيط: 
 طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية 
 لويس أوكامبو رسميا من المحكمة إصدار قرار باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير بتهم الإبادة وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.  
وهذه هي المرة الأولي التي تصدر فيها المحكمة الجنائية الدولية حكما باعتقال رئيس عربي.  
وفي أول رد فعل على طلب أوكامبو، أعلنت الخارجية السودانية رفضها المطلق لقرار المدعي العام باعتقال البشير مؤكدا أنها لا تعترف بمحكمة الجنايات الدولية.
بدوره، أكد السفير السوداني بالقاهرة عبد المنعم مبروك، أن بلاده طالبت الجامعة العربية بسرعة عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية في أقرب وقت ممكن لمناقشة قرار المحكمة الدولية المرتقب باعتقال البشير.  
من جانبه، قال خبير القانون الدولي المصري الدكتور عبد الله الأشعل، إن  هذا القرار لا يمكن أن يترجم لأنه يتعلق برئيس دولة في السلطة.  
وأضاف أنه هذا القرار قرار سياسي تماما بالاتفاق مع الولايات المتحدة .. ولا قيمة له ولا يمكن تنفيذه ويجب ان يتم توجيهه إلى مجلس الأمن وهناك لن توافق روسيا والصين على مثل هذا القرار.  
وقال الأشعل لقناة "الجزيرة" : إن السودان يحتاج الآن إلى التأييد العربي ويستطيع أن يطلب فتوى من المحكمة الدولية حول حصانة الرئيس، نظرا لأن هذا القرار يعتبر مقدمة لاستخدام المحكمة كسلاح سياسي وعلى العالمين العربي والافريقي الوقوف أمام هذا القرار.  
ويرى الأشعل أن الولايات المتحدة استخدمت المحكمة الدولية لإسقاط البشير، وبذلك تكون المحكمة الدولية فقدت قيمتها لدى الدول العربية التي كان من المنتظر ان ينضموا إليها .  
ويضيف، أن الخطوة التالية بعد صدور هذا القرار، هي أن يطلب السودان ،وهو ليس طرفا في المحكمة، من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عرض القرار على قضاة المحكمة لأنه يعاني من خلل قانوني خطير وقد تسطيع الأردن أو جيبوتي الاعضاء في المحكمة الدولية تقديم الطلب.  
 
وكان مسئول سوداني كبير أكد في تصريحات سابقة أن الخرطوم سوف تتجاهل أي إعلان محتمل من قبل محكمة الجنايات الدولية بشأن القبض علي أي مسئول سوداني مثل الرئيس السوداني عمر البشير، فيما شدد مسئولون آخرون علي أن توقيت تسريب هذه المعلومات بشأن قرب إعلان قرار بالقبض على عدد من المسئولين السودانيين بمزاعم جرائم حرب في دارفور "خطوة سياسية مقصودة" للضغط علي الخرطوم، ولكنهم قالوا إنه "قرار لا يمكن تنفيذه"  
وكانت الحكومة السودانية هددت أمس بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأمم المتحدة في حال موافقة مجلس الأمن على قرار أوكامبو باعتقال قيادات صف أول بالدولة، فيما نقلت وسائل إعلام سودانية عن قيام حكومة بلادها بترتيب حزمة من القرارات "الإرتدادية" للتعامل مع القرار الأممي.  
وأدانت الحكومة في اجتماع استثنائي أمس برئاسة البشير، ما أسمته بتحركات المحكمة الجنائية الدولية تجاه السودان، ورفضت الاعتراف بالمحكمة الجنائية، كما رفضت أي قرار أو مذكرة يصدرها المدعي العام للمحكمة في هذا الشأن.  
وقالت مصادر سودانية أنه "إذا طال قرار مجلس الأمن سيادة السودان فلن يسمح للمنظمة الدولية بمواصلة مهامها في السودان"، مؤكدة على أن القرار لن يستثني قوات اليونميد أو اليونمس، فضلا عن أن السودان سيرفض مشاركة المنظمة الدولية في العملية الانتخابية معللا ذلك بالقول "أي قرار ضد الرئيس فهو ضد السيادة فكيف نتعامل مع جهة ضد الدولة".  
وأعلنت الحكومة السودانية إعتزامها تشكيل لجنة لدراسة القرار المرتقب لمدعي محكمة لاهاي من كل جوانبه القانونية دون إغفال التداعيات السياسية، والرد على ما يحويه، وقالت مصادر رسمية أن الحكومة ترتب للتعامل بقرارت "ارتدادية" مع قرار مجلس الأمن حال تأييده لمدعي لاهاي، مضيفة أن اتفاقيات السلام في الجنوب والشرق فضلا عن العملية الديمقراطية في الانتخابات ستتأثر مباشرة بالتطورات المرتقبة.  
من جانبها حذرت جامعة الدول العربية والسودان من "تسييس" المحكمة الجنائية الدولية بعد أن دعت الخرطوم لاجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب لمناقشة التقارير التى أشارت لاحتمال أن يصدر رئيس الادعاء بالمحكمة أمرا بالقبض على الرئيس السودانى عمر البشير على خلفية جرائم قتل فى دارفور.   
وقال مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية والمتحدث باسم الجامعة السفير هشام يوسف فى تصريحات للصحفيين إن الدول العربية ضد تسييس المحكمة الجنائية الدولية وضد التدخل فى شئون السودان مشيرا إلى أن الأمين العام عمرو موسى يجرى مشاورات مع وزراء الخارجية العرب ونظرائهم الأفارقة حول هذا الأمر.   
يأتي هذا في الوقت الذي تظاهر فيه آلاف السودانيين في الخرطوم أمس تأييداً للبشير أمام مقر مجلس الوزراء، وجابت التظاهرة الغاضبة التي كان معظم المشاركين فيها من أنصار حزب المؤتمر الوطني الحاكم والاتحادات والمنظمات المساندة له وموظفي الدولة، الطرقات منددة بموقف أوكامبو والدول الغربية. وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للولايات المتحدة ومساندة للبشير "بالدم بالروح نفديك يا بشير"، و "العار العار يا أوكامبو".  
وقال وزير العدل السوداني عبد الباسط سبدرات لدى مخاطبته المتظاهرين، إن أوكامبو بتوجيهه اتهامات جديدة إلى مسئولين كبار لا يستهدف رأس الدولة وإنما يستهدف الشعب السوداني واستقراره وسلطاته لأن البشير يمثّل الإرادة الشعبية ويشرف على المؤسسات.  
وأعلن أن حكومته ستخوض معركة قانونية لمواجهة الاتهامات الجديدة بالتعاون مع خبراء قانون في الدول الافريقية وجامعة الدول العربية ودول عدم الانحياز، مشيراً إلى أن الخرطوم ستنتصر في النهاية "لأن الحق يعلو ولا يعلى عليه". وأضاف: "ستكون اتهامات أوكامبو آخر خنجر يسلّه الاعداء في كبد البشير".  
من جانبه, وصف اتحاد المحامين العرب محاولة الرئيس الأمريكي جورج بوش إقحام المحكمة الجنائية في شأن ليس من اختصاصها عن طريق إصدار قرار بتوقيف البشير بأنه يمثل انتهاكا صارخا لكل القيم والأعراف ومبادئ القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان.  
وأشار الاتحاد, في بيان أمس, إلى أن هذا القرار يبرهن على ضعف وتدهور ما يسمى بمؤسسات المجتمع الدولي وسيطرة الإدارة الأمريكية عليها، محذرا من خطورة استمرار الولايات المتحدة في استصدار مثل هذه القرارات.  
ودعا المحامون العرب إلى الانعقاد الفوري والطارئ لجامعة الدول العربية لاتخاذ موقف واضح ورافض لهذا القرار والتحرك السريع للدول العربية داخل هيئات الأمم المتحدة للعمل على وقف تنفيذ القرار, مطالبين جمعيات وتجمعات ونقابات المحامين الدولية بفضح عدم مشروعية القرار. وأعلنت الأمانة العامة للاتحاد أنها تعتبر نفسها في حالة انعقاد دائم حتى إلغاء هذا القرار.  
 
وقال إبراهيم في مقال له اليوم الاثنين بعنوان "حاكموا بوش أولاً..الأصابع الأمريكية ظهرت في السودان تمهيداً لاحتلاله": "ليس خافياً علي أحد أن هذه المحكمة هي إحدي أدوات أمريكا لتدمير الاستقرار العالمي ومحاصرة دول بعينها تري واشنطن انها ربما تشكل تهديداً من وجهة نظرها للمصالح الأمريكية "المقدسة"، مشيرا إلى أن السودان والذي يعد عمق مصر الاستراتيجي وجزءاً هاماً من أمنها القومي، أصبح مطمعاً لعدة دول علي رأسها الولايات المتحدة منذ اشتعال أزمة دارفور ووجود مؤشرات قوية علي وجود معادن ثمينة وبترول ويورانيوم فيها.  
أضاف: "أمريكا تريد النفاذ إلي السودان والتحكم في هذا البلد العربي المترامي الأطراف والمليء بالثروات البكر والذي يمكن أن يحل أزمة الغذاء في عدة دول عربية، وعنه تقول عدة صحف أمريكية أنه يمكن أن يشكل "جسر إنقاذ" مائي لإسرائيل ومد خطوط أنابيب مياه النيل إليها".   
ويرى الصحفي المصري أن أمريكا تخطط لدخول السودان عبر عدة محاور، أهمها وأولها قوافل الإغاثة التي كانت تبعث بها إلي دارفور تحت مسمي تقديم معونات للاجئين ومنكوبي الحروب، بينما كان موظفو الإغاثة يبعثون بتقارير إلي واشنطن تفيد أن القوات الحكومية السودانية تقتل المتمردين.   
ويدلل إبراهيم على تورط الأمريكان في التهديدات بملاحقة البشير بالقول: إن "عبد الواحد محمد النور مؤسس حركة تحرير السودان المتمردة في دارفور ظهر علي شاشات التليفزيون الأمريكي أمس الأول واتضح أنه كان مقيماً في أمريكا منذ سنوات طويلة، وارتكب زلة لسان فاضحة عندما قال إن "أوكامبو" بعث برسالة مفادها أن أي شخص يرتكب جرائم وإبادة جماعية سيحاكم، ولم يكن "أوكامبو" قد كشف بعد عن فحوي اتهامه لمسئولين سودانيين بينهم البشير".   
ويتابع: للأسف ستظل أمريكا تضغط من خلال الأمم المتحدة لتحقيق أغراضها السياسية لزعزعة الاستقرار في مناطق التوتر. وكي يتزايد نفوذها في المنطقة العربية وتقترب أكثر من مناطق الثروة والبترول.. لكن المخطط الأمريكي مكشوف.. وستتصدي الدول الحليفة للسودان وللحق العربي".  
ويقول رئيس تحرير "الجمهورية": "يهم واشنطن أيضا أن تقنع أهل الجنوب ودارفور أن تدخلها هو الذي سهل السلام في دارفور" ومنحهما حكما ذاتيا كما تريدان، فلا سبيل إلي فصل أجزاء عن السودان إلا بالضغط الشديد علي نظام الحكم، وبالتالي يكون لأمريكا أفضلية في التنقيب عن الثروات والحصول علي نصيب منها".   
ويختتم إبراهيم مقاله بالقول: "إنها نفس اللعبة التي مارستها أمريكا في العراق وفي أفغانستان، وإذا كانت المحكمة الجنائية الدولية تتحدث عن ارتكاب حكومة السودان مذابح في دارفور، فإن هذا لم يحدث لأن المذابح الحقيقية ارتكبها الرئيس الأمريكي جورج بوش في العراق وأفغانستان، فلماذا لم تطالب المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمته؟".   
ويجيب إبراهيم على تساؤله بالقول: " الاجابة ببساطة أن المذابح ضد المسلمين ليست جريمة ويري الأمريكيون انها حلال".   
 


hbal bladi wla 3e9el bladat nass


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: 14/07/2008 20:27:02    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Hbalbladi Index du Forum -> Rjou3 allah -> Jaridate a lhoubala (info) Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Panneau d’administration | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2016 phpBB Group
iCGstation v1.0 Template By Ray © 2003, 2004 iOptional

Traduction par : phpBB-fr.com